"عشماوي" ينتظر.. "الواد وعمه"!!
أحالت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد علي عبدالرحيم وعضوية المستشارين هيثم محمود. وحسام محمد المكاوي.
وأمانة سر أحمد رمزي أوراق رامي إسماعيل "22 سنة" طالب بمعهد فني من مركز أبوحماد لاتهامه ومحمد حاتم إسماعيل "12 سنة" بالصف السادس الابتدائي بخطف وقتل ابن بلدتهما محمد علاء محمد "10 سنوات" تلميذ بالصف الرابع الابتدائي لطلب فدية مالية من أسرته. وحددت المحكمة جلسة 25 مايو القادم للنطق بالحكم.
تعود الواقعة لشهر نوفمبر من العام قبل الماضي بدائرة مركز شرطة أبوحماد بتلقي مدير أمن الشرقية إخطاراً باستقبال مستشفي أبوحماد المركزي "المجني عليه" إدعاء حادث خنق.
استدرجا التلميذ.. و"قتلاه".. وطلبا فدية من أسرته!!
توصلت تحريات مباحث أبوحماد إلي أن وراء الجريمة المتهمين وتم ضبطهما وقال "المتهم الثاني" انه نجح في استدراج "المجني عليه" بزعم اللهو سوياً وعقب وصولهما قام عمه "المتهم الثاني" باعطاء "المجني عليه" مأكولات دس بها أقراص منومة وعقب تناول "المجني عليه" المأكولات استغرق في النوم قيام بتوثيقه وخنقه ووضعه داخل جوالين بلاستيك ونقل جثته بالتوك توك الخاص به وإلقائها داخل كمية من البوص والهيش بطريق العباسية بلبيس الفرعي دائرة المركز وأرشد علي جثة "المجني عليه" والتوك توك المستخدم في ارتكاب الواقعة وشريط أقراص منومة ثم ساوم أسرته علي مبلغ مالي لمروره بضائقة مالية.
أضاف انهما مارسا حياتهما بشكل طبيعي لدرجة ابعدت عنهما الشكوك وشاركا أسرة "المجني عليه" الأحزان والبحث عن "الطفل" واعتقدا انهما أصبحا في الأمان لكن تم التوصل إليهما ولم يجدا مفراً سوي الاعتراف بالجريمة بعد اكشتاف أمرهما إحدي كاميرات المراقبة بالشارع أثناء عملية استدراج الطفل حيث كانت آخر مشاهدة له معهما.
تم تحرير محضر بالواقعة وبعرض المتهمين علي النيابة أحالت الحدث لمحكمة الطفل "والطالب الجامعي" للمفتي.