رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ازدواج طريق الخارجة الصعيد مطلب أهالى الوادى الجديد

بوابة الجمهورية

حالة من الحزن الشديد يعيشها أهالى محافظة الوادى الجديد على إثر وقوع حوادث متكررة شبه أسبوعية على الطريق الواصل بين مركز الخارجة إلى محافظة أسيوط وسط مطالبة جماهيرية بضرورة وضع خطة عاجلة من قبل الجهات المختصة بالتنسيق مع المحافظة لازدواج الطريق في إطار الجهود المبذولة للحد من تكرار وقوع الحوادث كان آخرها مصرع ٧ ركاب في تصادم سيارتين بالأمس حفاظاً على سلامة المواطنين.


أكد النائب محمد على عبدالغنى عضو مجلس الشيوخ عن دائرة الداخلة بمحافظة الوادى الجديد ، أن المحافظة تمثل نصف مساحة مصر، وتأخذ كود محافظة نائية وليس محافظة حدودية على الرغم من أنها تجاور دولة ليبيا من الجنوب الغربي والسودان ، وتعتبر بوابة مصر الغربية وسلة غلالها الأولى مستقبلا نظرا لتنوع المشروعات الزراعية واستصلاح الأراضي على مساحات شاسعة فى ضوء جهود التنمية المستدامة التى تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

أضاف عبدالغنى ، أنه تم التقدم بأكثر من طلب سابقا لتحويل الوادى الجديد إلى محافظة حدودية وليس محافظة نائية، لتنال الجزء الأكبر من التنمية ، مشيرا إلى أنه تحدث كثيرا فى شأن زيادة بدل الجذب "مع بعض الجهات المختصة بهذا الشأن كبدل يتم صرفه للموظفين مقابل عملهم فى المحافظ نظرا لبعد مكانها"، لكن لم يتم اتخاذ قرار يعمم على مختلف المراكز بالقرى والتوابع.

جاء ذلك خلال زيارة الدكتور مصطفي مدبولى رئيس مجلس الوزراء يرافقه ٩ وزراء لتفقد المشروعات الجارية وافتتاح أخرى ، وذلك أثناء لقاءه أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بحضور محافظ الوادى الجديد لعرض المقترحات والاستماع إلى مطالب المواطنين المتعلقة بمحاور التنمية والإنتاج ودعم المشروعات المتنوعة فى شتى المجالات.

وكان قد طرح النواب عددا من الموضوعات على طاولة المناقشة مع الوزراء، بحضور محافظ الإقليم ، معبرين عن بعض التحديات التي تواجه أبناء المحافظة، فى إشارة منهم إلى أن أهمية دراسة احتياجات المحافظة مع الحكومة والتى من شأنها أن تُسهم في التوصل لحلول ناجزة وملائمة ، ولاسيما أن الوادي الجديد يعتبر قبلة مميزة للاستثمار، نظرا لما تتمتع به المحافظة من ميزات فريدة.

طالب عدداً من برلمانى النواب والشيوخ بضرورة ازدواج طريق الخارجة- أسيوط، بسبب وقوع حوادث مآسوية بشكل متكرر وازهاق الأرواح بسبب قدم الطريق وعدم اتساعه ، بالإضافة إلى أهمية ازدواج الطرق الداخلية بين مركزى الخارجة والداخلة، للحد من الحوادث أيضا وخدمة جهود جذب الاستثمار، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن المساحات الزراعية المتوافرة بمراكز المحافظة قائمة على المياه الجوفية، وهو ما يرونه يكلف الكثير، باعتبار الزراعة كانت ولا تزال مستقبل مصر لحماية أمنها القومي فهناك حاجة إلى دعم من وزارة الكهرباء في مجال الزراعة، من خلال استخدام الطاقة الشمسية في تحويل الري بالغمر إلى الري الحديث.

وفى نفس السياق ، عبر النواب عن رغبتهم في دعم الطاقة الشمسية لتغطية احتياج المحافظة من الكهرباء، مع دراسة استصدار قرار تحويلها إلى محافظة حدودية أسوة بالمحافظات المشابهة وفي هذا الصدد قدموا عدة مذكرات للعرض على رئيس الوزراء الذي وعدهم ببحثها ودراستها واتخاذ اللازم حيالها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة