رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء الصحة لـ " الجمهورية أون لاين": التخلي عن الإجراءات الاحترازية.. السبب

بوابة الجمهورية

كورونا تضرب أوروبا.. رغم اللقاحات

لا بديل عن الأمصال.. والإسراع بالجرعة الثالثة ضرورة

الغذاء الصحي وممارسة الرياضة والنوم الكافي.. لتحقيق الحماية

تشهد عدد من الدول الأوروبية ارتفاعاً جماعياً في معدلات الإصابة اليومية بفيروس كورونا وهي المرحلة التي صنفتها بعض الدول بأنها الموجة الرابعة للفيروس وبدأت في فرض مزيد من الإجراءات الاحترازية لمواجهتها.


أكد الأطباء أن الأمر مرهون بزيادة إعداد الملقحين وتطبيق كل الإجراءات الصحية لمواجهة موجات الإصابة التي قد تتزايد مع قدوم فصل الشتاء.

أشاروا إلي ضرورة تقييم الوضع الوبائي بصفة مستمرة لتعديل الصحي.

قالوا إن الطريق الأكثر فاعلية للحماية من الأمراض الفيروسة هي تعزيز نظام المناعة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية.

د. أمدج الخولي استشاري الأوبئة بمنظومة الصحة العالمية قال إن الزيادة في أعداد وأمريكا ولكن في افريقيا وشرق المتوسط حدث انخفاض بنسبة 33% و9% موضحاً أن الارتفاع في أوروبا جاء في البلدان التي بها انخفاض في معدلات التطعيم في دول أوروبا الشرقية.. أما دول أوروبا الغربية فبعضها بالفعل يعيد النظر في فرض قيود للحد من انتقال العدوي نتيجة لارتفاع الإصابات علي الرغم من ارتفاع نسب التلقيح وهذا يعني أن اللقاحات لا تحل محل الإجراءات الأخري فهي تقلل من مخاطر الأعراض الحادة والتداعيات الصحية والوفاة لكنها لاتمنع انتقال العدوي بشكل كامل.

أكد علي ضرورة قيام كل دولة بإجراء تقييم الوضع الوبائي بصفة مستمرة لتعديل النهج الصحي وفقاً لذلك لتحقيق التوازن بين انخفاض الإصابات وانتشار العدوي من جهة والحفاظ علي مجتمعاتها واقتصاداتها مفتوحة من جهة أخري.

طالب بضرورة التوسع في اللقاحات بشرط التركيز علي الفئات ذات الأولوية خاصة في التعامل مع الوباء المعروف بانتشاره العالمي بشكل كبير.

جرس إنذار

د. أشرف محمود رئيس أقسام الباطنة والمناعة بطب عين شمس.. أشار إلي أن كورونا يستعيد حدته في الدول الأوروبية بارتفاع منحني الإصابات إلي 10% خلال الاسبوعين الماضيين مما دعا بعض الدول لفرض إجراءات علي غير الملقحين لمواجهة زيادة الإصابات.. بجانب حرص بعض الدول علي حصول المواطنين علي الجرعة الثالثة المعززة من اللقاحات خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطقم الطبية لرفع درجة الحماية المناعية داخل أجسامهم.

أكد أن موجات الإصابة المتزايدة تعطينا إنذار لكي نستعد للحد من تفاقم الإصابات والعدوي خاصة وأننا مقبلين علي فصل الشتاء والإصابة بنزلات البرد والانفلونزا والالتهابات الفيروسية التنفسية لذلك لابد من الاهتمام بالحصول علي اللقاحات والإجراءات كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات تجنباً لحدوث العواقب الوخيمة كالوفاة أو العلاج في المستشفيات.

طالب د. أشرف بعد الإفراط تناول المضادات الحيوية خاصة في موسم الشتاء في حالات الإصابة البسيطة بنزلات البرد لأن الاستخدام العشوائي يضعف الجهاز لأن الاستخدام العشوائي يضعف الجهاز المناعي كما أن الإصابة بالاتهابات والفيروسات لا تحتاج إلي العلاج بالمضادات الحيوية في كل الأحيان.

قال إن الطريقة الأمثل والأكثر فاعلية للحماية من الأمراض الفيروسية والانفلونزا وكورونا هي الحفاظ علي نمط حياة صحي يعزز نظام المناعة في الجسم علي العمل بشكل أكثر فاعلية من المهم الحفاظ علي غذاء صحي وممارسة الرياضة والنوم الكافي لتحسين الحالة المزاجية والصحة النفسية والجسدية.

علي الجميع أن ينتبه لخطورة فيروسات كورونا المعروف عنها إصابة الجهاز التنفسي وقد تكون الإصابة الخطيرة تؤدي إلي الموت ومازالت الموجة الرابعة مستمرة مما دفع مراكز السيطرة علي الأمراض والوقاية منها في أمريكا أن تضع المزيد من التوصيات حول مواجهة الوباء تجنباً للعواقب الوخيمة.

تحذيرات عالمية

د. ينا شكري رئيس لجنة أخلاقيات البحث العلمي بالمجلس الأعلي للجامعات.. أشارت إلي أن الاستهانة بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا تساعد في زيادة الإصابات حتي مع ارتفاع أعداد التطعيم لذلك نجد أن منظمة الصحة العالمية تطلق تحذيرات من موجات الإصابة المتزايدة لدخول فصل الشتاء أو عدم التلقيح.

إجراءات الصحة العامة الأساسية هامة جداً في هذا التوقيت فمازال كورونا يحصد الأرواح حول العالم بل هو السبب الأول للوقيات التي وصلت إلي أكثر من 5 مليون.

قالت إن فيروس كورونا هو الأكبر حجماً بين فيروسات الحمض النووي الريبوزي كما أن التحول والتغير احدي السمات المميزة للفيروس لذلك فإن اهتمام الباحثين مازال مستمراً للكشف عنه.

أكدت علي أهمية الوصول للمناعة المجتمعية خاصة مع توافر عدة لقاحات تساعد في الحد خطورة الاصابات فمازلنا في الموجة الرابعة الأسرع انتشاراً ومستقبل الوباء يعتمد علي سلوكيات المواطنين لضبط التفشي.

الوضع الوبائي

د. محمود عبدالمجيد مدير مستشفي الأمراض الصدرية بالعباسية سابقا.. أوضح أن زيادة الاصابات تعني أن العالم مازال في الموجة الرابعة ولم ينته الوباء بعد فالأمر مرهون بزيادة أعداد الملقحين والالتزام بكل الأدوات الصحية خاصة مع انفتاح العالم وعودة حركة السفر مما يجعل صعوبة في التكهن بتقديرات الوضع الوبائي خلال العام المقبل.

قال إن الأمر يستوجب جرعة تعزيزية خاصة لمن مضي علي تلقيحهم أكثر من 8 أشهر فمن المعروف أن الأجسام المناعية التي يكتسبها الجسم من اللقاح لا تدوم أ:ثر من 8 أو 9 أشهر حسب نوع اللقاح كما أن اللقاح لا يمنع الإصابة تماماً لدي الكثيرين ولكن يقلل من حالات الاحتياج لدخول المستشفيات والرعاية المركزة.

حذر من التراضي الذي يتعامل به البعض في هذه الفترة لأن ما يحدث من زيادة اصابات في دول العالم ليس ببعيد عنا لذلك أعلنت المفوضية الأوروبية للشئون الصحية أن السلاح الوحيد الفعال والمتوافر حالياً حتي الأن لصد هجوم الجائحة هو اللقاحات ولازالت منظمة الصحة العالمية تطالب الدول بتطبيق إجراءات التباعد وغيرها من أساليب الوقاية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة