كوريا الشمالية تطلق طوربيدا موجها بالذكاء الاصطناعي عالي الدقة
أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق طوربيد موجه عالي الدقة "تشام-2.0" ذي قاعدة تحت مائية، مجهّز بتقنية الذكاء الاصطناعي، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وجاء في بيان الوكالة: "تم إطلاق عملي لطوربيد موجه عالي الدقة فائق السرعة من أحدث طراز "تشام-2.0"... وقد نفّذت أكاديمية الدفاع الوطني والإدارة العامة لصناعة الصواريخ وإدارة دراسة أسلحة الطوربيد في 15 أكتوبر تجربة إطلاق طوربيد ذي قاعدة تحت مائية".
وتضيف الوكالة أن تقنية الذكاء الاصطناعي أُدمجت في القدرة الوظيفية للطوربيد الأحدث في البحث عن الهدف والتوجيه.
وعلى صعيد متصل بتجارب الأسلحة الكورية، أعلنت بيونغ يانغ يوم 12 أكتوبر الجاري أنها أجرت تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، للتحقق من نجاح التحديث التقني لعنصر أساسي مهم.
وقبل حوالي أسبوع، زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متحفا للصناعات الدفاعية يعرض الإنجازات التسليحية المحققة في عهده، وقال إن أسلحة البلاد، التي تعزز مكانتها، ستطور وتستكمل بجهد أكبر، وفق الوكالة المركزية.
كوريا الشمالية تختبر صواريخ مجنحة استراتيجية مصممة للإطلاق من الغواصات
وكانت قد أعلنت كوريا الشمالية، الخميس، اختبار نوعين من الصواريخ المجنحة الاستراتيجية المصممة للإطلاق من الغواصات، الأربعاء، في المياه الشرقية للبلاد، ضمن جهودها لتوسيع قدراتها العسكرية.
وجاء في بيان الوكالة: "تم إطلاق عملي لطوربيد موجه عالي الدقة فائق السرعة من أحدث طراز "تشام-2.0"... وقد نفّذت أكاديمية الدفاع الوطني والإدارة العامة لصناعة الصواريخ وإدارة دراسة أسلحة الطوربيد في 15 أكتوبر تجربة إطلاق طوربيد ذي قاعدة تحت مائية".
وتضيف الوكالة أن تقنية الذكاء الاصطناعي أُدمجت في القدرة الوظيفية للطوربيد الأحدث في البحث عن الهدف والتوجيه.
وعلى صعيد متصل بتجارب الأسلحة الكورية، أعلنت بيونغ يانغ يوم 12 أكتوبر الجاري أنها أجرت تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، للتحقق من نجاح التحديث التقني لعنصر أساسي مهم.
وقبل حوالي أسبوع، زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متحفا للصناعات الدفاعية يعرض الإنجازات التسليحية المحققة في عهده، وقال إن أسلحة البلاد، التي تعزز مكانتها، ستطور وتستكمل بجهد أكبر، وفق الوكالة المركزية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن التجارب هدفت إلى تقييم الجاهزية التشغيلية للأنظمة القتالية تحت الماء، وتعزيز قدرة القوات البحرية على تنفيذ مهامها الاستراتيجية، والتحقق من موثوقية أنظمة الردع الحربي.
وأوضحت الوكالة أن الاختبارات جرت بإشراف كيم جونغ سيل، عضو اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري، وجانغ تشانغ ها، المدير العام لإدارة الصواريخ، إلى جانب مهندسين مختصين بأنظمة الأسلحة البحرية تحت الماء.
ووصفت وسائل الإعلام الرسمية الصواريخ بأنها "استراتيجية"، في إشارة إلى احتمال تجهيزها برؤوس نووية. لكنها لم توضح ما إذا كانت قد أطلقت من غواصة فعلية أم من منصة اختبار تحت الماء، كما لم تكشف عن مواصفاتها الفنية.
وتأتي التجارب في ظل جمود دبلوماسي مستمر منذ فترة طويلة بين بيونغ يانغ من جهة، وواشنطن وسيئول من جهة أخرى، وسط مواصلة كوريا الشمالية تطوير قدراتها الصاروخية والبحرية.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت، الاثنين 12 أكتوبر، عدة صواريخ باليستية باتجاه المياه الشرقية لشبه الجزيرة الكورية، بحسب الجيش الكوري الجنوبي.
وقطع أحد الصواريخ مسافة تجاوزت 900 كيلومتر، فيما أعلنت بيونغ يانغ لاحقا أن التجربة استهدفت اختبار تطوير مكون تقني رئيسي في أنظمتها التسليحية.
وجاءت تلك الاختبارات بعد تجارب صاروخية أخرى أجرتها كوريا الشمالية خلال الأسابيع الماضية، شملت صواريخ فرط صوتية، في إطار برنامجها لتطوير أنظمة تسليح قادرة على تجاوز الدفاعات الصاروخية لكوريا الجنوبية واليابان.
ولم يصدر تعليق فوري عن الجيش الكوري الجنوبي بشأن التجارب الأخيرة.
