رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مناقشة رواية بهروئيل للكاتب رفاعي سعد الله بنادى الأدب بالغردقة..فيديو

بوابة الجمهورية

ناقش نادى الأدب فى قصر ثقافة مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر الرواية الجديدة ( بهروئيل ) للكاتب الروائي والمسرحي رفاعي سعد الله .


قال الكاتب رفاعى سعد الله ، أن روية بهروئيل مبنية على فكرة الإنسان وهى من ضمن سلسلة الأعمال التى استدل بها من التاريخ بدأت فى سلسلة من اول رواية قلادة السامري التى يتحدث فيها عن الايدلوجيات الدينية التى تسيطر وكانت فيها نماذج الإنسانية لثلاثة ديانات .

الصفر المخفى فيه سيطرة بعض الديانات واخص الدين اليهودى والحياه وسيطرتهم على الأرض ويحاولون بحشد الناس للكراهية، ودا كان فى رواية الصفر المخفي.

واضاف الكاتب لما ههمت بكتابة عمل كبير مثل بهروئيل ، الكاتبة المسرحية لم تكن تؤدى نفس الموضوع لان المسرح محدود بالنسبة للمكان ، محدود بالنسبة للشخصيات فكان لا بد من كتابة العمل الروائي ، العمل الروائي بهروئيل ، استمر فترة فى القراءات القديمة التى قراتها قبل كدة واضفت مرة ثانية عشان ادخل فى التفاصيل ، لان كان مهم جدا عندى اوصل للقارء الفكرة مبنية على فكرة الإنسان بغض النظر عن الديانات بغض النظر عن العرق حتجد ابطال الرواية مذيد من شخصيات مختلفة فيه يهودى عربي فيه يهودى صهيوني فيه مسيحيين مؤمنين بقضية الإنسان.

فيه مسيحية صهيونية يحاولون يبررو الأعمال بتعتهم والدفاع عن الصهيونية من خلال الدين دا كان الإطار الأساسى الذى كنت أتحدث عنه .

اماكن الرواية متعددة فى فلسطين القارئ سيفاجئ بأماكن جديدة لم تعمل فى الدراما والأعمال الأدبية مثل كفر حبان ، كان مقر اليهود اليوبافيتش زى الكوي كات بتكلم فيها عن الفلسطينين ما قبل ١٩٤٨ طبعا بذكر يافا عكا ، حيفا كما تذكر بريطانيا بتكلم برمنغهام وبتكلم فى اسكتلندا وبتكلم فى قرية بيبورى.

واتناول الشخصيات فى الرواية ، بالنسبة للشخصيات الفلسطينية سواء العربية واليهودية الشخصية الرئيسية للرواية أو البطلة هنا ، شخصية سارة ، ابوها من اليهود الفلسطينيين ونعتبرة فلسطيني ولكن دين يهودى وأسرته من ضمن الذين قاوموا، الصهيونية مع المسلمين والمسيحيين ، هونفسه اليهودى هذا لكن امها كانت من يهود اليوبافيتش وتربت مع خالها عزرا هو الحاخام السابق لمجموعة اليوبافيتش مجموعة من طائفة الحاسيدم والحاسيدم فيها كذا طائفة وهذه الطوائف اقرب طوائف عندنا للصوفية يعني فيها روحانية كانت هذه الطوائف فى بدايتها مرفوضة من بعض اليهود ولكن اخذت مجالها وانتشرت وكانت هذه الطوائف معظمها ، كاره الصهيونية ورافض الصهيونية ولكن الصهيونية قدرت تأثر عليهم منهم يهود اليوبافيتش اثر عليهم واصبحوا من ضمن المجتمع الصهيوني. الذى يؤمن بتوراتية الأرض.

وأكد الكتاب سعد الله من ضمن المجموعات التى تحدث عنها الست ماليين هى مجموعة من الحاسيدم ، هذه المجموعة فضلوا لوقتنا هذا رفضين الصهيونية رفضا باتا بالعكس بيحاربو الصهيونية.

وأكد الكاتب كنت عايز فى روايتى الف النظر إلى ، أنه مش بس الإنسان المسلم أنه مع الحق فى ناس تانى مع الحق طالما توجد دلائل للموضوع هذا الرواية تهتم جدا بالجانب البحثى الابطال باحثين ، يعنى سارة باحثة دينية ، طبعا لان معلوماتها البحثية وكونها أنها اخذتها ونشأت مع طائفه دينية مع خالها ،الحاخام السابق اليوبافيتش ،الموساد استعان بها كباحثه متطوعه، وليست عميلة ثابته والموساد يستعين بشخصيات ولكن هى لا تتطلع على المطبخ الداخلى للموساد ولكن هى مكلفه بمهمه معينة مش لازم أن هى تعمل فى الموساد تكون تعلم بما يدور فى الموساد هى توجه لموضوع معين هي مؤمنه به .

كلفت بالبحث عن لفائف بهروئيل لفائف بهروئيل ازعجت الادارة الإسرائيلية فى الرواية طبعا ،فى البداية لما شافوا فى حائط المبكى رسالة اقترب ظهور لفائف بهروئيل ، ولفائف بهروئيل تنفي نوراتية الأرض كانت مشكلة كبيرة جدا فكان لام يحاولوا البحث عنها وخاصه ، البروفيسور مارك اعلن توجد لفائف موجودة فى عكا تنفي توراتيه،الارض وتم اغتياله،فمن هنا كان لازم سارة تبحث عن لفائف بهروئيل لحد ما وصلت إلى أن المهتم بالموضوع هذا باحث بريطاني اسمة البروفيسور ادم وذهبت له لندن لكي تعرف منه المعلومات .

وأكد الكاتب أن ، الرواية توجد فيها مفاجئات كثيرة جدا .

وتتناول الجانب الإنساني بعيدا عن الديانات والديانات لله لكن الجانب الإنساني مهم جدا بنتكلم عن الأرض الروايه كان فيها توليفة من أحداث ومعلومات كثيرة ولكن على حد علمي لم تكن على حساب الدراما .

واضاف الكاتب كل الذى قراء الرواية حس أنه أمام رواية شيقه أحداث غير ممله برغم أن الرواية ٢٩٠ صفحة بها معلومات مهمة ومبنيه على حركه القارء سوف يفاجئ بالمعلومات ومصادر موثوق فيها .

نتمني أن تأخذ حظها الإعلامي لان الموضوع مختلف بغص النظر عن الناحية الأدبية لا القضية واضحه جدا وانشاء الله نتمنى خير .

ويوجد بعض الفنانين الذين يعملون فى الجانب الإنتاج الفنى أبدوا استعدادهم بكتبه سيناريو على أساس يتعمل فلم وانشاء الله نشوف ايه الذى سيحدث .

وقال الناقد محمد_أبوالليف_الشناوي رواية(بهروئيل) للكاتب رفاعي سعدالله الميثولوجي في مواجهة الوطن .

لا تستغرب عزيزي القارئ اسم العنوان(بهروئيل) كما استغربته أنا ، بل لا تستغرب غلاف الرواية الذي يبدو _ للوهلة الأولي _ و كأنه غلافٌ لروايةٍ باللغة العبرية لا العربية ، لا تستغرب هذا و لا ذاك لأنك بمجرد مطالعة الفصل الأول ستواجه ما هو أغرب ، سوف تشعر _ و من اللحظة الأولي _ أنك أمام كاتبٍ يعرف تفاصيل الحياة اليهودية اليومية الدقيقة داخل المجتمع الإسرائيلية كأنه واحدٌ منهم ؛ يعرف حياة المتدينين المتشددين و تعاليم طوائفهم المختلفة ، و يعرف تفاصيل حياة اليهود العلمانيين ، يعرف الخلاف بين أولئك و هؤلاء و يَرُدّه بشكلٍ منهجي إلي أصوله العميقة ، و يعرف مواقع البلدات الفلسطينية و مراكزها و تواريخ أحداثها الكبري ، يعرف تفاصيل ما قبل النكبة و أسبابها و ما بعدها ، يعرف الصراع الخفي بين يهود الشتات و يهود العرب داخل المجتمع الاسرائيلي ، و هو في كل ذلك يوثق لكل معلومة ليوهمك أنك أمام أحداثٍ واقعية لا من صنع خياله ، ثم يعاود كسر الإيهام بذكر حقائق واقعية أغرب من الخيال ، هكذا دواليك لتظل أنت أسير الرواية حتي نهايتها .

لقد احتشد رفاعي سعد الله سنواتٍ يجمع فيها مادة روايته قبل أن يشرع في كتابتها ، لأنه أراد أن يكتب نصاً توعوياً مقاوماً ، نصاً يخاطب به الآخر في الخارج كما يخاطب به أصحاب القضية في الداخل ، فكان لابد أن يستحضر شخوصه من قلب الكيان المحتل(اسرائيل) و من قلب انجلترا ، و أن يستظهر أحداث النص من قلب فلسطين المحتلة و هي تتفاعل مع أوروبا و بخاصة طائفة الستماريين اليهودية ، ليكون مُقنِعاً قوياً في خطابه التوعوي المقاوم ، و كأنه يقوم بتحديث خطاب المقاومة بلغة روائية مشوقة ، بعيداً عن خطاب المقاومة التقليدي الذي يتجه إلي دغدغة مشاعر الداخل و استنزاف الطاقات ، نعم إنه يُحدّث خطاب المقاومة _والتعبير هنا يخصني _ بشكل معرفي منطقي حواري ، يقوم علي ثرائك أنت المعرفي الثقافي الحقيقي بالآخر ، حيث تواجهه بسلاح العقل قبل أن تواجهه بسكين القتل .

تقوم الرواية علي معتقد عودة (بهروئيل / النبي) حسب بعض الطوائف ، و أن اكتشاف جرة لفائفه تقول أنه حان وقته ، و أن بخور العنفريد هو وسيلته للظهور ، و أن الصراع العقدي حول توراتية الأرض من عدمه في سبيله للحسم بشكل يبدو للقارئ حقيقياً ، إذ يشتبك في الصراع الدرامي أجهزة مخابرات و جمعيات أهلية و مراكز بحثية ، و يتطور الحدث المركزي للرواية (و هو اغتيال البروفيسور روبرت مارك الأستاذ بجامعة أكسفورد ) ما بين الداخل/الداخل بمستوييه (العربي/الصهيوني _الأصولي/العلماني) ، و ما بين الخارج/الخارج حيث ينعكس الصراع المشرقي بين أصحاب الأرض و مغتصبيها في مرآة الغرب متعدد المذاهب و المصالح ، كما يتطور الحدث في هذا الاشتباك الحتمي و يتمدد الصراع باتساع هذا الفضاء المكاني بين فلسطين المشرقية العربية ، و بين انجلترا الغربية الأوربية ، و لكن يبقي محور دوران الحدث نابضاً و كأنه قلب البركان الذي لا يهدأ إلا مع كلمة النهاية ، ثم يبدأ بركانٌ جديدٌ في نفس القارئ يستعيد في مواره حواراً ذاتياً بشكلٍ جديد ، ليستعيد وعي الحدث الأصيل و هو واقعة اغتصاب الأرض ، و أن فكرة العدل أصيلة في كل نفس ، تحتاج فقط إلي من يعيد عرضها بلغةٍ عصرية مشوقة .

يلقي رفاعي سعد الله من أول صفحة بقارئَه في قلب الصراع ، فيصدمنا من السطر الأول للرواية ب (خبر مصرع البروفيسور روبرت مارك) والمعروف إعلامياً بمكتشف لفائف عكا التي تنفي توراتية الأرض ، و لكي يفتح زاوية الرؤية يأتي خبر الصدمة بعين (سارة) الباحثة الإسرائيلية المولودة لأبٍ عربي من يهود يافا(المعارض لفكرة اغتصاب الأرض لصالح الدين) و أم من يهود ليوبافيتش المهاجرين من روسيا و المؤيدين لفكرة أرض الميعاد ، ثم يستدرج رفاعي القارئ بلغة بسيطة محكمة إلي عمق فكرته ، و التي نسجها علي منوالين متقابلين ؛ المنوال الأول في الداخل الفلسطيني و هو عائلة (سارة) ذات التناقض العرقي ، أما المنوال الثاني فهو أسرة (جاسمين) أرملة البروفيسور المغدور مكتشف لفائف عكا في الخارج (لندن) ، و التي قامت علي مذكرات والده الضابط الانجليزي (مارك) أثناء خدمته في فلسطين بدءاً من عام ١٩٤٥ و تحديداَ في قرية الكويكات/عكا .

كيف تصاعدت وتيرة الأحداث حتي تغير موقف الحاخام عزرا المتشدد (خال سارة) ليوصي ابنة أخته _وهو علي فراش الموت_ في صفحة٢١٩ :《 أريد أن أدفن في بلدي الذي ولدت فيه ، في ليوبافيتش》 ..

= و لكن يا خال هنا وطنك

_ هل سمعت عن وطنٍ تصنعه البنادق؟!!

و كيف استطاع الكاتب أن ينتصر من داخل معسكر الغاصب مع كلمة النهاية _ في صفحة ٢٨٩ _ لفكرة العدل النابضة بالحق في كل نفس ، كيف استطاع من خلال هذا العمل الممتع و المجهد أن يطوف بنا من خلال لفائف بهرؤئيل (النبي المزعوم) إلي أعمق نقطة في النفس تحن لجمال الله المتوحد بهذا الكون في صورة وطن ؟!

