رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مبروك عطية :العالم تعبان نفسياً والانتحار ليس حلاً

بوابة الجمهورية

العالم تعبان نفسياً والحياة حملاً ثقيلاً والموت و الانتحار ليس حلاً عبارات قالها الدكتور مبروك عطية استاذ جامعة الازهر فى فيديو تم بثه من خلال صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى تعليقاً على كثرة حوادث الانتحار التى حلت فى زمننا هذا مشيراً الى ان الدين الذى نتبعه جعل لنا الحياة جميلة رغم صعوبتها


الانتحار اعظم الكبائر

وفى ذلك الشأن نبهت دار الافتاء المصرية الى ان الانتحار مرض نفسى يمكن علاجه من خلال المتخصصين مشيرة الى ان الاهل يجب الالتفات الى ذلك مع احتواء الأبناء ومراعاة مشاعرهم، وعدم الإيذاء النفسي الذى قد يُودِي الى ما لا يحمد عُقْبَاه.

واكدت الدار الى ان الانتحار وإزهاق النَّفْس البشرية كبيرةٍ من أعظم الكبائر مشيرة الى ان الانتحار بحبوب الغلة السامة وهي "مبيد حشري يستعمل لحفظ الغِلَال من التَّسَوُّس"-.احد الصور المنتشرة مؤخراً بين الشباب وخاصة فى القرى

ومع جُرْم هذه الفِعْلة وعِظَمها فإنه ينبغي تنَبُّه الأهل إلى التعامل مع هذا الأسلوب من الانتحار على أنه مَرَض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين؛ ولذا فيجب على كل أب وأم احتواء الأبناء ومراعاة مشاعرهم، وعدم الإيذاء النفسي التي قد يُودِي بما لا تحمد عُقْبَاه.

وقد استندت الدار على قول الله تعالى "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"(النساء: 29).

كما استندت على حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة»

واوضحت الدار الى ان حفظ النفس مقصد المقاصد العامة للشريعة التي جاء الإسلام لصيانتها؛ لذلك فقد حرَّم الإسلام الاعتداء على النفس البشرية بأي صورة من صور الاعتداء، سواء كان الاعتداء من الشخص على نفسه أم منه على غيره.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة