اقبال علي صيد الطيور المهاجرة بطول الساحل الشمالي الغربي
كالعادة وفي هذا الوقت من كل عام تبدا طيور اوروبا هجرتها السنويه الي سواحل مطروح الدافئه هربا من صقيع الشتاء ويستعد شباب القبائل لهوايه الصيد كعاده متوارثه منذ مئات السنين. وعلي امتداد الساحل الشمالي يتم نصب مئات من الشباك لصيد اسراب الطيور المهاجره وابرزها "السمان والقمري" لحظه وصولها الي الشاطئ منهكه ومتعبه لتتحول الي وجبه شواء لا مثيل لها ينتظرها اهل مطروح وغيرهم طوال العام.
اسراب الطيور المهاجره وابرزها "السمان والقمري" لحظه وصولها الي الشاطئ منهكه ومتعبه لتتحول الي وجبه شواء لا مثيل لها ينتظرها اهل مطروح وغيرهم طوال العام. وتستقبل السواحل الشماليه الملايين من تلك الطيور ابتداء من اغسطس حتي نهايه اكتوبر ومن اشهر تلك الطيور "السمان والقمري وابوصفير والدجنوش والشحيم والدبسي" ومع فصل الخريف والشتاء تختلف طقوس الصيد وتتوافد اسراب اخري من الطيور ومن ابرزها "الشرشير" ويستخدم في اصطياد هذا النوع من الطيور اجهزه صوتيه تقوم باصدار اصوات جاذبه للطيور المهاجره وتتوجه الطيور ناحيه مصدر الصوت فيتم صيد كميات كبيره من الطيور المهاجره. ويقيم شباب مطروح نوع من الشباك في مواقع محدده لها طابع جغرافي معين يناسب هذا الغرض ويتم اعداد رسم كروكي للموقع المصرح له بالصيد واخطار قوات حرس الحدود. وبعد عمليه الصيد يقوم الشباب ببيع الكميات الزائده عن حاجتهم نظرا للاعداد الكبيره التي يتمكنون من اصطيادها وتختلف اسعار الطيور حسب انواعها حيث نجد اسعار القمري والسمان ترتفع بشكل جنوني.