بوش يخرج عن صمته ويعلق على قرار بايدن
خرج الرئيس الأمريكى السابق جورج دبليو بوش عن صمته بشأن استيلاء طالبان السريع على أفغانستان، الأمر الذي دفع إلى الإجلاء المحموم للمواطنين الأمريكيين والحلفاء الأفغان على نطاق واسع..
وبعد ساعات من خطاب الرئيس الأمريكى جو بايدن للعالم ، مؤكدا أنه متمسك بقراره سحب القوات العسكرية من أفغانستان ، أصدر بوش بيانا في وقت متأخر من يوم الاثنين عبر مركزه الرئاسي ركز فيه على الوضع الإنساني وعمليات الإجلاء التي أعقبت الحرب التي بدأها قبل نحو 20 عاما لاستئصال تنظيم القاعدة في أعقاب هجمات 11سبتمبر الإرهابية.
وقال بوش وزوجته لورا بوش فى بيان المشترك " لقد كنا انا ولورا نراقب الاحداث المأساوية فى افغانستان بحزن عميق وثقل فى قلوبنا حزنا على الشعب الافغاني الذي عانى كثيرا وعلى الاميركيين وحلفاء الحلف الاطلسي الذين ضحوا بالكثير".
ولم يشر بوش، الرئيس الثالث والأربعين من عام 2001 إلى عام 2009، إلى بايدن إلا مرة واحدة ولم يناقش الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي بدأ الانسحاب في العام الماضي، وإن كان ذلك بخطة خاصة به
وأضاف : الأفغان الذين هم الآن الأكثر عرضة للخطر هم نفس الذين كانوا في طليعة التقدم داخل أمتهم، وقد وعد الرئيس بايدن بإجلاء هؤلاء الأفغان، إلى جانب المواطنين الأمريكيين وحلفائنا.
و تتمتع حكومة الولايات المتحدة بالسلطة القانونية لخفض الروتين للاجئين خلال الأزمات الإنسانية العاجلة، ولدينا الآن المسؤولية والموارد اللازمة لتأمين المرور الآمن لهم، دون تأخير بيروقراطي.
وتجري عمليات الإجلاء في مطار كابول، حيث أعاد بايدن آلاف الجنود الأمريكيين للمساعدة في العملية وحماية المنطقة مع دخول طالبان العاصمة. كان الوضع متوترا حيث اقتحم الافغان مدرج المطار ومات بعض الاشخاص فى الفوضى ، بيد ان البنتاجون نفى امس ان تكون عملية الاخلاء " فاشلة " ، كما اكد واشار البعض.
واشار :أنا ولورا واثقون من أن جهود الإجلاء ستكون فعالة لأنه يقوم بها رجال ونساء رائعون في القوات المسلحة الأمريكية والسلك الدبلوماسي ومجتمع الاستخبارات، ونريد التحدث معهم مباشرة الى جانب المحاربين القدامى الذين خدموا في افغانستان.
يذكر أنه فى وقت سابق بشهر يوليو الماضى إنتقد الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش الابن،انسحاب قوات الناتو من أفغانستان، وقال إن المدنيين الأفغان يُتركون ليُقتلوا على أيدي طالبان ولطالما كشفت تصريحات بوش عن إختلاف وجهتى النظر بين الجمهوريين الذين قادوا الحرب خريف 2001 وبين الديمقراطيين الذين يطبقون قرار الانسحاب خاصة ان بوش هو من بين من قام بالتشريع لتلك الحرب التى جلبت للولايات المتحدة الخسائر .