رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء الصحة: الحكومة حاصرت "او ميكرون" بالجرعات المعززة

بوابة الجمهورية

بذلت الدولة جهودا كبيرة لمواجهة تحورات كورونا وسارعت الخطي من أجل توفير اللقاحات المختلفة التي اثبتت فعاليتها بجانب التوسع في توفير أماكن تلقي اللقاحات علي مستوي الجمهورية.


الاطباء اكدوا ان السياسات الحالية في احتواء الفيروس قادرة علي الحد من المتحور الجديد اوميكرون.

قالوا إن اتاحة الجرعة المعززة لمن مضي علي تلقيحهم 6 أشهر خطوة ايجابية تساهم في عدم انتشار المتحور الجديد.

طالبوا بحملات موسعة لحث المواطنين علي الاقبال علي اللقاحات حتي لا نساهم في تهيئة مناخ خصب لتحورات جديدة.

اكدوا ضرورة الابتعاد عن الاماكن المزدحمة والحفاظ علي التهوية الجيدة للحد من زيادة معدلات الاصابة.

قال د. محمد عوض تاج الدين. مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بتوفير جميع أنواع اللقاحات من دول العالم. موضحاً أن الرئيس السيسي يتابع يوميا عدد اللقاحات الواردة لمصر وأنواعها.

نجحنا في تلقيح 50 مليون مواطن بدلاً من 40 مليونا

كشف مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية ان مصر لديها 1393 مركزا لتلقي اللقاحات علي مستوي المحافظات. مشيرا إلي أن نحو 50 مليون مواطن تلقوا لقاحات كورونا حتي الآن. وان هناك جدولا يوميا بعدد من حصلوا علي لقاحات كورونا في مصر.

الدولة تكلفت نصف مليار دولار.. لتوفير اللقاحات

اشار مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية. إلي أن 13 مليون جرعة من اللقاحات دخلت مصر الاسبوع الماضي من عدة دول. موضحا ان مصر دفعت حتي الان اكثر من نصف مليار دولار لشراء اللقاحات. والرئيس السيسي طلب معرفة تدفق اللقاحات وما سيأتي من لقاحات لمصر.

د. إيناس إبراهيم عضو لجنة الصحة بمجلس النواب أكدت ان وزارة الصحة تستهدف زيادة اعداد الملقحين بوتيرة متسارعة فقد وصلت الان إلي قرابة 40 مليون مواطن ومع دخول الفئات العمرية الصغيرة من 21 إلي 18 عاما سوف تزداد الاعداد بشكل كبير خاصة وان لدينا مخزونا استراتيجيا من اللقاحات المتنوعة بجانب الادوية الحديثة التي حرصت الدولة علي استيرادها مثل مونوكولونا انتي بودز فهو يعد من العلاجات التي تعطي نتائج رائعة وتتحسن الحالة الصحية خلال ايام قليلة.

قالت إن السياسات الحالية في احتواء الفيروس قادرة علي الحد من التحور الجديد اوميكرون بجانب ان الحالات الثلاثة التي تم اكتشافها كانت قادمة من الخارج وهذا يعني ان المتحور لم ينتشر في مصر لذلك يجب علي الجميع عدم التباطؤ في الحصول علي اللقاح او الجرعة المعززة التي تم اتاحتها لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة والاطقم الطبية لان اقصي حماية لاي فاكسير تقل بعد مرور من 6 ــ 9 أشهر.

اوضحت ان العلماء في كل البلدان يعملون بدقة لاكتشاف اي متحور جديد لتحديد مدي خطورته وهل يتم التكاثر بسرعة مع ضعف المناعة فمن المعروف ان الفيروس تتهيأ له المزيد من الفرص لتطوير طفرات جديدة مع ضعف برامج اللقاحات مما يزيد القلق من خطر ظهور متحور جديد يثير القلق.

تحورات الفيروس

د. محمود عبدالمجيد استشاري الامراض الصدرية اشار إلي وجود آلاف الانماط المختلفة والتحورات من فيروس كورونا حول العالم وهذا امر متوقع يساعد الفيروس علي البقاء والانتشار.

اضاف انه من السابق التنبؤ بمدي التهديد الذي يشكله المتحور الجديد والذي اطلقت عليه منظمة الصحة العالمية "اوميكرون" مشيرا إلي أن اي متحور جديد سيكون اشد خطرا علي من لم يحصلوا علي اللقاح حيث إن اللقاحات تعطي مناعة ضد الاعراض الشديدة.. حقيقة هي لا تلغي الخطر بشكل كامل ولكن تقلل احتمال الاصابة بالعدوي وتحد من خطورة وتردي الحالات المصابة.

طالب جميع وسائل الاعلام بحملات موسعة خاصة مع فترة الشتاء وارتفاع معدلات الاصابة بنزلات البرد بضرورة التوعية حول الاقبال علي اللقاحات وعدم الانسياق وراء اي شائعة حول اي نوع لان جميع الانواع المتواجدة اجازتها الصحة العالمية وبعد مرور قرابة عام لم نسمع عن خطورة نوع منها.

كما اننا لا نريد ان نوفر ارضية خصبة للتحورات الجديدة خاصة مع المصابين بعدوي مزمنة نتيجة ضعفا جهاز المناعة حتي لا نهيئ للفيروس مساحة للمناورة او الانتشار.

قال إن الجرعة المعززة ستكون فعالة في مواجهة اوميكرون بنسبة لا تقل عن 80% كما اكد الاطباء حول العالم كما انها تحول دون تدهور حالة المرضي او الدخول للرعاية المركزة.

كما ان الدراسات اشارت إلي تراجع نسبة بين 20 و40 ضعف في قدرة الاجسام المضادة المتولدة عن تلقي جرعتين من اللقاح بعد مرور 6 أشهر.

اشار إلي ان زيادة حالات الاصابة في الدول الاوروبية كانت بسبب الاهمال في الالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية.

طالب الجميع بالابتعاد عن الاماكن المزدحمة واستخدام الماسك حال التواجد فيها مع ضرورة التهوية الجيدة في المنازل لمواجهة الفيروس والحد من زيادة الاصابات وايضا الحد من فرص حصول تحورات جديدة.

تأثيرات مختلفة

د. سارة حمزة استاذ طب المسنين بجامعة عين شمس.. اوضحت ان كل الفيروسات تتحور بمرور الوقت وتسمي الفيروسات المتحورة بالسلالات ولمعظم التغييرات تأثير ضعيف علي خصائص الفيروس طبقا لما تعلنه منظمة الصحة العالمية.

اضافت انه من حين لآخر يكون التحور بطريقة تساعد الفيروس علي البقاء والانتشار مثل ما يحدث الآن مع فيروس كورونا وظهور المتحور اوميكرون الذي انتشر حتي الآن فيما لا يقل عن 89 دولة حول العالم.

والملاحظ انه ينتشر بشكل اسرع عن سلالة دلتا مما ساهم في زيادة الاعداد مما يخلق حالة من القلق لدي الدول الاوروبية.

اشارت إلي وزارة الصحة لديها خطة واضحة للتعامل مع اوميكرون ومواجهة اي تغيرات كما ان التوسع في التطعيمات وبدء الجرعة المفرزة للحالات التي مر علي تلقيحها 6 أشهر خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة والاطقم الطبية خطوة ايجابية في هذا التوقيت للحد من عملية الانتشار والاصابات وتخفيف الاعباء علي المستشفيات وتدهور الحالة الصحية.

قالت إن عدم الحصول علي اللقاحات تجعل الشخص اكثر عرضة للاصابة مع طول فترة العلاج.

حملات موسعة

د. محمد صدقي رئيس اقسام الصدر بطب الازهر اشار إلي ان حملات التطعيم الموسعة من قبل وزارة الصحة والتي تشمل الفئات العمرية الصغيرة يؤكد ان لدينا خطة منظمة في مواجهة التحورات الحالية او المستقبلية فبين الحين والاخر تتغير الفيروسات بطرق تمكنها من البقاء والتكاثر.

اضاف ان القلق حاليا نتيجة للتغيرات في بروتين الفيروس الشوكي الذي يمكنه من اختراق الخلايا البشرية لذلك نري تسارع وتيرة التلقيح بواسطة تخصيص مكاتب في الوحدات الصحية والمستشفيات علي مستوي الجمهورية ليتوجه اليها المواطنون حال تعثرهم في التسجيل خاصة وان الافراد الذين لم يتلقوا اللقاح اكثر عرضة للدخول إلي المستشفي.

اكد ان الدراسات اظهرت ان اللقاحات المتوفرة مازالت فعالة ضد السلالات الاحدث مقارنة بالسلالة الاصلية لكورونا.

اوضح ان عملية الرصد المبكر تفيد كثيرا في احتواء المشكلة محذرا من الاهمال في الالتزام بما تم وضعه من اجراءات فاعلة منذ بداية الجائحة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة