محمد خالد : نستهدف تطوير المنتجات التي نقدمها والتوسع داخل وخارج مصر
بعد نجاح اول جولة تمويلية في السعودية
أعرب محمد خالد الشريك المؤسس ومدير عام سبلينداب عن سعادته بالإعلان عن نجاح أول جولة تمويلية والتي اكتملت بنهاية ديسمبر 2021، لافتا إلى أن هناك خطة لخوض جولة تمويلية جديدة سيتم الإعلان عنها قريبًا.
وأضاف خالد "نخطط لاستخدام أموال الاستثمار في عدة أوجه للإنفاق، أبرزها مواصلة تطوير المنتجات التي نقدمها، بجانب التوسع الجغرافي داخل مصر وخارجها، وكذلك دعم فريق العمل من أجل مواكبة النمو في حجم الطلب".
جاء ذلك خلال إعلان سبلينداب المصرية الناشئة المتخصصة في إنشاء وتصميم تطبيقات الموبايل، عن نجاحها في أول جولة تمويل أوليّة من مستثمرين ملائكيين من المملكة العربية السعودية دون الإفصاح عن قيمتها المالية وذلك كبداية قوية لانتشار أعمال الشركة محليا وإقليميا.
تأسست سبلينداب التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، في النصف الثاني لعام 2020، حيث قام كل من محمد خالد ومحمد شاهين باستغلال خبراتهما في تأسيسها والتي تتخصص في إنشاء وتصميم تطبيقات المحمول خلال 48 ساعة عمل فقط، مع تطويع التطبيقات للعمل عبر أنظمة التشغيل iOS وأندرويد.
خلال فترة وجيزة نجحت سبلينداب في بناء مساعدة عملائها في 3 دول مختلفة في بناء تطبيقاتها، وتخطط الشركة للتوسع في تواجدها داخل دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأشهر الستة المقبلة.
وتوفر سبلينداب تجربة رائعة لعملائها من خلال توفير تطبيقات الهاتف المحمول الخاصة بهم، عبر نموذج جديد لحلول SaaS مع خيارات بناء الـ UX الخاص بالتطبيقات وكذلك النشر على المتاجر الخاصة بأندرويد وiOS، كذلك يقوم محرك Splendapp بالتكامل مع أكثر منصات التجارة الإلكترونية شيوعًا مثل Shopify وWoocommerce وWix وMagento وغيرها، دون مخاطر وخلال وقت قصير، استنادا إلى خطة أسعار تنافسية للغاية.
كما يتمتع عملاء Splendapp بلوحة تحكم في تطبيقاتهم تتميز بالسهولة والمرونة، بحيث يمكنهم إجراء جميع التغييرات في تطبيقاتهم دون الحاجة إلى خبرة تقنية أو برمجية وبدون كود (بتقنية السحب والإفلات)، بحيث يتم تنفيذ التطبيق وتصميمه بالكامل خلال زمن قياسي لا يتجاوز 48 ساعة فقط.
وفي الوقت الحالي يقوم فريق سبلينداب بالتركيز على بناء تطبيقات التجارة الإلكترونية، بالإضافة لإنشاء أنواع أخرى من التطبيقات، وذلك نظرًا للنمو المتواصل للتجارة الالكترونية خاصة بعد جائحة كورونا، فضلا عن أهمية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تعد ثاني أسرع الأسواق نموًا في سوق التجارة الإلكترونية في العالم، مما يحتم التركيز على هذا المجال في الوقت الحالي.