حكاية مقتل الأسطي قطب أخو البنات.. و"إزاي مات"!
هي دي الحدوته
احنا مش مصدقين ان اخونا سندنا في الدنيا بقي مجرد ذكري بعد ما اتقتل بدون أي ذنب علي يد عصابة مسلحة وإعدامهم يبرد نار قلوبنا حتي آخر العمر.
أسرته: راح سندنا في الدنيا.. والإعدام يطفي نار قلوبنا
قالت اسرة قطب حسن قطب سائق النقل ابن قرية المقراني مركز يوسف الصديق محافظة الفيوم الذي قام مجهولون بمحاولة سرقة سيارته النقل بطريق العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية وتصديه لهم ومحاولة منعهم من سرقة السيارة إلا أنهم اطلقوا عليه الرصاص دون رحمه ليقتلوه.
قالت همسة حسن شقيقه التقيل أنا مش مصدقه أن اخويا مات وحاسه اني بحلم معقولة سندنا في الدنيا يروح كده في شربه ميه علي ايد المجرمين دول قطاعين الطرق والله حرام والاعدام شوية عليهم. أضافت: "قطب" من كان أخ وبس كان ابويا كمان وكل حاجة حلوه في حياتنا خاصة بعد أن توفي والدنا منذ خمس سنوات بشكل مفاجئ وتولي المجني عليه العمل والانفاق علي والدته واشقائه الـ 7 وزوج 3 من شقيقاته اخرهم قبل الواقعة بأيام وكانت السعادة تكسو وجهه ويحضتنا جميعاً واحدا واحد وبيقول ربنا يقدرني واسعدكم جميعاً وكأنه يودعنا إلي الاخرة.
اضافت أن شقيقها قطب خرج للعمل علي سيارته النقل التي يعمل بها بين المحافظات حي استقبلنا الخبر المشئوم الذي حول حياتنا إلي جخحيم ولن تبرد نار قلوبنا إلا بالقصاص العادل من كتيبة الاجرام.
اما عم المجني عليه حسين قطب فقال انهم تلقوا اتصالاً تليفونياً بوفاه ابن اخوه في حادث وقالوا ده قضاء وقدر سلموا بالأمر الواقع وأنهم توجهوا من الفيوم إلي محافظة الشرقية التي شهدت الواقعة ولكن كانت الفاجعة عندما علموا بأنه اتقتل وضبط الجناة واعترفوا انهم كانوا في طريقهم لسرقة مصنع وشاهدوا سائق نقل يقود سيارته بمفرده وفي طريق هادئ فقررا تغيير خطتهم وسرقة سيارته ولكن تصدي لهم وقام بغرز السيارة في منطقة رملية بجانب الطريق وانتزع مفتاحها. وحاول الهرب فاطلقوا عليه النيران وطالب بالقصاص العادل من القتلة.
اضاف عمه المجني عليه انهم في حالة حزن مستمرة علي مقتل ابن شقيقها بهذه الطريقة الشيطانية وانهم احتسبوه عند الله من الشهداء وربنا يصبرهم.
عصابة الأربعة قطعوا عليه الطريق لسرقة سيارته النقل المحملة بالخردة
خلصوا عليه بالآلي داخل الرمال.. بطريق العاشر من رمضان
تلقي اللواء محمد والي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية اخطارآً من اللواء عمرو رءوف مدير المباحث الجنائي بمقتل سائق مقيم بدائرة مركز شرطة يوسف الصديق بالفيوم إثر اصابته بعيار ناري أمام احد مصانع الصلب بطريق مصر الاسماعيلية الصحراوي بدائرة قسم أول شرطة العاشر من رمضان.
تم تشكيل فريق بحث برئاسة القطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء الدين سليم ومشاركة ادارة البحث الجنائي باشراف اللواء عمرو رءوف مدير المباحث الجنائية وضم العقيد مصطفي عرفه رئيس فرع البحث الفرقة العاشر من رمضان توصلت جهوده إلي أن وراء ارتكاب الواقعة تشكيلا عصابيا مكون من اربعة أشخاص مقيمين بنطاق محافظتي القاهرة والقليوبية.
عقب تقنين الاجراءات تم استهدافهم وأمكن ضبطهم. وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة لمرورهم بضائقة مالية وقرروا بتوجه أحدهم بسيارته ملاكي للطريق المشار رليه ومن خلفه اخر بسيارته نصف نقل وبرفقته باقي المتهمين ولدي مشاهدتهم سيارة المجني عليه محملة بكمية من الحديد والخردة قاموا بتتبعها حتي وصلت بالقرب من مكان العثور وقام احدهم بالنزول من السيارة واستيقافه المجني عليه بادعاء الركوب برفقته لتوصيله لبوابة المصنع وبحوزته السلاح الناري بينما قام آخر بقطع الطريق بسيارته أمام المجني عليه وقام أحدهم باجباره علي النزول من السيارة وعقب رفضه ذلك اطلق تجاهه عيار ناري محدثاً اصابته الي اودت بحياته ولاذوا بالهرب وارشدوا علن السلاح المستخدم بندقية خرطوشو وطلقة من ذات العيار والسيارات المستخدمان.
تم تحرير محضر بالواقعة واخطرت النيابة التي امرت باشراف المستشار محمد الجمل المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية بحبسهم آربعة ايام علي ذمة التحقيق حددها قاضي المعارضات 15 يوماً.