خاتم سليمان
لا نتعجب من طرق باب فقد أصحابه مفتاح النجاه بأنفسهم فالبعض منهم عجز أن يسعدنفسه والاخر يسلب ثمرة جهد الآخرين برضاهم وزرع بذور الاوهام في عقولهم التي أغتالتها مشاكل الحياة وفقدوا هويتهم وتمسكوا بخيوط شيطانية تغلغلت في قلوبهم المجروحه بآثار القدر ،فضاع البصر والبصيرة مماسهل اصطيادهم في شبكة النصب الممنهج وتأجير الاحلام لفقراء اليقظه دون الالتفات أن هؤلاء عجزوا عن غناء أنفسهم ، فعلا لو كانو يملكون القدرة لحكمو ا العالم بأسرة دون تردد .وإيماء إلي قول الله تعالي { فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } نجد أن هناك إشارة سماوية تؤكد أن عمل أولئك السحرة إنما كان تخيلاً لا حقيقة .
وكذلك قول الله "وما هم بضارين به من أحد الا باْذن الله ". لاتتعجب فالسحر لا حقيقة له مجرد تمويه وتخييل فلا تأثير له لا في مرض، ولا حَلٍّ، ولا عَقْدٍ، وبناءً عليه فإنهم يجعلون السحر نوعاً واحداً وهو سحر التخييل واحيانا التنويم مستغلين ضعف الروح لصاحب القصد والنية وعلو منحني الاقتدار والحقد والغل لمن يسعي الي الاذي وأغفل وجود خالق يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور .
لاتتعجب عزيزي القارئ فعالم الدجل والسحر والشعوذة عالم غريب يرتدي في ظاهرة أزياء متعددة للشرف والعفه غير مدركين أو بالأحري غافلين كما يقال أن للشرف زي واحد لايتغير ولايبلي علي مر الازمنة والعصور و بعيدا عن أي فصال أو جدال لأرباب الجلا جلا .
للاسف هذا النوع من النشاط الهلامي ينتشر بسرعة البرق بين جميع فئات المجتمع وطوائفه المتعددة والمحزن ان الميديا سلاح قوي لهؤلاء وأكبر سند لهم وتهيئة العقول لاستقبال شعائر النصب وعرض الخدمات ورد المطلقة وتزويج البنات وإزاحة العدو في العمل وتيسير الحال مقابل نقدي وعرض خواتم من احجار كريمة اثبت العلم الروحاني أنها تمتلك طاقة روحانية والخاتم السليماني للتسخير والدخول علي أولي الأمر ،أحيانا يتم استغلال رموز المجتمع للتفاخر والتباهي بالقدرة الخارقة لكشف المستور ناهيك عن استضافة البعض لهم في القنوات الفضائية والخاصة للإستدارج.
لا اريد أن نعيش في المدينة الفاضلة . محال لكن اريد ان تتاح الفرص لعلماء الدين وأهل الثقافة والتي تدخل كلماتهم قلوب وأذهان جميع الفئات الهانم والبيه والعامل وربة البيت الفاضلة التي لم تمنحها الحياة حق التثقيف للتنوير لعبور جسور الوهم وإيجاد الحلول الواقعية التي تتلائم مع الطبائع البشرية المختلفة .
عزيزي القاري يجب الابتعاد عن لقب وظيفي أهل الدين فليس لأي دين أهل انما هو للجميع فهم الذين أصَّلوا وأَضَلُّوا ودنسوا معالم الأديان السماوية تجاوزوا حد الأدب والحياء مع خالقهم تعدوا علي السلطات السماوية ،،وأدرك جيدا أنهم يعرفون أن أوليائهم من دون الله نقمة وبلاء عليهم.
لاتتعجب ممن لايوقفه تعليمات ونواهي الكتب السماوية ( القرآن أوالانحيل )ومن يري عذاب وعقاب الله بعيدا ...والكارثة الكبري من تسول لهم أنفسهم بالتغاضي وإستباحة موانع الله ...نعم الكبائر، الخروج من رحمه الله ومعيشة ضنكة في الدنيا ومن لايحصد زرعه في ارض الدنيا فهناك حياة تنتظره لا انزل الله بها من سلطان ،،، ارباب الجلاجلا فقراء النفس ،، اتقوا الله في دينكم وأولادكم كفوا عن الاغتيال المادي والروحي لأرواح سجيت نفسها بإرادتها عجزت علي مواجهة التقصير وتحمل ردود أفعال الاخرين ،،،واتمني من الدولة تغليظ العقاب لمن يساعد علي نشر خدمات الجلا جلا للكسب السريع وتشويه القيم الاخلاقية ،،ليكون عبرة لمن يعتبر فلن يبني الوطن ونصل الي العالمية بخاتم سليمان.
بقلم - هبه مصطفى: