المشروعات الصناعية باكسبو 2020 بدبى:حريصون على تعزيز شراكتنا الاستيراتيجية مع الدولة والمنطقة الاقتصادية
اكد اصحاب ومديرو المشروعات والتجمعات الصناعية الكبرى بالمنطقة الاقتصادية المشاركين بفعاليات اكسبو 2020 بدبى عن تقديرهم الكامل للحكومة المصرية والممثلة بالهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للجهود الكبيرة التى تبذلها لتذليل كافة العقبات وتوفير جميع المرافق اللازمة وعلى اعلى مستوى من اجل إقامة المشروعات الصناعية على أراضى المنطقة الاقتصادية سواء بشرق بور سعيد أو العين السخنة وغيرها
واشادوا جميعا بالمميزات والتسهيلات التي حصل عليها المستثمرون لاستقرار مشروعاتهم
فى البداية تحدث ستيفن يوجالينجام الرئيس والمدير العام لشركة قناة السويس لتداول الحاويات أن قناة السويس للحاويات في هي بوابة مصر الأولى لتدول حاويات الترانزيت، في ميناء شرق بورسعيد وتوافقا مع حرصها على تعزيز شراكتها الاستراتيجية بالحكومة المصرية متمثلة في الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وهيئة قناة السويس، تسخر الشركة جهودها لتحقيق الاستفادة المثلى من مواردها وقدراتها ليصبح ميناء شرق بورسعيد ميناءاً محورياً لتجارة الترانزيت بين دول شرق و جنوب المتوسط، ومن هنا، تقف ممارساتها العالمية خير مؤيد لدفع الاقتصاد الوطني إلى مستقبل أفضل .
وقال مايك ويتفيلد المدير العام لمجموعة نيسان للسيارات-إفريقيا ومصر ورئيس مؤسسة مصنعي السيارات بالقارة الإفريقية عن مشروع الرورو ولماذا تم اختيار المنطقة فالمستثمر يبحث عن السوق الاقليمي والعالمي وجهته في الاستثمار فضلاً عن الموقع الجغرافي المميز الذي يتناسب مع مشروعه والسوق المستهلك لذلك وكذا التيسيرات التي تقدمها المنطقة الاقتصادية وقد تم اختيار المنطقة بسبب موقعها الفريد ،خاصة شرق بورسعيد التي تتميز بمقومات عديدة على شرق المتوسط
وقال المهندس كريم سامي سعد رئيس مجلس إدارة مجموعة سامكريت و رئيس مجلس إدارة شركة شرق بورسعيد للتنمية المتكاملة عن صناعات السكك الحديدية عن أهمية مشروع «نيرك» بشرق بورسعيد الذي يهدف إلى تعميق وتوطين صناعة السكك الحديدية في مصر وخاصة الوحدات المتحركة بالجر الكهربائي بما يؤمّن متطلبات الدولة المصرية في هذا الشأن، وزيادة القدرة على التصدير إقليمياً ودولياً حيث تستهدف الدولة إنشاء قاعدة صناعية مجهزة تكنولوچياً ولوچيستياً في هذا القطاع لاستقبال الشركات العالمية من أصحاب التكنولوجيا في مجال صناعة مركبات السكك الحديدية ومستلزماتها وإنتاجها محلياً والذي سيوفر التصنيع لتلبية الاحتياج المحلي والإقليمي والإفريقي في ظل الاحتياج القادم والتغيرات الجديدة في هذا المجال ،مما يساهم في توطين هذه الصناعات لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والمساهمة في زيادة الدخل القومي وتوفير فرص عمل مباشرة وكذا إتاحة فرص تصنيعية جديدة للمصانع العاملة في هذا المجال، ويأتي هذا المشروع تنفيذاً لرؤية القيادة السياسية وخطة الدولة المصرية في توطين صناعة السكك الحديدية بناءً على تنامي الطلب في هذا القطاع محلياً وإقليمياً، حيث يعد هذا المشروع بداية حقيقية وقوية لرفع تصنيف المنطقة الاقتصادية عالمياً وجذب استثمارات أجنبية في شرق بورسعيد ،لافتاً إلى أن المشروع يتميز بموقعه الاستراتيجي داخل المنطقة الصناعية في شرق بورسعيد بالمنطقة الاقتصادية.
وبعد انتهاء العروض التقديمية للمتحدثين بدأت الجلسة النقاشية لبعض الحضور من مستثمرين بالهند بشأن الاستفسار عن البنية التحتية والمرافق وتنمية المناطق الصناعية وكذلك المميزات والتسهيلات التي حصل عليها المستثمرون والتسهيلات التى تقدمها المنطقة الاقتصادية.