رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الافتاء تكشف مغالطات فى فهم حكم تعطر المرأة

بوابة الجمهورية

حكم التعطر للنساء


قال الدكتور محمد وسام امين الفتوى وعضو الهيئة الاستشارية العليا للتدريب والبحوث بدار الافتاء المصرية خلال حلقة البث المباشر لدار الافتاء المصرية اليوم الاربعاء على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على تساؤلات المواطنين والتى يديرها ويحاور امين الافتاء فيها الاعلامى حسن الشاذلى

الانسان مأمور بأن تكون رائحته طيبة وهناك فرقاً بين التطيب واثارة الغرائز وقد ورد فى الاحاديث الصحيحة ان النساء كان يخرجن فى العيد مرتدين القلائد فيها السبك والعود والسبك نوع من الطيب وكانت نساء النبى صل الله عليه وسلم يضعن الطيب وهى تمر فى الحج ويسيل ذلك على اجسادنا ويرى ذلك الرسول صل الله عليه وسلم ولا ينكره علينا وهذا دليلاً على ان تطيب المرأة ليس فيه شئ فالمرأة نشئت فى الزينة فقد قال تعالى "أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ"سورة الزخرف - الآية 18

اما عن الحديث الشريف" أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية" وفى رواية اخرى على قوم وشراح الحديث يسحبون المعصية على قصد المرور بمجالس معينة تملاً بالفحش

وفى اجابته على مثل ذلك السؤال قال الدكتور احمد ممدوح مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء ان هذا الحديث يقول فيه صلى الله عليه وسلم "ليجدوا ريحها " والمقصود هنا هو أن العلة من وضع العطور هو استمالة قلوب الرجال وأن يتأملها الرجال وتدعوهم إلى نفسها من طرف خفي فهي زانية لأنها تفعل شيء من مقدمات الزنا.. وهذا هو الممنوع

وعليه فأن كان التطيب يقصد به ان يجد الناس من المرأة رائحة طيبة فلاشئ فيه
والله اعلم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة