حكماء المسلمين يطلق "لماذا نقرأ؟" احتفالا باليوم العالمي للتعليم
أطلق مجلس حكماء المسلمين، مبادرة خلال الإحتفال باليوم العالمي للتعليم، بتسأل لماذا نقرأ؟، وذلك في إطار الإحتفال بالدور الذي يقوم به التعليم في تحقيق التنمية والسلام.
ونشر المجلس عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي"فيسبوك ، و تويتر" أن هذا العام تحت شعار"تغيير المسار، إحداث تحوُّل في التعليم" تناقش المؤسسات الدولية دور التعليم في إعادة التوازن على وجه السرعة إلى علاقاتنا مع بعضنا البعض، ومع الطبيعة، وتأثر ذلك بارتفاع معدلات الأمية وانتهاك حق الأطفال والشباب في تحصيل التعليم.
ووثق مجلس حكماء المسلمين أهمية القراءة والتعلم من خلال عدة مقولات، مثل عملاق الفكر العربي الكاتب عباس محمود العقاد :" القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقا، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب"، وعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين:"صداقة الكتاب تفيد وتدوم وعطاؤها يتجدد.. وصداقة الكتاب لا ترهق.. وتعطي للإنسان قيمة حقيقية".
يذكر أن مجلس حكماء المسلمين هيئة دولية مستقلة يرأسها فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، رئيس مجلس حكماء المسلمين وتضم في مجلسها أبرز قادة الحكمة في العالم الإسلامي من المشهود لهم بالوسطية في الرأي والفكر، أسست في أبوظبي دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تعزيز السلم في المجتمعات وتحقيق سبل التعايش السلمي والحوار وتقبل الآخر.