رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلمة السر أفغانستان

بوابة الجمهورية

بقلم: خالد عامر


انهارت الدولة في أفغانستان لان أمريكا تجيد استثمار الفوضى وأنت لا تريد أن تصدق أن التاريخ يمكن أن يعود إلى الوراء بعد 20 عاما من الحرب الأمريكية الأفغانية لملاحقة حركة طالبان يتسع المقام لعرض المفهوم فقط ومن يتابع التحولات السياسية لن يصعبَ عليه استنباط التفاصيل وهنا حركة طالبان تعود بضوء اخضر كله شر لتصدير الفوضى إلى بقاع الأرض لتصبح الأراضي الأفغانية ملاذا امنا للجماعات المتطرفة التي لا تؤمن بفكرة الوطن والعالم كله يراقب لأنه لم يعد هناك دولة ولا نظام وهنا أفغانستان تتحول لمسرح كبير يستطيع أن يحتوى داعش وتنظيم القاعدة وغيرهم وتقبل أن تكون وطنا للإخوان لكن ما هو الاتفاق بين طالبان والأمريكان ومن سيدفع من دول الجوار الفاتورة لكل إتفاق بنوده المعلنة التى يعلمها العالم وبنود سرية لايعلمها إلا الطرفان فقط وأمريكا تريد إرباك الصين التي أصبحت المنافس الأول للاقتصاد الأمريكي عن طريق زرع القلاقل داخل دولة أفغانستان كما فعلت مع الاتحاد السوفيتي حتي تم تفكيكه لان الولايات المتحدة أصبحت غير قادرة على احتواء تنمية الصين لأنها المنافس الوحيد القادرة على التفوق الاقتصادي والدبلوماسي والعسكري والتكنولوجي وقادرة على تحدي النظام العالمي فهل تنجح مساعي أمريكا في تنفيذ خطتها للإطاحة بالصين الذي تهدد عرشها والإطاحة هنا لن تكون بالقوة العسكرية وإنما ستكون بتعزيز التحالفات للتصدي لنفوذها العسكري والاقتصادي وبالنظر إلى التطورات السريعة ستضطر الآن كل دولة إلى إعادة التفكير في سياستها تجاه أفغانستان لتظل أفغانستان تحت أي نظام جائزة جيوسياسية بسبب ثروتها المعدنية غير المستغلة وموقعها الاستراتيجي على هذا النحو كانت أفغانستان مطمع للكل بداية من الاتحاد السوفيتي وأمريكا والصين حتى تم استدراجها حديثا من قبل الهند وإيران من خلال مشروع ميناء تشابهار الهندي لتزويد الدولة غير الساحلية بممر شحن إلى البحر المفتوح الحرب خدعه والغلبة لمن يملك المعلومات قبل السلاح وظهر هذا في عملية إجلاء المصريين العالقين في أفغانستان دون اى خسائر في المقابل تجد تصريح لرئيس وزراء بلجيكي بوقف عملية الإجلاء لأسباب أمنية وتقارير بريطانية تصف الوضع بأنه أصبح في منتهي الخطورة إنها لعبة الأمم للسيطرة على الأوطان ونشر الفرضي الخلاقة

لكن في اعتقادي لو استطاعت الصين وروسيا والهند التعامل مع طالبان ستجري الأمور بعكس ما خططت له أمريكا وأعوانها وبذلك ستكون أفغانستان صاحبة الضربة الأولى في بداية نهاية أمريكا لكن الصراع في أفغانستان سيشهد تصعيد كبير في الشهور القادمة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة