رغم بدء الموجة الرابعة لـ "كورونا".. المصريون خلعوا الكمامة
خبراء الصحة لـ "الجمهورية أون لاين": الإجراءات الاحترازية اختفت.. والأجهزة الرقابية "نامت"!!
رغم بدء الموجة الرابعة من كورونا تخفف غالبية المواطنين من الاجراءات الاحترازية بالاستغناء عن الكمامة وعدم الاكتراث بالإجراءات الاحترازية بينما يتسلل دلتا إلي صدور المصريين ونجح في إصابة العديد بكوفيد. المتحور الاشرس منذ بدء كورونا والأكثر مقاومة ليشمل ضحاياه الأطفال والشباب الذين لم تتمكن منهما كورونا في السابق.
ومع بدء زيادة اعداد الاصابات التي من المتوقع ان تصل ذروتها الشهر القادم لجأنا إلي المتخصصين لنقل نصائحهم للمواطنين لمواجهة الفيروس الأسرع انتشاراً وفتكاً بالإنسان.
أكد د. أمجد الحداد أستاذ أمراض المناعة ومدير مركز المصل واللقاح ان الطمأنينة الوهمية التي يعيشها المواطنين بسبب انخفاض أعداد الإصابات والوفيات ستؤدي إلي كارثة مشيراً إلي أن الاصابات عاودت الارتفاع بشكل ملحوظ.
أضاف ان متحور دلتا هو الأشد خطورة من سابقيه مشيراً إلي أنه يصيب الأطفال والشباب ونصح بالإقبال علي التطعيمات بعد نجاح الدولة في توفير ملايين الجرعات والسعي إلي تطعيم أكبر عدد ممكن من المواطنين لمواجهة دلتا.
أشار إلي ان المواطن اعتمد علي انخفاض الأعداد الفترة الماضية واعتقد ان الفيروس انتهي وضرب بالاجراءات الاحترازية عرض الحائط. مشيراً إلي ان التجمعات هي فرصة الفيروس وشدد علي ان اللقاحات المضادة لكورونا لا تكفي للوقاية من الفيروس مشيراً إلي الاستمرار في الوقاية من خلال التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة واستخدام الكحول وتجنب الأماكن المزدحمة وغسل اليدين باستمرار.
أكد أن البلاد بدأت الموجة الرابعة لفيروس كورونا مشيراً إلي أن "اصابات كورونا تزداد بنسب واضحة يوماً بعد يوم متوقعاً ذروة الموجة الرابعة بنهاية شهر سبتمبر وبداية أكتوبر المقبلين.
التحورات الجديدة
أكد د. شريف السعدني أستاذ الأمراض المعدية بطب طنطا ان مصر تشهد حالياً ارتفاعاً في أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا رغم ان المتحور دلتا لم ينتشر بصورة كبيرة في مصر حتي الآن لكنه المهيمن علي منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
أشار إلي استعداد مصر للموجة الرابعة بتشخيص السلالة الرابعة باختبارات جينية متخصصة. وتحديث البروتكول العلاجي باضافة أدوية تعمل علي تعزيز مناعة الجسم ضد التحورات الجديدة والتوسع في تلقيح المواطنين بمعدلات مرتفعة للحد من انتشار التحورات التي تحدث للفيروس.
أوضح ان أعراض الإصابة بالنسبة لمتلقي اللقاح تكون أخف واحتمالية احتياجه إلي العناية بالمستشفيات تكون أقل مشيراً إلي ان معظم المصابين الذين ينقلون إلي المستشفيات لم يتلقوا اللقاح.
لفت إلي ان طرق الوقاية من الموجة الرابعة تتمثل في تلقي لقاح فيروس كورونا بالاضافة إلي الالتزام بالاجراءات الاحترازية بالاهتمام بارتداء الكمامة في الأماكن العامة والمواصلات والأماكن العامة حتي وان تلقي التطعيم.
نوه إلي تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والالتزام بالتباعد الاجتماعي بمسافات آمنة عن الآخرين تصل إلي مترين. وتعقيم اليدين والأماكن جيداً. مشيراً إلي ان التهوية الجيدة من أهم عوامل الأمان والاهتمام بممارسة الرياضة والتغذية الجيدة للحفاظ علي المناعة والصحة. والحصول علي تطعيم الانفلونزا الرباعي خاصة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بكورونا كالمسنين وذوي الأمراض المزمنة. والحوامل. والأطقم الطبية.
تأمين المواطنين
حذر د. محمد صدقي أستاذ ورئيس قسم الحساسية والصدر جامعة الأزهر من التجمعات مشيراً إلي ان الفيروس موجود بكل تداعياته وكل يوم نعلن عن حالات جديدة ونسب وفيات أعلي.
ولفت إلي أن "الاطمئنان الزائف الذي يتمتع به المصريين سيؤدي إلي كارثة مشيراً إلي ان الحكومة تسابق الزمن في محاولة لزيادة معدلات التطعيم قبل الوصول إلي ذروة الموجة الرابعة لتأمين المواطنين ضد الوباء.
شدد علي تلقي اللقاح بجانب الاجراءات الاحترازية الكمامة غسل اليدين باستمرار. فضلاً عن تحقيق الاكتفاء الذاتي من أدوية بروتوكولات علاج كورونا. مؤكداً ان الدولة المصرية قد تمكنت من توفير ملايين ا لجرعات من اللقاح لكافة المواطنين وندعو الجميع للتسجيل لتلقي اللقاح.
ونصح بسرعة التوجه للطبيب المتخصص في حالة ظهور أعراض والعزل الفوري في غرفة جيدة التهوية وعدم الاقتراب من الأطفال المصابين بأعراض تنفسية.
نوه إلي ظاهرة حفلات الشباب الساحل والزحام الشديد حول المغنيين مشيراً إلي ظهور العديد من اصابات الالتهاب الرئوي بين الشباب بعد العودة من تلك الحفلات حيث ان الشباب يقاوم المرض ولا يستسلم له مما يؤدي إلي التهاب رئوي، ونصح بشرب السوائل والخضار والعصائر لتقوية المناعة مؤكداً أنها أهم من الزنك.