احتفالية بمناسبة اليوم الدولى لمحو الأمية بهيئة تعليم الكبار
يحتفل العالم فى 8 سبتمبر من كل عام بيوم محو الأمية وجاءت فكرة هذه المناسبة الدولية نتاج فعاليات المؤتمر العالمي لوزراء التربية الذي عقد في العاصمة الإيرانية طهران في يومي 18و19سبتمبرعام1965بشأن محو الأمية وبعدها أعلنت هيئة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة (اليونسكو) فى دورتها الرابعة عشر بمؤتمرها العام فى شهر أكتوبرالإحتفال به عام 1966بهدف تذكير المجتمع الدولي بأهمية القرائية للأفراد والمجتمعات ولتأكيد الحاجة إلى تكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماما بمهارات القراءة والكتابة .
وكان أول إحتفال بهذا اليوم عام 1967وفى كل عام يتم الإحتفال تحت شعارات مختلفة وشعار الإحتفال هذا العام هو(محو الأمية من أجل تعافٍ محوره الإنسان.. تضييق الفجوة الرقمية ) حيث يتحدث عن كيف يمكن لمحو الأمية المساهمة في بناء أساس وطيد لتعافٍ محوره الإنسان على أساس أنه محركا للتنمية المستدامة وواحدا من الأمور المتعلقة بالكرامة وحقوق الإنسان فضلاً عن كونه جزءاً متأصلاً في التعليم وشكلاً من أشكال التعلّم مدى الحياة مع التركيز بصفة خاصة على التفاعل بين محو الأمية والمهارات الرقمية التي يحتاجها الشباب والكبار غير المتعلمين وأيضا سيركز على الأمور التي تكفل إضفاء طابع شموليّ وفعّال على تعلّم مهارات القراءة والكتابة باستخدام التكنولوجيا بهدف عدم ترك أي أحد خلف الركب ويعتبر الإحتفال بمثابة فرصة لإعادة تصوّر مستقبل التدريس والتعلّم لأغراض محو الأميّة كشكل من أشكال التعافي من أزمة كوفيد19 وذلك في ظل الجائحة وما بعد اندثارها .
وسوف تقيم الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الامية صباح اليوم بمقرها احتفالية بمناسبة هذااليوم العالمى برعاية الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم وحضور لفيف من قيادات الهيئة ورؤساء الجامعات وممثلى الأزهر والكنيسة والمجتمع المدنى والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بهذا الشان .
وتتناول الإحتفالية عرض لأهم إنجازات الهيئة وجهود المؤسسات الحكومية والدينية فى محو الأمية بمصر ورؤية المنظمات الدولية لتعليم وتعلم الكبار فى ظل جائحة كورونا وما بعدها وإعلان حصول مصرعلى جائزة محو الأمية عن مشروع الجامعات وتكريم الجهات المشاركة والمتحررين من الأمية كنماذج يحتذى بها .