واضاف الشاعر سعيد صابر

نحن أمام عمل روائي يعد من أدب المقاومة، حين تنتقل المقاومة من فوهة البندقية لفوهة القلم هذه واحدة أما الأخرى فهذا السرد الرائع والرفيع للأحداث، وكيف أنبت الكاتب شخصيات الرواية في جغرافيا متناثرة، إلا أن الربط بينها جاء مقنعاً و دون أدنى عناء، فأحداث الرواية تدور ما بين فلسطين المحتلة (عكا - يافا - حيفا - كفر حاباد - كويكات - يركا - البقيعة ) وبريطانيا ( برمنغهام – لندن- اسكلندا – بيبوري – نوتنهاجمشير- ) والبرازيل والأرجنتين وزنجبار

إلا أن هذه الجغرافيا المتناثرة ربط بينها أشخاص الحكاية الباحث آدم وسارة ، سيمون وابنته مريام والضابط مارك وابنه روبرت وجاسمين والشيخ بدر وابنه خليل والنازي أودلف أخمين ونيفا عميلة الموساد والشيخ نظير وجماعته والأب مارتن وجماعته وهناك العديد من الشحصيات الأخرى والمحورية مثل زائيف وجدعون الذان يمثلان النهج الصهيوني في الإستيلاء على حقوق الغير بشتى الطرق والوسائل

إلا أن اللافت للنظر في تقنية الكتابة هذه المقابلة إلى حد التشابه وأشدد هنا على التقنية لا الموضوع في رواية ( شيفرة دافنشي ) للكاتب الأمريكي دان براون حيث يقدم لك من خلال أبحاث عمل روائي يناقش فيه بعمق المسيحية وعلاقة الجماعات المسيحية المتشددة مع الفتيكان ويفضح زيف المؤسسات الدينية الكبيرة وهذا ما فعله رفاعي سعد الله في بهروئيل حيث كشف لنا من خلال السرد والأبجاث مدى زيف وإدعاء تلك المؤسسات داخل الكيان الصهيوني والإدعاء كذباً بتوراتية الأرض وتلك العلاقة المشبوهة ما بين الموساد وجماعة الشيخ نظير وجماعة الأب مارتن وكأنه يدق ناقوس الخطر لما يحاق بالإنسانية باسم الدين وبراءة كل الأديان من هذا الفعل الإجرامي ، خلال كل هذا استطاع رفاعي سعد الله أن يوجد حالة من سرد الوعي لا وعي السرد كما يفعل رواة كثر.. في النهاية نحن أمام عمل روائي عربي يرقى إلى العالمية من حيث رفعة الخطاب والحوار مع العقل لا العاطفة ..... كل التهنئة والتقدير للعمل و كاتبه

وقال الدكتور الشاعر ، سيد الطيب

اختيار رواية بهروئيل للصديق المبدع رفاعي سعد الله ناتج عن دائرة متسعة من الحُزن أهمها الحالة الطبية لأبي..... الرواية كانت رفيقي وأنا أُلاحظه، ولم أتمكن من الفرار منها بالملل؛ لما طرحه الكاتب عن أرض فلسطين من منظور روائي ارتكز على حقائق ومعلومات تؤكد عدم توارتية الأرض.....

الرواية أتت في هيئة عجينة مختلطة من أسس البحث العلمي المرتكز علي: الكتب المُحققة، التاريخ، الجغرافيا التاريخية والسياسية، وأدب الرحلات ...

الحبكة الدرامية للبحث عن لفائف بهروئيل من صاحب الأرض والمحتل ونقطة الالتقاء ؛ مميزة إلي حد كبير وجاءت بشكل مسرحي بنسبة كبيرة، وهي النقطة التي أزعجتني ولكن عالجها الكاتب بالتشويق...

العناية في اختيار أسماء الشخصيات، مسميات البلدان، التواريخ، الفهارس؛ كل هذا يدلل علي المعاناة التي مر بها الكاتب في كتابته للراوية؛ وهو ما دفعني للتفكير أنها ربما تكون من أسباب إصابته بالمرض الخبيث مؤخرًا...

بهروئيل تحتاج لقراءة خاصة متأنية للربط والتفسير والتعليل! في الحقيقة الرواية أدهشتني وتمنيت ترجمتها ولكن بعد أن يقوم الكاتب بتنقيحها والتخلي عن بعض الأوراق المُقحمة، وإظهار القلم الفلسفي للكاتب بصورة أكبر

مبروك للمثقفين الحقيقين على هذه الرواية، مبروك أ رفاعي.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة