رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شهادة اللقاح.. أولاً قبل دخول مقر العمل والجامعة

بوابة الجمهورية

أيام قليلة ويطبق قرار مجلس الوزراء بمنع دخول الموظفين والطلاب إلي مقرات العمل والجامعات غير المتلقين للقاح " فيروس كورونا" في إطار خطة الدولة لمجابهة الوباء. ومع قرب تطبيق القرار المقرر له يوم الإثنين القادم استطلعت "الجمهورية اونلاين" آراء عدد من الموظفين والطلاب لمعرفة مدي استعدادهم لتطبيق القرار.


المهندس يوسف معتز محمد- بشركة تتبع حدائق العاصمة- تلقيت التطعيم الجرعة التانية من سينوفاك كانت الاربعاء الماضي. وأتمني أن يكون اللقاح فعال ويحقق الهدف منه بالفعل وإن حدث. فستكون خطوة جيدة . لكن علميا أنا شخصيا معرفش اللقاح فعال ولا "لأ" إنما لو فعال فهو قرار صائب وسيحافظ علي صحة الناس ولو علي الأقل المتعاملين مع بعضهم البعض داخل المنشآت والمصالح الحكومية ومع الجمهور.
أماني جودة- معيدة بأكاديمية القاهره الجديدة: مع بدء تجهيزنا للعام الدراسي الجديد أشار العميد إلي سرعة التسجيل بالموقع الخاص بطلب الحصول علي لقاح فيرس كورونا المستجد الخاص بوزارة الصحة.
نشكر حرص وجهود وزارتي التعليم العالي ووزارة الصحة علي المجهود المبذول لتوفير اللقاح لتطعيم اكبر قدر من المواطنين وبشكل خاص الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين وذلك بسبب الأعداد الكبيرة للطلاب نظرا لرجوع الدراسة بالطريقة التقليدية وإلغاء الطريقة الإلكترونية فيكون التعامل بشكل مباشر معهم والتطعيم أعطاني قدراً من الاطمئنان في التعامل. ويجب علينا جميعا الالتزام بأخد اللقاح والجرعات في مواعيدها المحددة فأولاً وأخيراً هذا من أجل سلامة صحتنا ورجوع الحياة بالشكل الطبيعي. ويجب الأخذ في الاعتبار عند التسجيل الحرص علي عدم إخفاء أي أمراض أو أعراض التي يتم التنويه عنها ممن تمنع الشخص من التطعيم حتي لا يتعرض لأي مضاعفات أو أضرار هو في غني عنها.
مهندس محمد كامل نصر باشا- مدير محطات الإنتاج الحيواني بمزارع شرق العوينات: أخدت التطعيم حفاظا علي صحتي وخوفا علي كل من يتعامل معي. وليس فقط انصياعا لقرارات عدم الدخول للعمل. وذلك لأني أعلم جيدا أن الدولة المصرية وهي بلدي. هدفها الأول صحة المواطن. ومن أجل أبنائها لا تتخد إلا القرارات السليمة. وأشجع الجميع علي أخذ التطعيم لتعم المناعة ضد الفيروس المستجد كورونا.
ياسر مهدي عبد المجيد- موظف بإتحاد الإذاعة والتليفزيون: لم أتلق التطعيم حتي الآن. ونظراً لقرب تنفيذ قرار منع الدخول لغير المتلقين للقاح وواضح جدا جدية التنفيذ خاصة بعد إعلانها رسمي في الصحف والإعلام. سأتلقي اللقاح في أقرب وقت. وقررت الحصول عليه من قريتي ولكني تفاجأت أنه بالانتظار وفقا للدور. وسأضطر أبحث عن تلقيه في أكثر من مكان بشكل أسرع لأتمكن من دخول مقر العمل.
مصطفي إبراهيم المغربي: أنا سجلت اسمي علي موقع الوزارة علشان آخد اللقاح لأني خايف علي نفسي وخايف علي اللي بتعامل معاهم. أنا شغال موظف حكومي في حي الوايلي العباسية. انا اطعمت قبل قرار الوازاره بمنع دخول الموظفين الجهات الحكومية وحابب أن الناس كلها تساعد وزارة الصحة بأخذ الجرعات اللازمة لتحصين المواطنين وتقليل عدد الإصابات بقدر كاف. أنا بقول للي لسه ماخدش اللقاح يسجل اسمه علشان يأخذ اللقاح ويكون آمناً مطمئناً ويارب عديها علي خير ربنا يرفع عنا البلاء والوباء يارب العالمين وبحب اشكر وزارة الصحة علي مجهودها العظيم تجاهنا لتوفير اللقاح.
منار العزازي- صيدلانية في مركز الصدر والقلب: كنت مترددة في أخذ اللقاح رغم تخصصي ولكن عندما جاء القرار بمنع دخول غير الحاصلين علي اللقاح لعملهم فكان الأمر محسوما وبالتالي تلقيت اللقاح. وفكرة فرض قرار التطعيم علي الموظفين تم شرحها للخائفين والمترددين من قبل المسئولين لدينا الذين أوضحوا أهميته في الحفاظ علي عدم الإصابة والعدوي. لأن الموظفين يحتم عليهم طبيعة عملهم التعامل مع أعداد كبيرة من المواطنين فأنا مثلا بالفعل اتعامل مع أكثر من 100 مواطن يوميا يترددون علي المركز وهناك احتمالية إصابة بعضهم أو حتي أحدهم بالفيروس. ومن الممكن انتقال العدوي بسهولة لي وأنا بدوري سأنقلها لمحيط أسرتي وتعاملاتي. فأراه أنه قرار صحيح.

الطلاب
قالت مروة علاء القاضي طالبة بكلية الحقوق جامعة القاهرة: لم أتلق اللقاح حتي الآن. وكنت مترددة لكثرة ما أشيع عن آثاره الجانبية. ولعدم الاتفاق بين الأطباء أنفسهم علي نوع محدد من اللقاحات الكثيرة المتاحة يكون أكثر أمانا علي الصحة. ورغم إنني مازلت خائفة من تلقي اي نوع إلا إنني مضطرة سأفعل حتي أتمكن من دخول الجامعة وحضور محاضراتي لأنه وفق قرارات الحكومة سيمنع من الدخول غير متلقي التطعيم ضد كورونا.
مصطفي محمد طالب بكلية الحقوق. إدارة الجامعة نبهت مرارا وتكرارا علي أهمية تلقي التطعيم ضد كورونا وتنفيذ قرار منع الدخول لغير متلقي اللقاح من الطلبة. وأنا كنت من المرحبين وتلقيت التطعيم بالفعل وأراه قراراً صائباً حكيماً للحد من انتشار الوباء وأطالب الحكومة بمزيد من الضغط علي المواطنين بإجراءات أكثر حزماً مثل توقيع غرامات علي المتخاذلين عن تنفيذ الإجراء وأناشد المواطنين عدم التراخي والتهاون مع أي شيء يمس حالتهم الصحية.
محمد إبراهيم طالب بكلية الأداب جامعة حلوان: لم أفكر علي الإطلاق في أخذ لقاح ضد فيروس كورونا. لأني غير متأكد من فاعليته علي المدي البعيد وكنت غير مطمئن لأي نوع من الأنواع المتواجدة. ولكن مع فرض التطعيم علي الطلبة فقد أصبح الأمر إجبارياً وليس لي خيار آخر. فتلقيت اللقاح مضطرا ومازالت قلقا من تبعاته.
تقي أحمد- طالبة جامعية: تلقيت اللقاح الأسبوع الماضي. بعد تنبيه إدارة الجامعة بعد السماح بالدخول لغير الحاصلين علي اللقاح ليس من الطلبة فقط. بل لأعضاء هيئة التدريس أيضا. وكان التطعيم داخل الجامعة. وذلك استعداد لتنفيذ القرار الاثنين القادم. وفي رأيي هو قرار جيد لحماية الأفراد من وباء كورونا ومحاولة منع انتشاره. وإن لم يكن فقط لمصلحة فرد واحد بل أسرة كاملة ومجتمع وعالم بأكمله. ورغم أهمية القرار كان هناك بعض الطلاب لم يقبلوا علي أخذ اللقاح. لكن إدارة الجامعة نبهت عليهم أنه لا عذر نهائيا سيفيد في طلب دخول لغير الحاصلين علي اللقاح. بعد أن قاموا بتوعية جميع الطلاب بخطر "كوفيد- 19".
عبدالرحمن شاذلي- طالب بكلية الحقوق: حصلت علي اللقاح في شهر سبتمبر. لأني مؤمن بالأخذ بالأسباب. والحمد لله سيمكنني تلقي اللقاح من متابعة محاضراتي ودخولي الحرم الجامعي. لأن غير المتلقين اللقاح غير مسموح بدخولهم ومعظم الطلبة في البداية لم يأخذوا الموضوع بجدية ولكن مع قرب تنفيذ القرار. الجميع يسرع في تلقي اللقاح حتي لا يحرم من الانتظام في دراسته داخل الجامعة.
ضحي جمال- طالبة بكليه الألسن: بالفعل أنا كنت حريصة علي تلقي اللقاح لأكون أقل عرضة بالإصابة بالفيروس خاصة أنه ليس هناك أي خيار عن حضور المحاضرات والسكاشن داخل القاعات المكتظة بالطلاب. وتلقيت يوم
10/10 الجرعة الاولي والثانية 11/8. أنا تعبت أول 3 أيام بس وأنا كويسة حاليا. وأعتقد قرار إلزام تلقي اللقاح صحيح الي حد ما لمحاولة تقليل انتشار الفيروس.
عبير بركات- طالبة بكلية الخدمة الاجتماعيه: أنا أخدت الجرعة الأولي من لقاح كورونا وفي انتظار الثانية. حقيقي قرار منع دخول الطلاب هو الدافع ولولاه ما كنت أقدمت. والأسباب يرددها الجميع وهي أنه لا يمكن أن يتنبأ كبار الأطباء بأعراض ما بعد التطعيم لكل حالة علي حدة فعلي حسب طبيعة كل جسم تأتي الآثار الجانبية والتي قدم تكون مخيفة أو مميتة في النهاية. فأنا ضد القرار خاصة أن هناك طلاباً تعاني من أمراض معينة قد يتعارض تلقي اللقاح معهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة