خبراء الأمن والسياسة: تطور كبير في مواجهة الدولة.. لحروب الجيل الرابع
الإخوان.. إرهاب.. فبركة.. نصب واحتيال
أكد د.إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن ما حدث من نشر أحد أعضاء الإخوان عن مكالمات ادعي أنها تسريبات لجهة سيادية يعد من حروب الجيل الرابع التي تعتمد علي حروب غير تقليدية كالجيوش والحروب المسلحة.. مشيرا إلي أن الحروب الجديدة أكثر خطورة من سابقتها.. ولكن جهاز الأمن المصري أصبح أكثر قدرة واستعداداً لكشف مثل هذه الألاعيب.
قوة المؤسسات الأمنية.. في التصدي لألاعيب "الإرهابية"
أشار إلي أن هذه الجماعات تستهدف في حروبها ضد الوطن اللعب علي الجانب النفسي بنشر أخبار مغلوطة للايقاع بين فئات المجتمع للوصول إلي التآكل الذاتي من خلال إثارة الصراعات بين المواطنين.
أوضح أن ما أعلن أمس من وزارة الداخلية يؤكد اصطناع معلومات غير صحيحة للسيطرة علي مشاعر المواطنين وبث الاحباط ومشاعر اليأس.. مشيرا إلي ضرورة خلق درجة من الوعي لمواجهة هذه الحروب التي تستهدف الدولة ككل بالعمل علي إثارة الفتن والوقيعة بين أبناء الوطن الواحد.
تطرق إلي وجوب رفع الوعي السياسي والثقافي والمصارحة والمكاشفة مع الشعب.. مشيرا إلي أن المواطن المصري هو خط الدفاع الأول في هذه من الحروب وأهمية دور مؤسسات المجتمع المدني ومراكز البحث في مواجهة تلك الجماعات من خلال مجلس أعلي لتثقيف المواطنين علي اختلاف ثقافتهم ومستوياتهم وتبصيرهم بالحرب الحديثة واستهداف الوطن من جماعات نشر الأكاذيب لبث اليأس والاحباط عند الناس وهو ما يجب أن نهتم به.
لفت إلي أن التسريبات ليست الأولي ولكن تكون الأخيرة بالتأكيد.. مشيرا إلي أننا سنشهد الفترة القادمة مزيداً من الشائعات التي لن نتمكن من التصدي لها إلا بتضافر مؤسسات الدولة من إعلام إلي جامعات إلي أحزاب وقصور وبيوت الثقافة ومراكز وأندية شبابية كل هذه المؤسسات يجب أن تقوم بدور للتصدر لهذا بأن تدعم كل مؤسسة الأخري في نشر الوعي.
قال الشيخ نبيل نعيم إن هدف الإخوان نزع الثقة من الحاكم من خلال نشر الشائعات وزعزعة الرأي العام في الحكومة وتشوية إنجازاتها.
أضاف أن الشعب المصري رفع شعار إخوان كاذبون للأسف رغم كشف الشعب لهم إلا أنهم لايزالون مستمرين في كذبهم.. مشيرا إلي أن حروبهم أصبحت مثل طواحين الهواء بعدما كشفتهم شعوب السودان وليبيا وتونس.
أشار إلي أن الشعب كشف حيل الإخوان.. موضحا أن ما فعله عبدالله الشريف لم يؤثر علي الشعب المصري لم يصدقها أحد وقبل ذلك اطلقوا شائعات علي لقاح كورونا لإرهاب الشعب المصري مشيرا إلي أنهم يستغلون أي حدث لتشويه الحكومة.
أشار إلي أننا في انتظار حلقة جديدة من مسلسل الأكاذيب الإخوانية علي الرغم من كشف مخططهم سيظهر عبدالله الشريف ويدعي صدقه وأن الداخلية لفقت القضية.
لفت إلي وجوب التوعية بأنه يجب أن يتحري كل شخص الدقة فيما يقوم بنشره أو متابعته. ولا ننساق خلف أي شيء نجده وحذر من السوشيال ميديا.. مشيرا إلي أن أخبارها تنتشر كالنار في الهشيم.
أشار إلي أن نشر الوعي السبيل الأوحد لإيقاف هؤلاء.. مشيرا إلي أنه كلما زادت رسائل الاستقرار يستفز هؤلاء ويحاولون اختراق المجتمع من خلال بث الشائعات.
أكد اللواء أشرف أمين مساعد وزير الداخلية الأسبق أن نجاح جهاز الأمن الوطني في كشف ملابسات المحادثة الهاتفية بين شخص يدعي أنه اللواء فاروق القاضي مع سيدة تدعي ميرفت محمد ادعت أنها مستشارة برئاسة الجمهورية. واتفاقهما علي قيام المذكور من خلال علاقاته المتشعبة بالعديد من المسئولين بالدولة بتسهيل حصولها وبعض المرتبطين بها علي عقود لتنفيذ عدد من المشروعات الكبري التي تقوم الدولة بإنشائها في مختلف المجالات بغرض تحقيق ربح مادي للمذكور.
أساليب رخيصة لـ "الجماعة".. في استهداف فئات المجتمع
أضاف أنه لا يمكننا القول إننا انتهينا من هذه الفصيل دائما يحاولون ويطورون خلاياهم لبث الفتن بين المجتمع حتي يتمكنوا من التوغل بين فئات الشعب المختلفة بنشر الشائعات لإحداث حالة من الغليان بين فئات المجتمع وتشويه الدولة حتي أنهم في الوقت الحالي لهم أولوية في تغطية نفقاتهم.
أشار إلي أننا كلما اقتربنا من احتفاليات أو مناسبات أو إنجازات نجد أن وتيرة الشائعات تزداد شيئا فشيئا.. مشيرا إلي أنه علي الرغم من أننا انتهينا من الإرهاب لكن الأمر لم يتوقف بعد فحروب الجيل الرابع بتصدر الأزمات وبث الفتن في جميع الأوساط ليست هينة.. لافتاً إلي التطور الكبير لدي أجهزة الأمن في مواجهة مثل هذه القضايا فضلاً عن كل صور وأشكال حروب الجيل الرابع.
نوه إلي لعب هذه الجماعات علي مشاعر الشعب المصري من خلال تضخيم الأمور البسيطة وإطلاق شائعات بالعفو عن أبوتريكة لخلق حالة من الجدل والخلاف بين المجتمع في حين أنه لم يتم التطرق لهذا الأمر.
أشار إلي وجود قاعدة لهذه الجماعات من غير المتعلمين ينقادون خلفهم بالحشد في قضايا وهمية بادعاء نقص سلع أو ارتباك طرق ويقوم بتسليط الضوء عليها وبالتالي يكون انعكاسها علي المجتمع غير جيد.