الرئيس السيسي: الخطاب الديني الحقيقي أن يكون الفهم والوعي قائمين على أنه لا يوجد شيء موحد
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الخطاب الديني الحقيقي، أن يكون الفهم والوعي قائمين على أنه لا يوجد شيء موحد، والاختلاف من سنن الكون، فلن يجد الإنسان غربة مع أي دين آخر، مسيحي أو يهودي.
أضاف الرئيس، "قد يعتقد البعض أنني بهذا الكلام أدعم الإلحاد، لكن ربنا أعز وأكبر وأعظم من إنه ييجي حد للدين غصب عنه.. الأرض بما عليها لا تساوي عند الله شيئًا، كيف أجبرك على الإيمان وأنا لا أمتلك قلبك.. ما بداخلك لك، والله من سيحاسب عليه".
وأكد الرئيس السيسي أن التطرف مبني على التمييز والاستعلاء، "ولو قدرنا في المدارس والمعاهد والجامعات والدراما نتكلم عن التنوع والاختلاف، الدنيا هتتغير.. الكل حر أن يؤمن بأي دين، أو لا يؤمن، هذه ليست قضيتنا، إللي مش مؤمن بيكون صعبان عليا؛ لأنه فاته الخير كله، فاته إنه يؤمن بالعظيم.. ربنا".
وقال "الأزهر يقوم بدور وبيحاول، لكن غرس هذا الفهم الخاطئ للدين استمر لعدة قرون، وكانت الدنيا مقفولة على الناس، والاستقطاب الديني والفكري اتكرس على مدار 7 قرون، ولم يتصد أحد لذلك.. الحركة الحالية في عالمنا الإسلامي مقدمة يمكن تساهم في تغيير هذا الفهم الخاطئ".