" الست" .. سلسلة عطاء من النكسة حتى النصر
لعبت أم كلثوم دورًا هامًا ومؤثرًا بعد نكسة 67 رافعًة شعار الفن من أجل المجهود الحربي فبذلت قصارى جهدها في توفير السلاح للجيش المصري كما قدمت العديد من الأغنيات الوطنية لإزالة مرارة الهزيمة من حناجر المصريين وكذلك صممت على إحياء حفلات للجنود علي جبهة القتال.
كان ذلك هو دعمها المعنوي أما عن الدعم المادي فقد تبرعت بمجوهراتها، كما قدمت العديد من الحفلات بهدف الدعم والتي بدأت بدمنهور ليحضر 3500 فرد ويتم جمع مبلغ 39,000 جنيه بالإضافة إلي بعض الشيكات والذهب الذي تبرع به أهل البحيرة ليصل المبلغ إلى 80,000 جنيه.
أقامت بعدها حفل بالإسكندرية بلغ إيراده 100,000 جنيه، وهكذا استمرت حفلات الدعم فذهبت أم كلثوم للمنصورة وطنطا ثم باريس والتي بلغت حصيلة حفلاتها وحدها 212,000 جنيه إسترليني. واكتملت المسيرة بحفلات قُدمت بالوطن العربي بمختلف أقطاره لينتهي عام 1967 بأم كلثوم وقد جمعت ما يقرب من 3 مليون دولار لدعم المجهود الحربي.