الافتاء تكشف حكم استخدام العنف ضد الأطفال بغرض التربية
اكدت الافتاء ان الأصل في معاملة الابناء هو الرِّفق والحكمة، كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل بالرفق ومنع العنف فلا يجوز استخدام العنف ضد الأطفال؛ لما في ذلك من ترك آثار سيئة على آدمية الأولاد
واشارت انه قد يُسْتَعمل الحزم لا العنف في بعض الأمور لتأديبهم وتوجيههم مع كامل احترام آدميتهم من غير ضرب ولا إيذاء للجسد،دون أن يكون هناك انتقام أو عقاب مؤذٍ أو تعذيب؛ لما في ذلك من ترك آثار سلبية جسدية ونفسية، ومخالفة للهدى النبوي ولمقاصد التربية؛ إذ غرض الحزم هو لفت نظر الابن المخطئ إلى موضع الخطأ والضرر؛ حتى يستدل على الصواب.
ولفتت الدار الى ان من طرق التربية التدريب والترغيب التحفيزعلى النجاح والتفوق وذلك مما اعتنى به علماء التربية ما يغني عن اللجوء إلى العنف، ويرجع فيه إلى أهل الخبرة والاختصاص مشيرة الى ان
تربية الآباء للأبناء من أعظم الأعمال وأفضل القربات، وهي واجبة على الآباء ومسئولية يُسْئَلُون عنها أمام الله سبحانه وتعالى، والاستهانة بأمر التربية يعود أثره بالسوء على الآباء والأبناء والمجتمع بأكمله
يأتى ذلك فى اطار تصحيح المعلومة وتوضيح المفهوم الموروث الخاطئ وهو احد ادوار تجديد الخطاب الدينى والذى طورت من اجله دار الافتاء المصرية كيفية العرض بسؤال سريع يستطيع القارئ من خلاله الاستفادة منه فى وقت قصير للوقوف على الحكم الشرعى المطلوب اتباعه