رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكماء المسلمين يطلق "لماذا نتعلم؟" لتحقيق السلام للإنسانية واحتفالا باليوم العالمي للتعليم

بوابة الجمهورية

أطلق مجلس حكماء المسلمين، مبادرة خلال الإحتفال باليوم العالمي للتعليم، بتسأل لماذا نتعلم؟، وهي تعد الجزء الثالث بعد "لماذا نقرأ ؟"، و"لماذا نكتب"، وذلك في إطار الإحتفال بالدور الذي يقوم به التعليم في تحقيق التنمية والسلام للإنسانية.


ونشر المجلس عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي"فيسبوك ، و تويتر" باللغتين العربية والإنجليزية، أن هذا العام تحت شعار"تغيير المسار، إحداث تحوُّل في التعليم" تناقش المؤسسات الدولية دور التعليم في إعادة التوازن على وجه السرعة إلى علاقاتنا مع بعضنا البعض، ومع الطبيعة، وتأثر ذلك بارتفاع معدلات الأمية وانتهاك حق الأطفال والشباب في تحصيل التعليم.


ووثق مجلس حكماء المسلمين أهمية الكتابة والتعلم من خلال عدة مقولات، مثل الإمام الشافعي: "ومن لم يذق مر التعلم ساعة … يجرع ذل الجهل طول حياته"، وفكتور هوجو:"من فتح باب مدرسة أغلق باب سجن"، و مارتن لوثر كينج:"الذكاء زائد الشخصية، هذا هو الهدف من التعليم الحقيقي"، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله عليه:"إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره".


يذكر أن مجلس حكماء المسلمين هيئة دولية مستقلة يرأسها فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، رئيس مجلس حكماء المسلمين وتضم في مجلسها أبرز قادة الحكمة في العالم الإسلامي من المشهود لهم بالوسطية في الرأي والفكر، أسست في أبوظبي دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تعزيز السلم في المجتمعات وتحقيق سبل التعايش السلمي والحوار وتقبل الآخر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة