العمالة الفنية ...الي اين !!
بقلم - شريف دياب
الحالة التي وصلت إليها العمالة الفنية في مسارح الدولة أصبحت واضحة للعيان ، وبات تقلص تلك العمالة بشكل ملحوظ ولافت للنظر ، وبعيداً عن ضعف القدرات المعلوم للكافة _ بخلاف مسرح او مسرحين من مسارح البيت الفني ، إذا ما قورنت بقدرات جيل من العمالة الفنية في العقدين الماضيين كانوا مثال واضح للإعتماد عليهم مهنياً قبل ان يكون سلوكاً والتزاماً ، إتضحت الفجوة بين الجيلين وأصبح الخاسر مسرح الدولة ، الذي كان لزاماً عليه ان يجد حلاً قبل حدوث اي خلل للعمالة الفنية التي هي عصب اي مسرح في الأساس ، والسؤال الان ماذا تفعل القيادات ? هل تستمر في تسكين ما هو موجود وسط شكوي واضحة بإعتبار ان تحريك العمل افضل من توقفه تماما ، علي شاكله نص العمي ولا العمي كله ، ام تخرج من تلك الأزمة بندب متخصصين _ لتدعيم المسارح بكفاءت مُدربة مهنياً والتزاماً لإنقاذ المسارح من خلل لا يحتاج لتوضيح !!