قرار الرئيس بإطلاق أسماء الأبطال علي المحاور والكباري.. يعزز المواطنة
اصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي قرارا باطلاق اسماء الابطال الاولمبيين الحاصلين علي ميداليات اولمبية في دورة الالعاب الاولمبية طوكيو 2020 علي المحاور والكباري كنوع من التكريم لهؤلاء الابطال.
د.حسن الخولي: حافز كبير علي الجدية والمثابرة وبذل الجهد لخدمة الوطن
د.كمال مغيث: يقدم القدوة الحسنة والنماذج المتميزة أمام الشباب
د.حمدي عرفة: خطوة تؤكد اهتمام القيادة السياسية بسواعد المستقبل
كان قد فاز أبطال مصر فريال عبد العزيز بذهبية لعبة الكاراتيه وأحمد الجندي بفضية الخماسي الحديث وهدايا ملاك وسيف عيسي ببرونزية التايكوندو وجيانا فاروق ببرونزية الكاراتيه ومحمد ابراهيم "كيشو" ببرونزية المصارعة الرومانية الاغريقية.
يقول د.حسن الخولي استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس القرار يؤكد اهتمام الرئيس بالشباب ومنحهم المكافآت لتحفيزهم علي الجدية والمثابرة وبذل الجهد والعرق في سبيل خدمة وطنهم فكل بطل من هؤلاء الرياضيين رفع اسم وطنه عاليا في المحافل الدولية لابد ان يجد التكريم المناسب له ويجب الا ننسي ابطالنا الاولمبيين السابقين فيجب ان يطلق اسماؤهم علي المحاور ايضا فكل منهم قصة يجب ان يعرفها الجيل الجديد.
فالشباب يحتاج لان يري بعينه ان لكل مجتهد نصيبا وان الدولة تضعهم نصب اعينها وان البطل يكرم وهذا يحفزهم علي الجدية وتحقيق انجاز ويعطي لهم دفعة قوية.
د.كمال مغيث الخبير بالمركز القومي للبحوث التربوية يقول: القرار رائع ويخدم البلد بشكل كبير فهو ليس تكريما فقط لهؤلاء الابطال ولكن ايضا تقديم القدوة الحسنة والنماذج المتميزة للاطفال والشباب فهم بحاجة لمعرفة هؤلاء النماذج المشرفة للوطن حتي يتعلموا منهم ويتأكدوا ان البلد تشجعهم علي التفوق والتميز وهو ما يخلق احساس بالمواطنة ويجب ان يتم تعريفهم ايضا بقصص بطولاتهم بدون أي غرض سياسي او دعائي.
ويجب عمل افلام تسجيلية عن هؤلاء الابطال ونشرها علي القنوات وعرضها باستمرار وعمل براويز علي المحاور تعرف الناس شكل وقصة كفاح كل بطل من هؤلاء الابطال.
ويري د.حمدي عرفة خبير التنمية المحلية ان هذه الخطوة تعبر عن اهتمام القيادة السياسية بالشباب وانجازاتهم الرياضية لأول مرة في تاريخ مصر وكنت اتمني ان تكون المبادرة من المحافظين ومن الشباب والرياضة ولكن الرئيس دائما سباق في هذا المجال والقرار يعكس اهتمام الدولة بالرياضات الشهيدة التي لا يسمع عنها الشباب الا في المناسبات وهي رسالة تبعث علي الامل للابطال الرياضيين بأن الدولة مهتمة بكم وستكرمك كما ينبغي ورسالة ايضا للشباب اجتهدوا وثابروا في عملكم ولن تترككم بلدكم بل ستكرمكم.
ولابد ان تشمل هذه المبادرة كل الابطال الرياضيين السابقين اصحاب الانجازات الاولمبية فيجب ان نعرفهم ونتعرف علي قصص بطولاتهم.
أوضح د.وليد هندي استشاري الصحة النفسية ان قرار الرئيس له مجموعة من الفوائد العديدة علي المجتمع المصري من اهمها عودة الهوية المصرية بعيدا عن اسماء المحتلين والاجانب الذين نهبوا واحتلوا الوطن بداية من اطلاق اسماء الشهداء من المجندين والضباط والان الابطال المصريين الوطنيين فالمواطن هنا يشعر بالفخر وهو يسأل عن مكان باسم شهيد او بطل رياضي مصري وهذا يزيل الشعور بالاغتراب من شعور المواطن يحمل اسماء غريبة عنه وعن هويته مثل اسماء عثمانية او مملوكية.
وأيضا هو تعزيز لقيمة النجاح والكفاح و العمل الشاق والمثابرة وضد فكرة الفهلوة فمثلا الاولاد الان يحاولون النجاح والحصول علي المال عبر برامج والتطبيقات ظنا منهم انها ستحقق لهم عائداً مادياً سريعاً.
وايضا بهذه الخطوة نحث الشباب علي ممارسة الرياضة بعملية الاغراق البصري ليكون حافز لهم علي الممارسة وبالتالي هذه لبنة من لبنات بناء الشخصية المصرية وتشجيع علي ممارسة الرياضة والبعد عن المخدرات فهناك حوالي 21 مليونا ونص مدمن او متعاطي مخدرات حسب الاحصائيات الاخيرة.
فوجود هذه النماذج الرياضية الناجحة يشجع علي الابتعاد عن السلوك الخاطئ مثل السهر والمخدرات والتدخين والاحباط ويحفز المواطن علي ممارسة الرياضة الحقيقية وايضا مشاهدة صور الابطال الرياضيين يبث السعادة والبهجة والفخر في نفوس الناس ويؤثر علي المزاج العام والذي ينعكس علي جودة الحياة.
ويقدم للناس النوذج والقدوة الحسنة بعد سنوات من التجريف وتقديم النماذج الغير سوية في الافلام والمسلسلات والشخصيات الهادمة.
فلاول مرة نقدم لهم القدوة الحسنة والكفاح والمثابرة والبطولة والفخر بدل مما نشاهده من قيام البعض بفتح محلات وكتابه اسماء لبلطجية المسلسلات والافلام .
سلامة المجتمع تنبع من سلامة افراده فاذا رأت الناس النماذج الناجحة والبطلة ستتخلي عن النماذج السيئة والسلوكيات غير المرغوبه وتقوم بمحاكمة هذه النماذج مما يساهم في حماية المجتمع من الاخطار مثل الشائعات واثارة الفتن والقلاقل والاخبار الهادمة ويؤدي الي تماسك افراد المجتمع.