رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء الصحة: التلقيح الأكثر فاعلية في مواجهة الوباء.. وأدوية "كورونا" لا تناسب الإصابات الشديدة

بوابة الجمهورية

بعد نجاح شركات الأدوية العالمية في انتاج اللقاحات للحماية من كورونا ومواجهة التحورات بدأت بعض الشركات تطوير أدوية تحد من الإصابات في المراحل الأولي للإصابة للتقليل من الخسائر الصحية والبشرية التي أصابت العالم من الوباء.


أجمع الخبراء علي أهمية اللقاحات وضرورتها في ظل استمرار عمليات تحور الفيروس قالوا: إن الأدوية هي مضادات للفيروسات تحد من قدرة الفيروس علي التكاثر ومن ثم ابطاء المرض.

أكدوا أنه حتي الآن من الصعب تقييم التأثير الدقيق بهذه العلاجات و"الصحة العالمية" مازالت تتلقي البيانات لمراجعتها بواسطة الخبراء لتقييم تأثيرها علي المرضي.

د.محمد صدقي رئيس قسم الصدر والحساسية بطب الأزهر.. يؤكد أنه حتي الآن اللقاحات هي الوسيلة الأكثر فعالية للحماية من الوباء الذي حصد ملايين البشر لذلك بدأنا نري بعض الدول توصي مواطنيها بالجرعة الثالثة المعززة كنتيجة لبعض المتغيرات التي ظهرت مؤخراً كما أن المناعة بمرور الوقت تتضاءل بعد مرور حوالي 9 أشهر من التلقيح.

أضاف أنه مع كل دوره انتشار المرض يتكاثر الفيروس داخل جسم الإنسان ومع كل عملية تكاثر وانتشار يغير الفيروس نفسه وتظهر عدة تحورات بعضها بسيطة قد لا نشعر بها وبعضها تحورات صعبة. ويظل الحل الوحيد لمواجهة تلك العملية هو التلقيح بجانب الإجراءات الاحترازية بكل خطواتها.

أشار إلي أن دخول الشركات الأمريكية والبريطانية سباق لانتاج علاجات حديثة في مواجهة كوفيد 19 فهذه الأدوية يطلق عليها مضادة للفيروسات والهدف منها الحماية من الإصابة بأعراض كورونا الشديدة التي تقتضي الاحتجاز بالمستشفيات أو تؤدي إلي الوفاة. وبالتالي هي ليست بدليلاً عن اللقاحات كما أن شركة يدك أعلنت ارتفاع معدلات الشفاء بنسبة 50% للمرضي أصحاب الإصابات المتوسطة.

وبالتالي لا تناسب المرضي الذين يدخلون المستشفي أو يعانون من إصابة شديدة كذلك لن تكون متاحة لكل الدول إلا في العام القادم.

الوقاية والعلاج

د.ياسر مصطفي رئيس قسم الصدر بكلية الطب جامعة عين شمس أوضح أن اللقاحات تغطي الجانب الوقائي أما الأدوية فهي تركز علي الجانب العلاجي وبالتالي هي مكملة للقاحات. وليست بديلاً عنها كما يعتقد البعض الهدف منها تجنب تطور الخطر الذي قد يؤدي بدخول المصابين إلي المستشفي أو حتي العناية المركزة.

أضاف أنه حتي الآن مازال من الصعب تقييم الأثر الدقيق لهذه العلاجات وقد تم تجربة هذه العلاجات مع الحالات الشديدة ولم تكن نتائجها أفضل بشكل كبير.

قال إنه حتي الآن مازالت الطريقة المؤكدة لمنع انتشار كورونا هي الحصول علي اللقاح واتباع كل الاجراءات الوقائية والدليل اهتمام الدول الكبري بالتوسع في حملات التلقيح والوصول إلي النسب التي توفر الحماية الصحية.

بجانب أن جميع اللقاحات المعتمدة حتي الآن تعمل بشكل جيد وتراعي الاختلاف في التركيبة الجينية بين الفيروس الأصلي والمتحورات.

أشار إلي أن كل إصابة بالمرض هي حالة مستقلة ولا يوجد علاج واحد مناسب لكل الحالات. وكما أعلن أن الدواء يعمل بطريقة توقف الفيروس في مراحله المبكرة بحيث تقل فرصة انتشار العدوي وليس منعها تماماً.

أهمية اللقاحات

د.علاء إسماعيل عميد معهد الكبد سابقاً أكد أن اللقاحات أثبتت فعاليتها في التأثير علي حدة الإصابات والوفيات فعلي الرغم من انتشار الإصابات في الموجة الرابعة لكن معظم الحالات لم تحتاج لدخول المستشفيات أو العناية المركزة.

أضاف حتي إذا تم إجازة الأدوية الحديثة من شركتي ميرك أو فايزر أو استرازنيكا فجميع هذه الشركات تعمل علي تطوير علاج فعال يتم اعطائه للمرضي في الأيام الأولي من الإصابة حتي تحد من قدرة الفيروس علي التكاثر ومن ثم ابطاء المرض.

قال إن خطر حدوث تحورات لفيروس كورونا مازال قائماً ومن المعروف أن فترة وجود الأجسام المضادة تختلف من شخص لآخر ومعظم الأمراض تترك مناعة مؤقتة للأجسام المضادة. تبدأ في التراجع بعد مرور 6 أشهر نفس الأمر مع اللقاحات تستمر المناعة لفترة تتراوح بين 6 أشهر وعام تقريباً لذلك ينبغي الاعتماد علي اللقاح حتي للأشخاص الذين أصيبوا بالمرض.

أوضح أن منظمة الصحة العالمية مازالت تتلقي البيانات الخاصة بالأدوية الجديدة من قبل الخبراء لتقييم التأثير الحقيقي علي الحالات المرضية المختلفة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة