رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعد أسبوع من ظهور "أوميكرون" خبراء الصحة يحملون المسئولية لمنظومة التلقيح في أفريقيا

بوابة الجمهورية

حالة من القلق تنتاب العالم بسبب متحور "أوميكرون" الجديد مما جعل العديد من البلدان تفرض بعض القيود خوفاً من هذا المتحور الذي يعتقد أنه قد يكون قادراً علي الالتفاف علي أجزاء من الجهاز المناعي ويصبح أشد خطورة من الفيروس الأصلي.


التحور الجديد لـ"كورونا" يشمل 32 بروتيناً داخل الفيروس

منظمة الصحة العالمية أعلنت أنها تحتاج المزيد من الفحص والدراسات وإجراء اختبارات التسلسل الجيني لاكتشاف أي أثر للتحورات.
الأطباء والمتخصصين أكدوا علي أهمية الترصد لمعرفة مدي تأثير المتحور وشدة خطورته مشيدين بالإجراءات التي يتم اتخاذها لمنع تسلل أي حالات مصابة.

د.محمد حنتيرة أستاذ الأمراض الصدرية وكيل طب طنطا للدراسات العليا أشار إلي أنه من الصعب التحدث عن مدي تأثير المتحور الجديد فالأمر قد يستغرق بضعة أسابيع لمعرفة مدي شدته أو خطورته وكل ما أعلنته الجمعية الطبية في جنوب أفريقيا أنه سريع الانتشار ولكن بعض الحالات يتم علاجها في المنزل.

الأمر الآخر أن هذا المتحور ظهر في مرضي نقص المناعة وهو من الأمراض المنتشرة في أفريقيا وهو مرض يصيب الجهاز المناعي بسبب فيروس "H.I.V" ويؤدي الإصابة لهذه الحالة المرضية إلي التقليل من فاعلية الجهاز المناعي حيث يصبح الشخص المصاب عرضة لجميع الأمراض التي يستطيع الشخص السليم السيطرة عليها.

المصابون بنقص المناعة.. الأكثر تعرضاً للخطر

أضاف أنه في هذه الحالات فإن التلقيح لا يمنع الإصابة بكوفيد وبصفة عامة اللقاحات تكمن أهميتها في تحقيق نسبة من الأمان في حالات الإصابة من عدم تدهور الحالة الصحية.

أكد أن مراكز الترصد في دول العالم في حالة دراسة لتتبع المتحور ومعرفة مدي اختلافه عن الفيروس الأصلي وهل هو قاد ع لي الالتفاف علي أجزاء من جهاز المناعة وهل سيكون الأسرع انتشاراً وخطورة من متحور دلتا.

قال إن الإجراءات التي اتخذتها الدولة بالنسبة لحركة الطيران والمطارات هامة جداً في هذه المرحلة لمنع تسلل أي حالات مصابة.
الأمر الآخر اهتمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي بزيادة عدد المسحات والتركيز علي الدراسات الجينية خاصة في المناطق السياحية فلدينا فريق بحثي علي أعلي مستوي من الكفاءة يقوم بعمل ترصد ودراسات مستمرة حول فيروس كورونا.

أوضح أن اهتمام الدولة بتوفير اللقاحات بمختلف أنواعها أمر غاية في الأهمية خاصة مع تزايد الإصابات فحتي الآن أثبتت اللقاحات فاعليتها وأمانها في حماية الدول والمواطنين.

الإجراءات الاحترازية واللقاحات مازالت أفضل طرق الحماية

أشار إلي أن التحورات هي عبارة عن تغيير في التركيبة الجينية أو تغير في البروتين وهذه هي طبيعة الفيروسات بصفة عامة ومع الموجة الرابعة أو الخامسة تحدث مرحلة الثبات ثم مرحلة الانخفاض لكن بالنسبة لكوفيد فمن الصعب التهكن بما سيحدث لكن الأهم هو الالتزام بكل ما يتم تحديده من إجراءات للوقاية علينا أن نتمسك بهذه الإجراءات نظراً لدورها الكبير في حماية ملايين البشر لذلك نقوم حالياً من خلال الجمعية العلمية للشعب الهوائية وبالتعاون مع الجهات المختصة بحملات موسعة ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي بمخاطبة كل فئات المجتمع بأهمية التعاون مع الدولة من خلال الاقبال علي التطعيم من جهة والرد علي كل الشائعات والأقاويل المغلوطة حول الفيروس.. الوعي المجتمعي مطلوب للخروج من هذه الأزمة.

الهروب المناعي

د.أمجد الحداد استشاري المناعة والحساسية بالمصل واللقاح.. قال إن النتائج الأولية صنفت هذا المتحور علي أنه باعثاً للقلق خاصة مع الإعلان عن وجود عدة إصابات في بعض الدول الأفريقية وبلجيكا وإسرائيل وهونج كونج وبدايته في جنوب أفريقيا بسبب بطء منظومة اللقاحات في القارة الأفريقية بجانب أن هناك دولاً لم يتلق مواطنها اللقاحات ودخول وخروج الفيروس من أكثر من شخص يساعد علي التحور والهروب المناعي.

وحتي الآن اللقاحات هي حائط الصد المناعي في معركة كورونا.

أشار إلي أن التحور الجديد أثر علي الشوكة البروتينية وهو الجزء الذي تلتصق به الأجسام المضادة التي تتكون بعد الحصول علي اللقاح وقد حدث تحول لـ 32 بروتين داخل الشوكة البروتينية والخوف في هذه العملية من عدم فاعلية اللقاحات المستخدمة بسبب ما يسمي الهروب المناعي بمعني عدم تعرف الجهاز المناعي علي الفيروس ليتصدي له.

وحتي الآن السمات التي تم التحدث عنها هوائة أكثر قدرة علي الانتشار لذلك فالبحث مستمر في مراكز الأبحاث والأوبئة ونحن في انتظار المعلومات الأدق من بيانات العديد من المختبرات.

التسلسل الجيني
د.عبدالناصر أبوبكر رئيس وحدة مخاطر العدوي بمنظمة الصحة العالمية قال إن أي تحورات جديدة لكورونا تخضع للدراسة والبحث بواسطة اللجان المعنية في المنظمة وفي البلدان والشركات المصنعة للقاحات.

أضاف أن الصحة العالمية توصي بمواصلة البحث والدراسة وإجراء اختبارات التسلسل الجيني لاكتشاف أي أثر للمتحور الجديد حتي تنجح جهود احتواء الجائحة وحتي الآن تم الابلاغ عن ما يقرب من 100 تسلسل يظهر التحليل المبكر أن هذا التحور يحتوي علي عدد كبير من الطفرات التي تتطلب مزيد من الدراسة.

أوضح أن مجموعة "TVG-VE" من الباحثين في جنوب أفريقيا والخبراء في المجموعة الاستشارية الفنية لمنظمة الصحة العالمية يقومون بدور كبير في تقييم هذا التحور لتحديد ما إذا كان ينبغي اعتبار أوميكرون ذا أهمية أو تحوراً مثيراً للقلق.

أشار إلي وجود متحورات بدت مخيفة لكنها لم تنتشر مثل متحور بيتا الأسرع هروباً من جهاز المناعة لكن دلتا كان الأسرع انتشار وهمينة السلالة الناجمة منه علي العالم.
أشار إلي أن التغيير علي البروتين الشوكي الذي يحيط بالفيروس وهو الجزء الذي تستهدفه معظم اللقاحات وفي نفس الوقت هو المفتاح الذي يستخدمه الفيروس للوصول إلي الجسم.

.. وأساتذة الطب:
مازلنا في الموجة الرابعة.. وعلينا الاستعداد لـ"الخامسة"

وكتبت: هويدا القاضي

مع تراجع اعداد الاصابات والوفيات بسبب فيروس "كورونا" هل نستطيع القول ان الموجة الرابعة أوشكت علي الانتهاء وعلينا الاستعداد للموجة الخامسة.

"الجمهورية اون لاين" طرحت هذا التساؤل علي الأطباء والخبراء فأكدوا أننا مازلنا في اجواء الموجة الرابعة وان كان هذا لا ينفي ضرورة الاستعداد من الآن للموجة الخامسة من خلال مجموعة من الاجراءات.
أشاروا إلي ضرورة تخلي المواطنين عن الاستهتار بالاجراءات الاحترازية لأنها طوق النجاة.

الجرعة الثالثة المنشطة تقلل كثيراً من المخاطر

قال د.عبدالهادي مصباح استشاري المناعة وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة. لم نستطيع القول بأننا تخطينا الموجة الرابعة من كوفيد 19 بعد. وإن كان هناك انخفاض في حالات الوفيات إلا أنها مازالت مستمرة ولازلنا في دائرتها. ومع ذلك يجب الاستعداد للموجة الخامسة بعدة إجراءات مثل منع السفر إلي أماكن وبلدان الإصابات وإن كان ذلك صعبا لأن الفيروس التنفسي سهل ينتقل بين ثلاث قارات في يوم واحد. لكن لابد من التشديد علي الإجراءات الإحترازية لأن الأمر وصل إلي درجة كبيرة من الاستهتار بين المواطنين للحد من زيادة الحالات.
أضاف ان من أسباب رعب العالم الآن هي كمية الطفرات العالية الموجودة داخل الفيروس وإمكانية إصابة حتي الحاصلين علي اللقاح به ولأن حتي الأن لا يعرف عنه الكثير. لكن المعلوم جيدا أن تحوراته تصل إلي أكثر من 100 طفرة منها 20 طفرة في البروتين الشوكي الذي يعطي في الخلية البشرية ومن خلاله يحقن به الأشخاص لمجابهة الفيروس. وأن مؤشرات الحكم علي ظهور أي متحور جديد هي أولا سرعة انتشاره. ثانيا شدة الأعراض ونسبة الوفيات ثالثا هل التطعيم الموجود يصلح للمجابهة أم يستلزم الأمر تصنيع تطعيم جديد. وحتي الآن مازالت شركات مثل موديرنا وفايز تبحث الموقف. ولكن من المتوقع أن يكون المتحور الجديدواسع الانتشار. ولذلك أوصت منظمة الصحة العالمية بتناول جرعة ثالثة منشطة من اللقاحات المتاحة في إطار المحافظة من موجة خامسة. ولابد من الحصول علي التطعيم واللقاح بكل جرعاته لفرز الأجسام المضادة في حالة الإصابة.
طالب بالاسرع بالتطعيم دون تخوف. فأي فيروس في العالم أو ميكروب لابد لتحجيمه من اتخاذ الإجراءات الإحترازية والعمل علي منع العدوي. وثانيا إيجاد علاج شافي. وثالثا التطعيم حتي لمن تمت إصابته بالعدوي وليس صحيح الاعتقاد بأن اللقاح هو إدخال الفيروس للجسم كل ما يحدث هو أخذ جزء من الحامض النووي أو البروتين الشوكي الذي يدخل من خلاله الفيروس إلي الخلية البشرية ويحدث بعدها خروج للأجسام المضادة تمنع الفيروس من الدخول للجسم.
قال د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة: فيروس "كورونا" زكي جدا ومتجدد جدا ويجيد الكر والفر. يبعد عن الدول التي تلتزم بالإجرات الإحترازية ويجري ويختار الدول المهملة في التدابير الوقائية. وحدوث 5 ملايين حالة وفاة بسبب كورونا علي وجه الأرض يدل علي أننا في حرب عالمية مع " الكوفيد " فالموجة الخامسة تضرب أوربا.
ومتوقع 750 ألف حالة وفاة بحلول مارس 2022. لكن المتحور دلتا الأكثر انتشارا حاليا ودخول أوربا الموجة الخامسة يأتي نتيجة التخلي عن التدابير الوقائية وعدم تلقي عدد كبير من المواطنين اللقاح المضاد لفيروس كورونا والحاصلين علي لقاحي موديرنا وفايزر يحتاجون الحصول علي جرعة ثالثة معززة.

عدم تكرار أخطاء أوروبا يمنعنا من الدخول في موجة جديدة

وعن كيفية منع ظهور الموجة الخامسة في مصر قال: لا لتكرار أخطاء أوربا حالياً. وعلي المطعمين والغير مطعمين مواصلة تطبيق التدابير الوقائية مع ضرورة التطعيم ضد الكورونا وأخذ الجرعات التعزيزية واجبة كما يراعي استخدام الكمامة عند التعامل مع أفراد الأسرة في حالة وجود عدوي أو الشك. و الكمامة لازمة في كل مكان به تجمعات أو وسائل المواصلات أو حمام السباحة أو قاعات الحفلات مع تغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال. وتنظيف اليد بشكل متكرر. مع تطهير الأيدي إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبية ولا للمصافحات أو العناق أو القبلات.لأن القبلات يمكن أن تنقل سلالة دلتا وكل سلالات فيروس الكورونا مع التفاؤل و عدم التوتر. فالدولة وفرت كل سبل الحماية للوقاية من فيروس الكورونا وشرب الماء بوفرة وعدم السماح بالعطش. فالعطش يقلل من التركيز و يزيد من الحساسية وتهوية الغرف والصالات بفتح النوافذ والأبواب ثلاث مرات يومياً. تجنّب الأماكن المكتظة أو السيئة التهوية» فلقد ثبت فعلاً أن التهوية تقلل من تركيز وتواجد كوفيد-19 في الأماكن المغلقة. وأن غياب التهوية أو سوء التهوية عامل مشترك في أغلب حالات الكورونا كوفيد-19 النوم مبكرا. 8 ساعات. وعدم السهر. فالنوم يعزز المناعة والحصول علي حصة يومية 15 دقيقة من أشعة الشمس ولتكن قبل الظهر أو بعد العصر وممارسة الرياضة فهي تعزز المناعة و توفر المزيد من الأكسيجين والتغذية للمخ. وإن تعذر ذلك فالمشي من أفضل أنواع الرياضة. وهناك علاقة بين عدد خطوات المشي و الوقاية من أمراض العصر. والتطعيم بمصل الإنفلونزا الرباعي. خاصة المسنين وذوي الأمراض المزمنة. والحوامل. والأطقم الطبية والبعد عن التدخين وعلاج أي مصاب في الأسرة تحت اشراف طبي متخصص. وعدم الاعتماد علي وصفات النت. أو وصفات المعارف والأصدقاء والأفضل تنظيم اي تجمعات في الأماكن المفتوحة جيدة التهوية لأن فيروس الكورونا المسبب لكوفيد-19 ينتشر بسهولة في الأماكن المغلقة. خاصة في البيئات السيئة التهوية وتقليل عدد الحضور. والفترة الزمنية للتواجد. مع توفير مسافات آمنة لكل فرد وأدوات للتطهير والتعقيم و الابتعاد الاجتماعي في الأسانسير والدرج والطريق وتنظيف وتطهر الأشياء والأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بانتظام وعلي مرضي الربو الشعبي خاصة الانتظام في تناول العلاج خاصة البخاخات الموسعة الشعب الهوائية. والمباعدة للأزمات.

تناول المياه بكثرة والتهوية الجيدة وممارسة الرياضة.. روشتة النجاة

فيما اتفق د محمد عز العرب أستاذ الباطنة بالمعهد القومي للكبد والمستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء مع سابقيه علي أستمرار الموجة الرابعة من كورونا قائلا : لازلنا في الموجة الرابعة لكن هناك دول دخلت الموجة الخامسة مثل فرنسا وألمانيا. والتطعيم باللقاح يقينا دخولها. فمن المستهدف تطعيم 40 مليون مواطن مصري بنهاية 2021 لكن لم نصل بعد حتي الأن إلي 20 مليون. فهو تحدي كبير أمامنا. وأي نوع من اللقاح يساعد علي الوقاية من الإصابة منه ويحب عدم التهاون في الإلتزام بالإجراءات الإحترازية المعروفة. ويتخوف العالم أجمع من هذه السلالة وبداية موجة جديدة خامسة شرسة لذلك اتخذت الدول إجراءاتها الإحترازية مثل منع وتعليق الطيران المؤقت بين الدول التي ظهر فيها حالات مصابة بـ أو ميكرون وهي دول جنوب إفريقيا السبع. ويجب علينا في مصر إتخاذ جميع الإجراءات الإحترازية بجميع مفرداتها السليمة مثل ارتداء الكمامة يجب أن تكون مطابقة للمواصفات وتستخدم بطريقة صحيحة من 4 إلي 6 ساعات فقط. وألا تكون غير معرضة للبلل والتخلص منها بشكل أمن وفي سلة مهملات محكمة الغلق. مع التباعد المكاني وكلمة السر تقوية الجهاز المناعي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة