بسبب فضائحة..الشعب يؤيد استقالة رئيس وزراء بريطانيا
أظهر استطلاع للرأي، السبت، تراجع التأييد لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وحزبه المحافظ الحاكم، إثر الكشف عن سلسلة من الفضائح مع اعتقاد غالبية الناخبين ضرورة استقالته الآن.
وخلال الأسابيع الأخيرة، واجه جونسون هجوما في عدد من الجبهات، بداية من تمويل تجديد مقر إقامته بداوننج ستريت، وصولا إلى ادعاء بأنه تدخل للتأكد من إجلاء الحيوانات الأليفة من أفغانستان خلال انسحاب الغرب الفوضوي في أغسطس، بحسب "رويترز".
قمة المناخ في غلاسكو، اسكتلندا، بريطانيا، 1 نوفمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 11.12.2021
ولكن أكثر الأمور التي سببت ضررا له تمثلت في تقارير أشارت إلى أنه أقام حفلة في مقر الحكومة أثناء إغلاق عيد الميلاد في عام
وأذيع مقطع مصور الأسبوع الماضي يظهر فيه موظفون وهم يضحكون ويمزحون بشأنه.
وكشف استطلاع أجراه معهد أوبنيوم لحساب صحيفة "أوبزرفر" أن تأييد حزب المحافظين الذي حقق تقدما كبيرا خلال استطلاعات الرأي منذ فوزهم الساحق في انتخابات 2019، تراجع 4 نقاط إلى 32 في المئة.
في المقابل ارتفع دعم حزب العمال المعارض إلى 41 في المئة في أكبر تقدم يحققه منذ عام 2014.
وأظهر الاستطلاع كذلك تراجع التقييم الشخصي لرئيس الوزراء إلى أدنى مستوى له منذ الانتخابات منخفضا 14 نقطة عما كان عليه الحال قبل أسبوعين.
ووفقا للاستطلاع أيضا رأى 57 في المئة من الناخبين أنه ينبغي أن يستقيل، ارتفاعا من 48 في المئة قبل أسبوعين.