بوادر تنظيمية لمهرجان لم يستشعر الحرج !!
بصراحة لم نعي إن عملية التنظيم داخل مهرجاناتنا ليس قاصرة علي تنظيم إستضافة العروض عند بدايتها وإستقبال الضيوف داخل صالات العرض ،
بقلم - شريف دياب
هناك تنظيم آخر يغفله منظمي المهرجان في التحضير له ، عن عمد او سهواً ، بينما تكمن الإشكالية فبما نوه عليه بعض نقاد المسرح في المهرجانات السابقة مرراً وتكراراً ، وأعطت قيادات المهرجان القومي للمسرح المصري ظهورها لذلك التنويه ، وهو الدفع بمجموعة عروض تدخل المسابقة الرسمية _ وما أدراك الرسمية بعد حصد الجوائز برجالها وسفرياتها _ لمجموعة من المبدعين هم في الأساس يعتلون مناصب رسمية داخل مؤسسات الدولة الثقافية، وهو موقف يثير التعجب والإندهاش في آن واحد ، اقول هذا وأعلم كفاءة مبدعي حاملي المناصب وقدراتهم ولكن مكانهم يجب ان يكون في محافل أخري ، فكوادر التنظيم غفلت ذلك والمبدعين لم يستشعروا الحرج ، وهي سلبية إعتدناها مع كل مهرجان ، تضع اي لجنة تحكيم في مواقف لاتحسد عليها عند إختيارها للعروض التي تحصد الجوائز ، و موقف يعرض قيادات المهرجان القومي للمسرح المصري لشبهة مجاملات كان من الممكن ان تكون في غني عنه ، وأتذكر ما قاله ناقد مسرحي كبير في احدي المهرجانات السابقة عن حضور وزير ثفافة لإحدي عروض مهرجان مسرحي عن توقعه لحصد العرض للجائزة الأولي في المسابقة وقد كان ، الثقافة لاتحتمل سياسة (عندك النهاردة وعندي بكره ) ، الثقافة تحتاج تقييم موضوعي وخروج حاملي المناصب من المسابقة الرسمية وعدم الزج بهم في صراع الجوائز إذا أردناها شفافية نزيهه .. وكما قال استاذ الادب الانجليزي القدير د . فخري قسطندي ( في.الثقافة لا يوجد فلسفة.شيلني وأشيلك ) !!