شهادة الزور المضيعة لحقوق العباد ..ما حكمها ؟ .. دار الإفتاء تجيب
حكم شهادة الزور لضياع حقوق العباد
أجاب الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
شهادة الزور من اكبر الكبائر وقد سُئِلَ الرسول صل الله عليه وسلم عَنِ الكَبَائِرِ- قال أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فقالَ: ألَا وقَوْلُ الزُّورِ، فَما زالَ يُكَرِّرُها حتَّى قُلْنا: لَيْتَهُ سَكَتَ"
ولفت امين الفتوى انه لن يسامح الله عز وجل لمن يشهد زور فهى فيها كذب وحلف وضياع للحقوق فهى معصية متعدية لحق الله تعالى ليلحق اثرها الى العباد
والله أعلم
جاء ذلك خلال البث المباشر الذى تبثه دار الافتاء المصرية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين ويدير الحلقة الاعلامى حسن الشاذلى