توفى طفلى بعد الشفاء الذى نذرت له فماذا افعل
الافتاء تجيب
اسئلة كثيرة ترد الى دار الافتاء المصرية حول النذر منها نذرت لشفاء طفلى الى انه بعدما حصل ذلك توفى فهل اوفى بما نذرت
وايضاً نذرت كثيراً وقد نسيت ما نذرت فلا اعلمه الان ماذا افعل
قال الشيخ احمد وسام مدير ادارة الفتوى المكتوبة اليوم الاربعاء خلال حلقة البث المباشر للدارعلى صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على تساؤلات المواطنين والتى ادارها الباحث طاهر فاروق زيد
اذا نذر الانسان بشفاء طفله ثم حدث ذلك الى ان طفله توفى فعليه الايفاء بنذره لوقوع شرط النذر لافتاً الى ان على من لم يستطع الايفاء بنذره او نسيه فلا يتذكره فأصبح لا يعلمه مع تأكده انه نذر فعليه إخراج كفارة النذر وهي كفارة اليمين وهي إطعام عشرة مساكين
حكم نسيان النذر
وحول نسيان النذر قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية أنه من نذر شيئًا ثم نسي ولا يدري هل نذر صلاة أو صيامًا أو صدقة أو غير ذلك فإن عليه أن يُكفر كفارة يمين، هذه الكفارة المذكورة في قوله تعالى {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ } وذلك قياسًا على النذر المبهم الذي لم يُسمّ صاحبه فيه شيئًا، وقياسًا على قول جمهور الفقهاء في النذر المبهم الذي لم يسم صاحبه فيه شيئًا لقوله صلى الله عليه وسلم "كفارة النذر كفارة اليمين "
هل يأكل الاهل من النذر
لا يأكل الاهل وهم الاولاد والزوجة والوالدين والجد والجدة حال نذر الشخص نذراً وعقده لله خالصاً دون اهله وانما يخرج للفقراء والمساكين والاخوة والاخوات ان كانوا فقراءاً كذلك افتى الدكتور محمود شلبى امين دار الفتوى حول حكم اكل الاهل من النذر الى انه اكد انه يمكن للاهل نيل شئ من النذر اذا الناذر ذلك عندما عقد نيته على اخراجه
العلاقة بين النذر والشح
وفى سياق متصل قال الدكتور محمد عبد السميع امين دار الفتوى ان الاجمل من النذر هو عدم النذر فعلى المسلم الا ينذر ويفرض على نفسه مالم يفرضه الله عليه كما ان عليه ان يكون دائم التصدق دائم البر والطاعة لله مشيراً الى ان النذر انما يستوفى من الشحيح وذلك لقول رسول الله صل الله عليه وسلم "إنه لا يرد شيئًا وإنما يستخرج به من البخيل"
وقد ورد ايضاً فى امر النذر قوله صل الله عليه وسلم "لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل"..وما روى فى حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنذروا، فإن النذر لا يغني من القدر شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل"
والله اعلم