حكماء المسلمين يطلق "لماذا نكتب؟" احتفالا باليوم العالمي للتعليم
أطلق مجلس حكماء المسلمين، مبادرة خلال الإحتفال باليوم العالمي للتعليم، بتسأل لماذا نكتب؟، وهي تعد الجزء الثاني بعد "لماذا نقرأ ؟"، وذلك في إطار الإحتفال بالدور الذي يقوم به التعليم في تحقيق التنمية والسلام للإنسانية.
ونشر المجلس عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي"فيسبوك ، و تويتر" أن هذا العام تحت شعار"تغيير المسار، إحداث تحوُّل في التعليم" تناقش المؤسسات الدولية دور التعليم في إعادة التوازن على وجه السرعة إلى علاقاتنا مع بعضنا البعض، ومع الطبيعة، وتأثر ذلك بارتفاع معدلات الأمية وانتهاك حق الأطفال والشباب في تحصيل التعليم.
ووثق مجلس حكماء المسلمين أهمية الكتابة والتعلم من خلال عدة مقولات، مثل فرانسيس بيكون:"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً"، ومارتن لوثر:"إذا أردت أن تغير العالم، أمسك بقلمك وابدأ في الكتابة"، و ميخائيل نعيمة:“لماذا أكتب؟ لتراك فيّ و أراني فيك”، و هنري ميشو:“أكتب لكي أجوب مجاهل قارات نفسي، ولذلك أرسم، وأؤلف وأكتب، وأتجول داخل نفسي، والمغامرة هي أن تكون على قيد الحياة”.
يذكر أن مجلس حكماء المسلمين هيئة دولية مستقلة يرأسها فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، رئيس مجلس حكماء المسلمين وتضم في مجلسها أبرز قادة الحكمة في العالم الإسلامي من المشهود لهم بالوسطية في الرأي والفكر، أسست في أبوظبي دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تعزيز السلم في المجتمعات وتحقيق سبل التعايش السلمي والحوار وتقبل الآخر.