نيقولا معوض ل"الجمهورية اونلاين" : شخصيتي في "ع الحلوة والمرة" استفزتني فنياً.. واعتبرها تحدي ومغامرة
عبر الفنان اللبناني نيقولا معوض عن سعادته بردود الأفعال التي تلقاها عن مسلسل "ع الحلوة والمرة"، الذي يعرض حالياً على شاشة mbc4 ومنصة شاهد VIP، إذ انه لاقي العمل استحسان عدد كبير من المشاهدين منذ بداية عرضه.
تحاورت" الجمهورية اونلاين " مع نيقولا حول مشاركته في العمل وكواليس التحضيرات، بالإضافة إلى الصعوبات التي واجهها فريق المسلسل في ظل كورونا، والاوضاع الصعبة في لبنان.
بداية .. حدثنا عن دورك في المسلسل ؟
أجسد شخصية " ريان" شاب يعود إلى لبنان بعد 5 سنوات أمضاها في لندن، بهدف الارتباط وتأسيس عائلة، ويكتشف أن منظمة حفل الزفاف هي حبيبته السابقة، وحاليا الجمهور يسأل نفسه، هل يبقى مع لانا أم يعود إلى فرح!، وأصبح هناك انقساماً بين المشاهدين إلى حزب لانا، وحزب فرح".
*ما الذي جذبك في "ع الحلوة والمرة" ؟
صراحة سرعة أحداث المسلسل جذبني من أول الامر ، كما إنني كنت اريد ان اقدم نوعية مختلفة وهذا العمل كوميدي رومانسي، فكانت فرصة جديدة ان اتحدى نفسي في هذا النوع، وخاصة إن اخر أدواري كان في مسلسل "خيط حرير" وقدمت وقتها شخصية درامية جداً، لذلك "ع الحلوة والمرة" مكس مختلف بمواقف لذيذة كوميدية استفزتني فنياً ، واعتبره مغامرة جديرة بخوضها .
واجهت صعوبات بسبب "الظروف المناخية" .. ولهذا السبب دخلت المستشفي
*تعرضت لصعوبات عديدة أثناء التصوير أدت لدخولك المستشفي .. ما الأمر؟
نعم واجهتنا صعوبات عديدة ، أولها كانت الظروف المناخية ، حي إننا بدأنا تصوير شهر فبراير وانتهينا في أغسطس، وكنا نتدي الملابس الشتوية في عز الصيف، وانا جسدى لا يطيق الحر بشكل عام، فهذا الامر تسبب في بعض الامور لدي، مما ادى لدخولي المستشفي .
*كيف كانت الكواليس بينك وبين دانا مادريني ؟
شخصيتنا معاً يحملان الكثير من المد والجزر، ولن يعرف الناس إذا ما كانا سيحبان بعضهما أم سيستمران بالخلافات"، كما إنني كنت سعيداً بالعمل معها ، واظن ان الجمهور شعر بهذه الكمياء بيننا على الشاشة .
*كيف كان التصوير في ظل "كورونا" ؟
بالتاكيد كان أمر ليس سهلاً على الإطلاق ، حيث كنا كل 10 أيام نقوم بعمل مسحة، وإذا وجد عند أحد المرض النسبة مرتفعة ، نوقف لتصوير ونظل في حجراتنا لمدة 3 أيام ومن بعدها نقوم بعمل مسحة اخري، وبالرغم من صعوبة الفترة، إلا ان الحمد لله المسلسل عدى ونال إعجاب الجمهور .
العمل يناسب جميع الاعمار والفئات .. وتعريب الاعمال الاجنبية "إضافة"
*برأيك ما الذي جذب الجمهور للعمل ؟
المسلسل ليس له فئة معينة يوجه لها، وهذا الشئ يجعل جميع المشاهدين بكافة أعمارهم وفئاتهم يستمتعون به، فهو مسلسل لكل الاعمار والشرائح .
*ألم تر ان تجربة الـ 60 حلقة أوشك على الاختفاء في ظل تجارب ال 8 و 10 حلقات ؟
سرعة أحداث المسلسل وتفاصيلها ستكون السبب الاساسي لمتابعة الجمهور كافة الحلقات، فبالرغم ان المسلسل 60 حلقة، ولكنه ليس فيه أي مط او تطويل يجعل المشاهد يشعر بالملل، فكل حلقة بها تفاصيل واحداث حلقات عديدة .
*المسلسل تم تعريبه من عمل تركي .. هل ترى إننا نعانى من أزمات سيناريو في عالمنا العربي ؟
لا ليس بهذا المفهوم ، فهناك أعمال ناجحة عربية 100% ، ولكن فكرة التعريب تعتبر إضافة على الدراما لدينا، وتخلق نوع من التنوع ، كما إنهافكرة موجودة في العالم بأكمله ليس على مستوى الوطن العربي فقط .
*الاوضاع في لبنان صعبة .. هل الجمهور اللبناني لديه القدرة على متابعة الاعمال الفنية في ظل هذه الظروف ؟
هذه المشكلة إيجابية وسلبية في نفس الوقت، فهي جعلتنا متأقلمين على هذه الاوضاع وهذه المعيشة، وبالرغم من ان هذا الامر مؤذي نفسياً، وانا شخصياً ولدت بالحرب وعيشت بها وحالياً وضعنا اسوأ من الحرب، ولكن لن نستسلم و نقوم بعمل شغلنا، لان عملنا في الفن كأى مهنة اخرى، لن نستطيع تركها او وقفها .