رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الكوميسا" قمة اقتصادية في الوقت الصح.. والمكان المناسب

بوابة الجمهورية

تنطلق غداً.. بالعاصمة الإدارية

تستضيف مصر غداً الثلاثاء القمة الـ 21 للسوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي "الكوميسا" والمقرر عقدها بالعاصمة الإدارية وذلك بمشاركة الدول الإفريقية الأعضاء بالتجمع وعدد من رؤساء التجمعات الإفريقية سواء من خلال الحضور الفعلي أو المشاركة عبر تقنية الفيديو كونفرانس.


تسلم مصر الرئاسة من مدغشقر.. تأكيد لدورها الريادي في محيطها الإفريقي

تشهد القمة تسلم مصر رئاسة "الكوميسا" من دولة مدغشقر وذلك بعد مرور 20 عاماً منذ آخر مرة تولت فيها رئاسة التجمع عام 2001 وتسعي مصر لتأكيد دورها الريادي في محيطها الإفريقي من خلال المساهمة في زيادة وتعميق أواصر التعاون مع دول تجمع الكوميسا في العديد من المجالات الاقتصادية.

فرصة لتحقيق أقصي استفادة للتبادل التجاري.. في ظل ارتفاع الأسعار عالمياً

تعتبر القمة فرصة كبيرة للترويج للعاصمة الإدارية الجديدة وتلك المشروعات الكبري فيها وأيضاً ترويج للقطاع العقاري المصري بها. كما أن القمة فرصة لتبادل السلع المهمة في ذلك الوقت في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار عالمياً مع الأزمة التي تطل علي دول العالم بسبب ارتفاع سعر الوقود.

د. محمد الشوادفي.. عميد تجارة الزقازيق السابق

فرصة للاستفادة من الإعفاءات الجمركية.. علي الصادرات المصرية

يقول د. محمد الشوادفي عميد تجارة الزقازيق السابق إن "الكوميسا" تعود للمرة الثانية للدولة المصرية بعد غياب أكثر من عقدين في ظرف تاريخي رائع حيث نحتفل بالانتقال وافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة.. والتي تؤكد نجاح مصر في تجربتها الاقتصادية وبناء الجيل الثاني من المدن الجديدة والذكية والانتهاء من البنية التحتية سواء من حيث الطاقة أو النواحي التكنولوجية واللوجيستية كما تأتي في رؤية الدولة ودعمها للاتحاد الأفريقي وفي ظل تنامي الجهود المصرية لدعم وبناء التكتلات الاقتصادية الأفريقية للتعامل مع تنامي ظاهرة العولمة وبناء اقتصاد المعرفة.

أضاف أن منظمة الكوميسا والتي تضم أكثر من 18 دولة في شرق وجنوب أفريقيا تعتبر من أكبر التكتلات الإقليمية والأفريقية ويزيد عدد السكان علي أكثر من نصف مليار نسمة هذا ولقد ساهمت مصر في بناء هذه المنظمة في عام 1982 والآن تعود للمرة الثانية رئاسة مصر لمجموعة الكوميسا.

أشار إلي أن هذا التكتل المهم يهدف إلي دعم معدل النمو الاقتصادي وزيادة نسبة التكامل بين اقتصاديات الدول المشاركة فيه وتحقيق التنمية المستدامة لها وخلق مناخ استثمار جاذب للأموال بين هذه الدول من ناحية وبينها والدول الأخري من ناحية ثانية وذلك لجذب الاستثمارات وإقامة مشاريع تنموية كبيرة تستفيد وقادرة علي استخدام الموارد والمساعدة في توطين الصناعات الكبيرة في دول التكتل وخلق تجمعات صناعية يمكنها الاستفادة بالموارد المتاحة في هذه الدول.

المواد الغذائية والسيراميك والأدوات الصحية والغزل والنسيج.. منتجات مصرية تنتظرها دولد التكتل

أكد أن مصر تسعي إلي دعم والمشاركة في تكتل الكوميسا إلي زيادة التبادل التجاري مع دول الكوميسا من خلال الاستفادة بأسواق الدول 18 المشاركة ودعم قدرة الدولة بزيادة إمكانات النفاذ إلي أسواق والعمل علي زيادة الصادرات والاستفادة من الإعفاءات الجمركية المقدمة للصادرات المصرية من المزايا الجمركية والإعفاءات للصادرات التي تقدمها 15 دولة أفريقية وكذلك الاستفادة من التفوق في هيكل التبادل التجاري والذي يميل لصالح مصر وبخاصة في مجال الصادرات من الصناعات الغذائية والكيميائية المصرية والسيراميك والأدوات الصحية والأدوية ومستحضرات التجميل والغزل والنسيج والاستفادة من أسواق هذه الدول الواسعة والرحبة أما الصادرات المصرية .

لفت د. الشوادفي إلي أن هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدولة المصرية في تطوير أداء هذا التكتل بما يدعم الوحدة الاقتصادية الأفريقية ويدعم نشاط الاتحاد الأفريقي وكان هذا واضحا جدا عندما كانت مصر رئيسا للاتحاد الأفريقي.

أضاف أن مصر تهدف من خلال هذه المنظمة أن تساعد علي تنمية الدول الأفريقية المشاركة في هذه المجموعة. وتساعد علي دعم التبادل التجاري.. كما تهدف بدعم هذا التكتل إلي زيادة الصادرات المصرية الخدمية أو السلعية سواء الصناعية أو الزراعية أو مستلزمات الإنتاج.

د.محمد راشد.. مدرس الاقتصاد بجامعة بني سويف

طوق نجاة لدول التجمع لتبادل السلع.. في ظل الارتفاع المرتقب في الأسعار عالمياً

يقول د.محمد راشد مدرس الاقتصاد بجامعة بني سويف أن قمة الكوميسا التي سترأسها مصر تحظي هذه الدورة باهتمام غير عادي من الرئيس السيسي حيث أن هناك توجيهات رئاسية بضرورة تعزيز التعاون التجاري مع دول القارة الإفريقية من خلال بوابة الكوميسا.

أضاف ان تجمع الكوميسا يعتبر هو النواة التي يستند عليها تفعيل اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية والتي لعب الرئيس السيسي دوراً محوراً في الوصول إليها أثناء رئاسة مصر للاتحاد الافريقي عام 2019 بغرض توسيع دائرة التعاون التجاري وتعزيز المبادلات التجارية بين دول القارة.

أشار إلي ان قمة الكوميسا تأتي في ظروف دقيقة للغاية وفي ظل أجواء ملبدة بالغيوم الاقتصادية جراء ما يعانيه العالم أجمع من تبعات أزمة فيروس كورونا وتأثيره السلبي علي سلاسل الامداد والتموين وكذلك ارتفاع أسعار الشحن لأسباب عديدة أبرزها ارتفاع أسعار البترول. وبالتالي يمكن أن تمثل القمة الحالية طوق نجاة لدول التجمع ومنها مصر من خلال تفعيل سلاسل الامداد والتموين بين دول التجمع وبعضها البعض من خلال تبادل السلع الأولية وكذلك السلع الزراعية والغذائية في ظل الارتفاع الحادث في أسعار المواد الخام والسلع الأولية والغذائية.

أحد الوسائل المهمة للوصول لـ "100 مليار دولار صادرات".. وفقاً للتوجيهات الرئاسية

أكد أنه علي الرغم من بلوغ دول تجمع الكوميسا 21 دولة باجمالي عدد سكان يقترب من 600 مليون نسمة إلا أن التبادل التجاري بين دوله في حدود 3 مليارات دولار فقط وهو رقم هزيل للغاية في ظل الامكانات وعدد السكان والمزايا التي يمنحها التجمع لدوله من اعفاءات جمركية. منوهاً إلي أن مصر لديها العديد من السلع التي يمكن ان تكون رءوس حربة في سباق التبادل التجاري بين دول التجمع أهمها الحديد والأسمنت واللدائن وكذلك المنسوجات القطنية والملابس الجاهزة علاوة علي الأجهزة الكهربائية والأدوية والمستلزمات الطبية.

د.محمد حمدي.. المدرس بتجارة القاهرة

تأكيد علي الريادة المصرية في القارة السمراء.. والشرق الأوسط


يقول د.محمد حمدي المدرس بكلية التجارة جامعة القاهرة إن استضافة الدولة المصرية لاجتماعات الكوميسا في العاصمة الإدارية الجديدة بعد حوالي 20 عاماً من آخر اجتماع لها في مصر يؤكد علي الدور الريادي للدولة المصرية في القارة الإفريقية لاسيما بعد تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي عام 2019 وإطلاق اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي.

أحد ثمار تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي في 2019

أضاف أن تلك الاستضافة سيكون لها أبعاد سياسية واقتصادية وترويجية للدولة المصرية فمن الناحية السياسية يساهم بهذا التجمع علي تعميق العلاقات الدبلوماسية المصرية مع دول تجمع الكوميسا البالغ عددها 21 دولة بالإضافة إلي كونه دليلاً علي نجاح الدولة المصرية في القضاء علي التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة الإفريقية.

أما من الناحية الاقتصادية طبقاً لكلام د.حمدي فإن هذه الاستضافة تساعد الدولة المصرية علي فتح أسواق جديدة أمام 400 مليون نسمة تقريباً في دول شرق وجنوب إفريقيا. الأمر الذي يساهم في تحقيق خطة الدولة في الوصول إلي صادرات بقيمة 100 مليار دولار سنوياً.

أشار إلي أن الهدف الأساسي من هذا التجمع وإزالة العقبات التي تعترض حرية التجارة بين الدول الأعضاء وخصوصاً في ظل جائحة كورونا. كما يساعد هذا التجمع الدولة المصرية علي نقل خبراتها في المجالات المختلفة إلي الدول الأعضاء.

أضاف أن انعقاد جلسات هذا التجمع في الدولة المصرية بصفة عامة والعاصمة الإدارية الجديدة بصفة خاصة يعد بمثابة حملة ترويجية للدولة المصرية علي جهودها المبذولة في مختلف المجالات ومنها البنية التحتية وشبكات الطرق والكباري وتطوير المناطق السياحية وإقامة المشروعات العملاقة والقضاء علي الإرهاب والتطرف.. وأيضاً للعاصمة الإدارية نفسها والتي سيكون لها شأن عظيم في سياحة المؤتمرات علي مستوي الشرق الأوسط.

د.أشرف منصور.. الأستاذ بتجارة حلوان

لابد من استغلال الحدث الدولي... للترويج للعاصمة الإدارية

أكد د.أشرف منصور الاستاذ بكلية التجارة جامعة حلوان ان استضافة مصر لقمة دول شرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا" الحادية والعشرين فرصة رائعة للحكومة المصرية لتعزيز العلاقات التجارية بين مصر وهذه الدول منوهاً إلي أن الموقع الاستراتيجي لمصر يعظم من استفادتها من هذه القمة خاصة في ظل ازالة الحواجز الجمركية وتنوع الصناعات المصرية وزيادة مستوي جودتها مما يمكنها من المنافسة وزيادة حصتها من السوق الافريقية.

مطلوب وضع خطط شاملة.. لجذب المزيد من الاستثمارات الافريقية

أضاف ان القمة فرصة للحكومة المصرية من أجل الترويج لأكبر حدث علي عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي وهو إنشاء العاصمة الادارية خاصة وأن القمة سوف تعقد في هذه العاصمة. وعلي الحكومة المصرية استغلال هذا الحدث المهم للترويج لهذه العاصمة وكذلك للشركات والموارد والصناعات المصرية. ومن أهم الشركات المصرية التي ينبغي الترويج لها. شركات المقاولات التي تحملت النصيب الأكبر في بناء العاصمة الادارية ومن أهم الصناعات المصرية التي تحتاجها دول الكوميسا الصناعات الكيماوية والبلاستيكية وصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية بجانب صناعة الأسمدة.

د.كرم سلام.. المستشار في العلاقات الاقتصادية الدولية

تفتح الأسواق الإفريقية.. أمام الصادرات المصرية

يقول د.كرم سلام الخبير الاقتصادي والمستشار في العلاقات الاقتصادية الدولية إن مصر تتطلع إلي تأكيد دورها الريادي في محيطها الإفريقي وذلك من خلال المساهمة في زيادة وتعميق أواصر التعاون مع دول التجمع في الكوميسا في العديد من المجالات الاقتصادية وإيجاد فرص لفتح الأسواق الإفريقية أمام الصادرات المصرية ونقل الخبرات المصرية في السياسات الاقتصادية إلي الدول الاعضاء في التجمع والتي يؤدي لاستفادة مصر من السوق الواسعة لتجمع الكوميسا والتي يضم اكثر من 586 مليون نسمة والتي تعد متنفساً للعديد من المنتجات المصرية والنفاذ لأسواق الدول الأعضاء في القارة الافريقية.

مشروعات العاصمة الإدارية تساهم في الترويج للقطاع العقاري

أضاف أن من أهم السلع والصناعات التي يمكن ان تركز عليها مصر في الدعاية والترويج للعاصمة الادارية الجديدة الشركات العقارية من خلال اعلاناتها التسويقية لجذب المستثمرين الاجانب من دول الكوميسا وذلك في ظل فترة الركود وتباطؤحركة البيع والشراء التي تعاني منها السوق العقارية المصرية في الفترة الأخيرة وهي حلول ابتكارية لتنشيط مبيعات القطاع العقاري المصري وذلك لجذب مزيد من الاستثمارات إلي العاصمة الإدارية الجديدة وإلقاء الضوء علي مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة محليا وعالميا وهناك أشكال مختلفة للتسويق العقاري من بينها تنظيم المؤتمرات والمنتديات والبطولات الرياضية وغيرها من الأنشطة التي تهدف للترويج لهذه المؤتمرات والمنتديات والبطولات الرياضية وغيرها من الأنشطة التي تهدف للترويج لهذه المشروعات وإظهار الفرص التسويقية الموجودة بها وجذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة إلي مصر.

أشار إلي صناعات أخري يمكن الدعاية لها مثل صناعات مواد البناء والمنتجات المعدنية والالومنيوم والسيراميك والحديد والصلب والمنتجات الجلدية والمنتجات الكيماوية والدوائية الراتنجات واللدائن والأدوية والصناعات الغذائية والسلع الغذائية مثل السكر والعصائر والصناعات الهندسية وأجهزة التبريد والتكييف.

نوه د.سلام إلي أهمية تصدير الخبرة الفنية خاصة مع تفوق مصر في مجال التجارة في الخدمات مثل أعمال المقاولات ومجالات التشييد والبناء والخدمات الهندسية والمنتجات الزراعية والحيوانات والاسماك والوقود وقطاع السياحة والأماكن السياحية الموجودة في مصر وقطاعات البنية التحتية والتي تشمل النقل والطاقة والتعدين والري والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والسلع التجارية غير الجمركية بين الدول الاعضاء في الكوميسا مما يؤدي لتعزيز الاندماج الاقتصادي والتجاري المشترك بين الدول الاعضاء خاصة بالنسبة لمجالات التجارة والجمارك وتنمية البنية التحتية والصناعية.

ما هي اتفاقية الكوميسا؟

"الكوميسا" هي اتفاقية السوق المشتركة لدول الشرق والجنوب الافريقي. ويعد التجمع أحد الدعامات الرئيسية للجماعة الاقتصادية الافريقية التي تم اقرارها في قمة أبوجا لعام 1991.

هدف انشاء التجمع هو إلغاء كافة القيود التجارية فيما بين دول أعضاء التجمع تمهيداً لإنشاء وحدة اقتصادية للمنطقة. وهو ما يخدم تحقيق هدف الوحدة الافريقية.

وقد تم انشاء الكوميسا في ديسمبر عام 1994 خلفاً لمنطقة التجارة التفضيلية التي بدأت في عام 1981. وتستضيف العاصمة الزامبية لوساكا مقر سكرتارية الكوميسا.

وتضم "الكوميسا" في عضويتها كلاً من: مصر. والسودان. واريتريا. واثيوبيا. وأنجولا. وبوروندي. ورواندا. وجزر القمر. وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وجيبوتي. وكينيا. ومدغشقر. ومالاوي. وموريشيوس. ونامبيا. وأوغندا. وسوازيلاند. وزامبيا. وليبيا. وسيشيل. وزيمبابوي. وناميبيا.

وقد وقعت مصر علي الانضمام إلي اتفاقية الكوميسا في 29 يونيو من عام 1998 وتم البدء في تطبيق الاعفاءات الجمركية من باقي الدول الأعضاء اعتباراً من 17 فبراير عام 1999 علي أساس مبدأ المعاملة بالمثل. وللسلع التي يصاحبها شهادة منشأ معتمدة من الجهات المعنية بكل دولة. ومنذ انضمامها للتجمع.

تقوم مصر بلعب دور نشط ومحوري في تفعيل وتطوير آليات عمل الكوميسا. وفي المشاركة في أنشطة وبرامج التجمع. كما تستضيف مصر مقر الوكالة الاقليمية للاستثمار التابعة للكوميسا في مقر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

مزايا

1- نفاذ الصادرات المصرية لسوق واسع يبلغ تعداد سكانه حوالي 400 مليون نسمة.

2- تتمتع السلع المصرية المصدرة إلي الدول الأعضاء بإعفاء تام من كافة الرسوم الجمركية والرسوم الأخري.

3- لا يوجد استثناءات سوي مع دولة السودان وكينيا وموريشيوس.

4- الاستفادة من المساعدات المالية التي يقدمها بنك التنمية الإفريقي وغيره من المؤسسات المالية الدولية الأخري.

أهم الصادرات.. والواردات

تتمثل أهم الصادرات المصرية إلي دول الكوميسا في الآتي:

1- مواد البناء مثل الحديد والصلب والأسمنت.

2- المنتجات الكيماوية والدوائية والورقية والأدوية

3- الصناعات الغذائية والسكر والزيوت والشحوم.

4- الأرز والفواكه والخضراوات.

وتتمثل واردات مصر الرئيسية من دول الكوميسا في البن والشاي والتبغ والثمار الزيتية والسمسم والحيوانات الحية والنحاس.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة