وزارة النقل تسابق الزمن لتجديد محطة مصر بالاسكندرية تمهيدا لافتتاحها
علي قدم وساق، تنهي وزارة النقل أعمال تطوير مبني محطة القطارات الرئيسية بالإسكندرية استعدادا لافتتاحها بوضع اللمسات الاخيرة والتشطيبات لاعمال تطوير مبني المحطة العريق والمسجل في قائمة التراث والتي بلغت تكلفة تطويره 360 مليون جنيه.
التطوير يعتبر من المشروعات الكبري التي تبنتها وزارة النقل بعد ان وصل المبني لحالة يرثي لها من التشققات والشروح ومظاهر العشوائية بحرمه. فقامت وزارة النقل بإعادة احياء ثاني اقدم محطة قطارات في الشرق الاوسط وافريقيا. مع إنشاء أول خط سكة حديد يربط الإسكندرية والقاهرة عندما قرر الخديوي عباس حلمي الثاني حاكم مصر حينها إنشاء أول خط سكة حديد في مصر.
شملت اعمال التطوير إحلال وتجديد ثمانية ارصفة وإنشاء خطوط الحريق وتموين القطارات وكاميرات المراقبة. واعادة الواجهة التاريخية للمحطة والحفاظ علي تصميمها المعماري الفريد. فضلا عن تدعيم الأسقف وتطوير جميع الأرصفة وصالات التذاكر الرئيسية والفرعية وساحة انتظار السيارات. بالاضافة الي احلال وتجديد وتغيير شبكة المرافق. بجانب إنشاء مبني بديل لمخزن المعدات وتطوير نفق المشاة لربط الأرصفة وتطوير الساحة الخارجية والواجهات.
جاءت اعمال التطوير والترميم بإشراف لجنة محافظة الاسكندرية وخبراء الترميم الاثري بوزارة الآثار حيث تم الاستعانة بهم لكون المبني مسجلاً برقم 130 في قائمة التراث بالمحافظة. فجاءت عملية الاشراف علي اعمال التطوير للحفاظ علي الواجهة التراثية واعادتها كما كانت دون التغيير في التفاصيل المعمارية بها. حيث تم إنشاء محطة مصر بالإسكندرية منذ عام 1928 علي يد احدي الشركات البلجيكية علي مساحة تصل إلي 4 آلاف متر مربع. وواجهة تصل إلي 90 مترا. وتم استيراد الأحجار المستخدمة في بنائها من اليونان وايطاليا.