رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إنجازاتنا .. مفتاح الحياة للمستقبل "7"

بوابة الجمهورية

الرؤية والإنجاز 7 سنوات من العطاء

أم الدنيا أصبحت قد الدنيا خلال 7 سنوات

شهدت مصر العديد من الأزمات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. والتي مثلت اختبارا حقيقيا للدولة ومدي قدرتها وجاهزيتها للتعامل مع الأزمات والكوارث. لتثبت الدولة بما لا يدع مجالا للشك أنها قادرة علي التصدي بصورة حاسمةللتحديات المختلفة واتخاذ القرارات. والإجراءات الصحيحة. استنادا لرؤية استراتيجية ومنهجية تراعي المصالح العليا والقومية لمصر. وتعالج العديد من المشكلات التي كانت تؤرق المجتمع وتهدد أمنه واستقراره. ليتم استكمال مسيرة البناء والتنمية ودوران عجلة العمل والإنتاج ومواكبة ركب التقدم العالمي. وهو ما أتي ثماره في قدرة الدولة علي مواجهة ما تجدد من أزمات وعلي رأسها جائحة كورونا العالمية التي كانت لها تداعيات سلبية علي مختلف دول العالم.


المبادرات الرئاسية .. نقطة فارقة ومضيئة داخل المجتمع

ونستعرض في الحلقة الأخيرة من كتاب الرؤية والإنجاز كيفية تعامل الحكومة مع الأزمات والكوارث المختلفة ومنها أزمة السيول وأيضا المبادرات الرئاسية التي عملت علي توفير سبل الراحة والحياة للمواطن المصري من بنية تحتية ومراكز ومستشفيات وغيرها.

الحكومة تعاملت مع الأزمات باستراتيجية تراعي المصالح العليا والقومية لمصر

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في 22 مارس 2020 : أشكر الحكومة علي إدارة أزمة السيول غير المسبوقة من خلال الإدارة المتوازنة والهادئة والعالمية كانت الأضرار في أقل ما يمكن وحرصنا علي مجابهة هذه الأضرار وتعويض المتضررين بإقامة أماكن لهم بشكل حضاري.

وعانت مصر لفترة طويلة من تكرار أزمة السيول وهو ما نتج عنه مصرع عدد من المواطنين في عدد من المحافظات جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة والتي تسببت في تصدع وانهيار بعض المنازل. كما غمرت المياه الشوارع. وجرف السيل عددا من السيارات وبلغ الأمر أقصاه في مارس 2020 عندما شهدت البلاد أسوأ موجة طقس منذ 40 عاما. وهو ما دفع الحكومة لإغلاق العديد من الطرق والمؤسسات الحكومية ومرافق البنية التحتية بالإضافة إلي المدارس والجامعات والموانئ والمهارات الدولية.

وضعت خطة عاجلة لمواجهة أخطار السيول ونقص البنزين والسولار وانقطاع الكهرباء .. وتشكيل غرفة للإنذار المبكر تضم 264 مسئولا بقيادة رئيس الوزراء

ومن أبرز الإجراءات التي قامت بها الدولة المصرية لمواجهة تلك الأزمة ومنها. وضع خطة عاجلة لمواجهة أخطار السيول حيث تم تنفيذ مشروعات بقيمة 3.3 مليار جنيه منذ 2016 حتي الآن . كما تم عمل غرفة مركزية للإنذار المبكر بالسيول تضم 264 مسئولا بقيادة رئيس الوزراء بجانب إعداد فرق عمل جاهزة ومستعدة علي مدار 24 ساعة بشركات المياه وأجهزة المدن الجديدة . وتم تجهيز 117 مخر سيل لاستقبال واستيعاب مياه السيول ونقلها بأمان إلي شبكة الترع والمصارف ونهر النيل.

وعلقت المؤسسات الدولية علي تلك الأزمة. فذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أن الحكومة قامت بإغلاق العديد من الطرق الرئيسية وبعض المؤسسات الحكومية ومرافق البنية التحتية بما في ذلك الموانئ والمهارات الدولية لمواجهة أزمة السيول. كما أجرت وزارة التضامن الاجتماعي وبعض المنظمات غير الحكومية المحلية تقييما لاحتياجات المواطنين في المناطق المتضررة من السيول. وتم تقديم الدعم اللازم بمختلف أنواعه.

وأشار البنك الدولي إلي أن مصر نفذت بالفعل إجراءات تهدف إلي تحسين إدارة الموارد المائية بما في ذلك إنشاء بنية تحتية جديدة لتجميع المياه في مناطق السيول المفاجئة في بعض المناطق مثل سيناء والبحر الأحمر ومصر العليا والوسطي.

ولفت موقع "المونيتور الأمريكي" إلي أنه للتكيف مع تداعيات تغير المناخ قامت مصر بعدد من مشروعات حماية السواحل علي مساحة تزيد علي 120 كيلو مترا مع خطط لتغطية 120 كيلومترا أخري بالإضافة إلي سلسلة من محطات الضخ وذلك في إطار نظم حماية متكاملة من مخاطر السيول.

وشهدت مصر أزمة نقص حاد في كميات البنزين والسولار المتاحة في السنوات التالية لثورة 25 يناير 2011. وبلغت الأزمة أقصاها حينما امتدت طوابير السيارات في محيط محطات الوقود إلي عدة كيلو مترات وانتعش السوق السوداء بأسعارها الاستغلالية معتمدة علي كميات المواد البترولية التي تم تهريبها مما أدي إلي غضب المواطنين بسبب استمرار الأزمة وتعطل المصالح وتعرض أصحاب الأعمال لخسائر بالإضافة إلي التداعيات السلبية اللازمة علي الاقتصاد المصري.

وواجهت الحكومة تلك الأزمة حيث قامت بتوفير كافة الاحتياجات التي تغطي السوق المحلية بواقع حوالي 235 مليون طن من المنتجات البترولية و297 مليون طن غاز طبيعي بقيمة بلغت 204 مليارات دولار. بجانب تأمين الاحتياجات من خلال الإنتاج المحلي والاستيراد سواء للمنتجات البترولية أو للغاز الطبيعي المسال الذي تم التوقف عن استيراده بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي محليا في سبتمبر 2018 بجانب تركيب منظومة التتبع الآلي في جميع السيارات المسؤولة عن نقل المواد البترولية للمحطات وذلك للمراقبة. فضلا عن المتابعة والتأكد من وصول المنتج للأماكن المستهدفة . كما قامت الحكومة بإدخال منظومة متطورة لمراقبة أرصدة الوقود داخل الخزانات لجميع محطات خدمة وتموين السيارات علي مستوي الجمهورية وربطها بالشركات والهيئات البترولية.

البنك الدولي: مصر نفذت إجراءات تهدف إلي تحسين إدارة الموارد المائية وحققت فائضا في تجارة النفط

وأشادت المؤسسات الدولية بدور مصر لمواجهة تلك الأزمة. فذكرت مؤسسة "فيتش" أن مصر تمتلك أكبر قدرة تكريرية للنفط الخام بالقارة الأفريقية وستوفر مشروعات التكرير الجديدة قدرات إضافية تساعد علي تعزيز أمن مصر من الطاقة المحلية.. كما ذكر البنك الدولي أن مصر حققت فائضا في تجارة النفط لأول مرة منذ عام 2012 - 2013 مما أدي إلي زيادة الصادرات النفطية وخفض فاتورة واردات النفط. وعن أزمة الكهرباء. أوضح كتاب الإنجازات كلمة الرئيس السيسي في 22 مارس 2020 ¢نجحت الدولة في تجاوز أزمة الكهرباء حتي وصلنا للعالمية في هذا المجال".

وعاني المواطنون خلال عامي 2012 و2013 من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي يوميا وتراوح العجز ما بين 2000 إلي3000 ميجاوايت. واستمرت الأزمة حتي أغسطس 2014. وبلغ العجز أقصاه وزاد علي 6050 ميجاوات وكان السبب في ذلك نقص الوقود اللازم لتوليد الكهرباء وعمليات الصيانة في أكثر من محطة للتوليد مما أدي إلي خروج وحدات كثيرة عن العمل.

وقامت الحكومة بعدد من الجهود والإجراءات لمواجهة هذه الأزمة. ومن أبرزها رفع قدرة الشبكة القومية للكهرباء لتصل إلي 56 ألف ميجاوات بجانب تخصيص 70 مليار جنيه ضمن خطة لتطوير شبكة النقل. فضلا عن تخصيص 46 مليار جنيه لخطة تطوير شبكة توزيع الكهرباء بجميع المحافظات.. وتم زيادة أطوال شبكات جهد 500 ك.ف ما يقرب من 1.5 ضعف ما كانت عليه في 2014 بجانب زيادة سعات محطات المحولات جهد 500 ك.ف زيادة قدرتها 4 أضعاف عن وضع الشبكة عام 2014 علي ذات الجهد. كما تم إنشاء 3 محطات لتوليد الكهرباء في زمن قياسي بتكلفة 6 مليارات يورو وهي الأكبر من نوعها علي مستوي العالم. فضلا عن إنشاء مجمع بنبان للطاقة الشمسية بقدرة 1465 ميجاوات وهي الأكبر من نوعها علي مستوي الشرق الأوسط وأفريقيا. وإنشاء وتشغيل أكبر محطة رياح بالعالم والأحدث بالشرق الأوسط بقدرة 580 ميجاوات بجبل الزيت.

المبادرات الرئاسية

نفذت الدولة المصرية عددا من المبادرات تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي. في مقدمة الأعمال التنموية والاهتمامات الرئاسية التي تعمل علي توفير سبل الراحة والحياة للمواطن المصري من بنية تحتية ومراكز ومستشفيات وغيرها من الخدمات التي تقدمها هذه المبادرات الرئاسية.

واتخذت الدولة المصرية من المبادرات الطريق للوصول إلي كل مواطن مصري في كل أنحاء الجمهورية. ولم تقتصر المبادرات علي حياة كريمة فقط بل أصبحت لكل وزارة مبادراتها التي تعمل من خلالها إلي توصيل رسائلها أو خدماتها إلي المواطن المصري سواء في الداخل أو الخارج.

وانطلقت المبادرات الرئاسية خلال السبع سنوات الماضية. وشكلت نقطة فارقة ومضيئة داخل المجتمع في ظل حرص القيادة السياسية علي إحداث تغييرات نوعية. وبناء الإنسان المصري صحيا واجتماعيا وتعليميا. بجانب توطين مفهوم العدالة الاجتماعية.
وسعت القيادة السياسية إلي تبني سياسة حماية متكاملة هادفة لرفع العبء عن كاهل المواطنين وتقديم الدعم لجميع الفئات داخل المجتمع. وتحسين جودة الحياة والاستثمار في رأس المال البشري في سبيل تحقيق التنمية المستدامة بمفهومها الشامل. إيمانا بأن التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لايمكن الوصول إليها دون إحداث تنمية بشرية حقيقية بمختلف المحاور والاتجاهات.


مبادرة ¢100 مليون صحة" للكشف عن فيروس سي والأمراض غير السارية. والتي انطلقت في أكتوبر 2018 واستمرت حتي أبريل 2019. حيث تم خلالها فحص 50 مليون مواطن علي مستوي الجمهورية. وفحص 10.4 مليون طالب من طلاب المدارس بتكلفة بلغت 3.8 مليار جنيه.

وإشادت منظمة الصحة العالمية بهذه المبادرة. حيث أظهرت مصر قيادة عظيمة في مكافحة التهاب الكبد الوبائي في الوقت الذي تعتبر فيه قارة أفريقيا موطنا كبيرا لالتهاب الكبد فيروس سي.

مبادرة "دعم صحة المرأة المصرية" والتي انطلقت في يوليو 2019» بهدف تقديم الكشف المبكر عن أورام الثدي والأمراض غير السارية والصحة الإنجابية للسيدات. فضلا عن تقديم العلاج بأحدث بروتوكولات العلاج العالمية بالمجان لما يقرب من 30 مليون امرأة علي مستوي الجمهورية حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمبادرة نحو 602.7 مليون جنيه حتي يونيو 2021. حيث تم فحص 20.4 مليون امرأة خلال المبادرة.

مبادرة "الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم" والتي انطلقت في فبراير 2019 بتكلفة بلغت نحو 463 مليون جنيه. حيث تم من خلالها فحص نحو 24.9 مليون طفل. ومبادرة "الاكتشاف المكبر وعلاج ضعف وفقدان السمع" والتي انطلقت في سبتمبر 2019 بتكلفة 111.8 مليون جنيه سنويا. حيث تم خلالها فحص 2.3 مليون طفل حديث الولادة.

مبادرة "دعم صحة الأم والجنين" والتي انطلقت في مارس 2020 بتكلفة إجمالية بلغت 16 مليون جنيه حتي يونيو 2021. حيث تم خلالها فحص 1.1 مليون سيدة.

ومن ضمن المبادرات أيضا مبادرة "متابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي" والتي انطلقت في يونيو 2020 وتستهدف من هم فوق الـ35 عاما. بالإضافة إلي أصحاب الأمراض المزمنة. حيث تم خلالها فحص 25 مليون مواطن. بجانب تقديم العلاج اللازم للمرضي بالمجان.

ومبادرة مكافحة مسببات ضعف وفقدان الإبصار "نور حياة" التي انطلقت في يناير 2019 بإجمالي تمويل بلغ مليار جنيه» بهدف مكافحة ضعف وفقدان الإبصار من خلال التشخيص والكشف المبكر عن المسببات.. وتم خلالها فحص 1.2 مليون مواطن وتوفير 264 ألف نظارة طبية. بجانب إجراء 200 ألف عملية مياه بيضاء.

ومبادرة "القضاء علي قوائم الانتظار للتدخلات الجراحية" والتي انطلقت في يوليو 2018 بتكلفة إجمالية بلغت نحو 6.2 مليار جنيه. حيث بلغ إجمالي الحالات المسجلة علي المنظومة حوالي 1.1 مليون حالة. كما تم الانتهاء من 994.5 ألف حالة.

ومبادرة "علاج مليون أفريقي من فيروس سي" والتي انطلقت في مارس 2019. حيث تم فحص 14 ألفا و168 مواطنا من جنوب السودان للكشف عن فيروس سي وبي. كما تلقي 169 مواطنا من جنوب السودان علاج فيروس سي لمدة 3 أشهر حيث تم خلال المبادرة فحص 35 ألفا و716 مواطنا من تشاد للكشف عن فيروس سي وبي. حيث تلقي 725 مواطنا من تشاد علاج فيروس سي لمدة 3 أشهر. كما تم فحص 10 آلاف مواطن من إريتريا للكشف عن فيروس سي. حيث تلقي 77 مواطنا من إريتريا علاج فيروس سي لمدة 3 أشهر.

مبادرة "متابعة حالات العزل المنزلي لمرضي فيروس كورونا" والتي انطلقت في يناير 2021» بهدف متابعة الحالة الصحية وتقديم الخدمة الطبية للمرضي بمنازلهم خلال فترة عزلهم. حيث تم إجراء 267 ألف زيارة دورية للمرضي بالعزل المنزلي.

مبادرات التمويل الرئاسية

مبادرة "تحويل وإحلال المركبات للعمل بالغاز الطبيعي" والتي انطلقت في يناير 2021» بهدف الارتقاء بنمط حياة المواطن ووسائل نقل الأفراد. وتوطين صناعة السيارات والصناعات المغذية مع تشجيع استخدام الغاز الطبيعي وتم تقديم أكثر من 74 ألف طلب لإحلال السيارات بأخري تعمل بالوقود المزدوج "الغاز الطبيعي - البنزين" علي الموقع منها 43.3 ألف طلب صحيح مستوفي الشروط. كما تم تسليم أول دفعة من السيارات الجديدة للمستفيدين من المبادرة في أبريل 2021 ليصل عدد السيارات التي تم تسليمها حتي نهاية يونيو إلي 2340 سيارة.

مبادرة "دكان الفرحة" والتي انطلقت في أبريل 2019» بهدف توفير الملابس الجديدة للمواطنين الأولي بالرعاية وتجهيز الفتيات المقبلات علي الزواج من اليتيمات وذوي الهمم. حيث تم توزيع نحو 600 ألف قطعة ملابس علي ما يقرب 120 ألف مستفيد. بجانب عدد من الدراجات للأطفال وأدوات النظافة الشخصية.

وشملت المبادرات أيضا مبادرة "سجون بلا غارمين" والتي انطلقت في 2015» بهدف سداد ديون الغارمين. حيث تم سداد ديون 6400 غارم وغارمة بقيمة 42 مليون جنيه وتم الإفراج عنهم.

المبادرة المصرية القبرصية اليونانية

ومن ضمن المبادرات. مبادرة "إحياء الجذور المصرية اليونانية القبرصية" والتي انطلقت في نوفمبر 2017» بهدف ترسيخ التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص في مختلف المجالات وتشجيع السياحة بين الدول الثلاث. حيث تم إطلاق أربع نسخ من المبادرة في عامي 2018 و2019. كما تم استقبال أول باخرة سياحية من قبرص بالإسكندرية وعلي متنها 500 سائح في 2019» تفعيلا للمبادرة.

مبادرة ما يغلاش عليك

مبادرة تحفيز الاستهلاك وتشجيع المنتج المحلي "ما يغلاش عليك" والتي انطلقت في يوليو 2020» بهدف تشجيع زيادة الإنتاج المحلي وتشغيل خطوط الإنتاج بالطاقة القصوي لها وزيادة فرص العمل. حيث تم ضخ نحو 13 مليار جنيه لدعم المواطنين بمقدار 200 جنيه للفرد بالبطاقة التموينية بحد أقصي 1000 جنيه للبطاقة.

مبادرة بر أمان

مبادرة "بر أمان" والتي انطلقت في مايو 2021» بهدف دعم وحماية صغار الصيادين بالتعاون مع "صندوق تحيا مصر" والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية. وتغطي المبادرة 42 ألف صياد علي مستوي الجمهورية بتكلفة 50 مليون جنيه ممولة من صندوق تحيا مصر.
ومن بين المبادرات الرئاسية. مبادرة "مراكب النجاة" والتي انطلقت في 2019» بهدف الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب المصري. وفتح آفاق جديدة للشباب بتوفير فرص للتدريب والتأهيل وتوفير كافة البدائل الإيجابية المتاحة المؤهلة لسوق العمل حيث تم خلال هذه المبادرة تنفيذ 54 برنامجا تدريبيا لإعداد مدربين بإجمالي 1925 مستفيدا. و188 برنامجا تدريبيا لتوعية طلاب مدارس التعليم الفني والشباب بإجمالي 9360 مستفيدا. و247 برنامجا تدريبيا للتأهيل والتدريب علي المهن وفرص العمل وريادة الأعمال بمشاركة 8378 مستفيدا.

مبادرة اتحضر للأخضر

مبادرة "اتحضر للأخضر ... اتحضر للمستقبل" والتي انطلقت في يناير 2020» بهدف تغيير السلوكيات للحفاظ علي البيئة والموارد الطبيعية للحفاظ علي حقوق الأجيال القادمة.

مبادرة "إعمار غزة" والتي انطلقت مايو 2021» بهدف رعاية الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة من خلال تجهيز 3 قوافل إغاثة عاجلة من خلال المساهمات والتبرعات العينية التي قدمتها الشركات المصرية العاملة بمختلف المجالات الصناعية والتجارية.
وتضمنت القوافل أكثر من 3500 طن من المواد الغذائية. والدواجن. والمراتب. والسجاد والأغطية والمطهرات. والكمامات الطبية. وكذلك الملابس والأدوية ومواد البناء.

مبادرة صنايعية مصر

مبادرة "صنايعية مصر" والتي انطلقت في يونيو 2019» بهدف صون الهوية والحفاظ علي ملامحها المتفردة وإعادة الحرف التقليدية والتراثية المصرية إلي دائرة الضوء. حيث تم تدريب 730 متدرباً في 13 محافظة. حيث تم خلال المبادرة التدريب علي مهن "النسيج التلي - قشرة الخشب - نسيج السجاد - الصدف - نسيج الجوبلان والكليم - أشغال المعدن والحفر بالحمض والطرق علي النحاس - أشغال النحاس". كما تم تأسيس 9 مراكز حرفية بقصور الثقافة والتي تم بها الدورات التدريبية. كما تم افتتاح معرض نتاج مبادرة "صنايعية مصر" في 26 محافظة واستمر حتي 7 يونيو 2021 ويضم أكثر من 100 عمل فني.

ومن بين المبادرات أيضا مبادرة "تتلف في حرير" والتي انطلقت في 2021» بهدف إنشاء قاعدة بيانات لصناع السجاد والكليم اليدوي وتسيير ضمهم لمنظومة الحماية الاجتماعية بتكلفة 20 مليون جنيه. حيث أنه مستهدف توزيع 1000 نول وخامات إنتاج علي مصنعي السجاد اليدوي والكليم والجوبلان. والتي تحقق دعم وتمكين اقتصادي لـ 1000 أسرة وأكثر من 3000 مستفيد.

21 مبادرة و15 معسكرا .. عملت علي توفير سبل الراحة والحياة وإحداث تغييرات نوعية وبناء الإنسان المصري

مبادرة أتكلم عربي

مبادرة "اتكلم عربي" والتي انطلقت في نوفمبر 2020» بهدف ترسيخ الهوية الوطنية المصرية لدي أبناء المصريين المقيمين بالخارج. بجانب ربط أبناء المصريين بالخارج بوطنهم وتعليم اللغة العربية وتعريفهم بالتراث والعادات والتقاليد والقيم المصرية. وكذلك الحفاظ علي الهوية وتم خلال المبادرة إعداد وإنتاج 13 حلقة من برنامج "بالعربي كده" وهو برنامج تفاعلي لبناء الوعي باللغة العربية. كما تم إعداد وإطلاق تطبيق "اتكلم عربي" بالتعاون مع نهضة مصر وهو أول منصة إلكترونية لتعليم اللغة العربية موجهة للمصريين بالخارج» بهدف تعليم الأطفال اللغة العربية والحفاظ علي الهوية العربية.

كما تم تنفيذ 15 معسكرا تفاعليا لأبناء المصريين بالخارج من الجيلين الثاني والثالث لتعليم اللغة العربية وتعميق الهوية المصرية لدي أبناء المصريين. بجانب تدشين حملة ترويجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث وصل عدد المشاهدات عبر كافة الحسابات الإلكترونية إلي 189.5 مليون مشاهدة ومشاركة.

المبادرات الرقمية والتكنولوجية

مبادرة "إفريقيا لإيداع الألعاب والتطبيقات الرقمية" والتي انطلقت في نوفمبر 2018» بهدف تنمية القدرات وتأهيل الشباب المصري والأفريقي علي تطوير الألعاب والتطبيقات الرقمية باستخدام أحدث التقنيات. بجانب تحفيز تأسيس شركات مصرية وأفريقية ناشئة في هذا المجال. حيث تم خلالها تدريب 9163 متدربا واستفادت منها 75 شركة من 22 دولة أفريقية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة