رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انتبهوا على أولادكم من المخدرات الرقمية

نورهان محمد إبراهيم
نورهان محمد إبراهيم الخطاب - الباحثة بالدبلوم الجنائي بجامع

قامت الباحثة بالدبلوم الجنائي/ نورهان محمد إبراهيم الخطاب بجامعة عين شمس بإثارة أمر المخدرات الرقمية “Digital Drugs” من خلال بحث مقدم للجامعة المذكورة ونبهت الأهالي من خطورة المخدرات الرقمية وذلك لأنها لا تري ولا تظهر بالتحليلات المعتمد عليها لاكتشاف إدمانها أو تناولها.


• تعتبر المخدرات الرقمية “Digital Drugs” مستحدثة علي مسامعنا، ولكن تم اكتشافها من قبل الفيزيائي هيرنش دوف

“Heinrich Dove” عام ١٨٣٩، وكانت تستخدم كبديل للعقاقير والأدوية.

• كما تعتبر المخدرات الرقمية من أقوى المخدرات علي الإطلاق لتأثيرها علي الشباب بشكل سلبي وتسبب الإدمان، وهي محاولة لتدمير عقول الشباب والأطفال عن طريق التأثير عليهم، فيشعر من يجرب ويدمن المخدرات الرقمية أنه أثير لهذه الموسيقى التي تغير حالته النفسية، إلي أن وصل الأمر أنهم يقومون ببيع المقطع الصوتي وتحديد أن هذا المقطع يمنحك شعور المخدر الكوكايين، وهذا المقطع يمنحك شعور الحشيش، وغيره، وكانت تباع بأسعار ضئيلة بداية من ٣٠ دولار، ولكن الآن موجودة وبشكل مجاني علي مواقع مثل اليوتيوب.

• وهي من أحدث أنواع المخدرات المستخدمة، إذ لم يعد التعاطي مقصورا علي الوسائل التقليدية مثل الحقن، الشم، المضغ، التدخين وإنما تطورت أساليب استخدامها لتتحول إلي إلكترونية، ورقمية، فالموضوع أخطر مما نتصور خصوصا إذا ما تعلق الأمر بعقاقير مخدرة مستحدثة لم يعرف لها العالم نظيرا في السابق، والتي تهدد كيان المجتمع من أساساته، والتي هي فئة الشباب من خلال مواقع الإنترنت، والأرقام مفزعة في هذا الاتجاه، حيث تشير أحد الدراسات إلي وجود ما يقارب لأكثر من ٢٠٠ مليون مدمن علي هذه المخدرات في غياب دراسة علمية حقيقية وجادة للظاهرة، وباستهزاء وتشكيك للتنصل من مسئولياتها في ظل زحف يشبه الطاعون لهذا المخدر الفتاك في عالم مفتوح علي مصراعيه.

• كما أننا تعرضنا لما هو شبيه للمخدرات الرقمية في مصر مثل الألعاب التي تستهدف الأطفال والمراهقين وتضع لهم شروط معينة باللعبة إلي أن يطلبون منهم الانتحار في بعض الأحيان ولقد وقع كثيرا مثل هذه الحالات ضحايا عديدة.

• يرجي الانتباه من الأهل علي الأبناء واكتشاف الأمر مبكرا، حيث إن للمخدرات الرقمية شروطا لتناولها وهي الجلوس بغرفة وحيدا، وتغطية العين، جعل الجسم متخذ وضع النوم، أن تكون الغرفة مظلمة، وضع سماعات الرأس وسماع الموسيقى.

تقوم الموسيقى المصنع من قبل متخصصين صوت بإيصال درجات صوتية معينة (هيرتز) للأذن اليمنى وكذلك اليسرى، فتقوم بالتأثير علي خلايا المخ والأعصاب إلي أن يشعر متناول المخدرات الرقمية باهتزاز جسدي وتشنجات بالأطراف وأنه وصل لشعور متناولي المخدرات المتعارف عليها، ولأسف تصبح مع الوقت إدمان حقيقي تماما كالمتعارف عليه مع المخدرات العادية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة