رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مدير المؤشر العالمي للفتوى يستعرض اهم ما تضمنه محرك بحث الفتاوى ومنصته الإلكترونية

بوابة الجمهورية

خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الإفتاء العالمي السادس

استعرض طارق أبو هشيمة، مدير المؤشر العالمي للفتوى ورئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء المصرية، خلال الجلسة الختامية مؤتمر الإفتاء العالمي السادس "مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي" أهم ما تضمنه محرك بحث الفتاوى ومنصته الإلكترونية، وأهم الإنجازات التي توصل إليها على مدار عام ونصف منذ انطلاقه في أواخر العام 2019 وحتى الآن، والنتائج والتحليلات والأرقام والإحصاءات الدقيقة التي من المنتظر أن تنتج عنه.


وأوضح أبو هشيمة أنه يتم استعراض حوالي (1000) مادة يوميًّا وإدخالها دورة العمل من خلال 16 شاشة رقمية، مما ساهم في جمع ما يقرب من مليون و500 ألف مادة على قاعدة بيانات المحرك تتعلق بالحقل الإفتائي والديني من فتاوى وأخبار وحوارات وتغريدات مجمعة من مصادر إلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، كما تم تحليل وتصنيف 20 ألف فتوى من حيث الأحكام والمجالات ومُصدريها ودرجة انضباطها، فضلًا عن توثيق نحو (110) قضايا إفتائية مصنفة من حيث عدد الفتاوى المرتبطة بها ومصدريها ومجالاتها وأحكامها الشرعية وكيفية تطورها وعدد الدول المهتمه بها.

وأكد أن محرك البحث أصبح واحدًا من أكبر معالجي البيانات الضخمة أو ما يسمى بالـ(Big Data) التي تستهدف خدمة كافة المعنيين بالحقل الديني والإفتائي ومن أبرزهم (دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والباحثون والأكاديميون في العلوم الشرعية والاجتماعية، ودور ومؤسسات الفتوى في العالم، والمراكز الإسلامية في الغرب، ودارسو الماجستير والدكتوراه، والسياسيون وصُناع القرار، ومراكز الأبحاث والمواقع المتخصصة، ومراكز مكافحة الإرهاب والتطرف، والكُتّاب والصحفيون ووسائل الإعلام المختلفة).

ولفت إلى أن أرشيف البيانات الضخمة التي يحتفظ بها محرك البحث والمؤشرات والتقارير التي يتم استخرجها آليًّا ساهم في تدشين الموقع الإلكتروني للمؤشر العالمي للفتوى، ويُعد أحد النوافذ التفاعلية لعرض كافة منتجات ومخرجات المؤشر وأبرز الإحصاءات والنتائج الصادرة عنه، ويتميز بالنشر الدوري على مدار الساعة لأبرز القضايا الإفتائية وتريندات الفتاوى.

وأضاف أبو هشيمة أن تلك البوابة الرقمية التي تعتمد على التقنيات الحديثة في جمع الفتاوى وتتبع جديدها أولًا بأول ساهم في زيادة التقارير والمؤشرات التي يتم استخراجها لخدمة الحقل الإفتائي والديني، فقبل تدشين محرك البحث تمكن فريق المؤشر من إصدار التقرير السنوي، وإصدار ما يقرب من 50 تقريرًا إعلاميًّا، بينما بعد إطلاق المحرك تضاعف عدد الإصدارات والتقارير لتصل إلى 3 تقارير سنوية و12 تقريرًا شهريًّا بعنوان (نبض الفتوى) و6 تقارير نصف سنوية و100 تقرير إعلامي تهتم جميعها بالمؤشرات والنتائج التي تفند الفتاوى وتحللها تحليلًا دقيقًا وتتبع كافة الظواهر والمستجدات في مختلف الدوائر الجغرافية، فضلًا عن تشريح العقلية المتطرفة للتنظيمات الإرهابية وبيان كيفية استغلالها للفتوى في تحقيق أهدافها الإرهابية.

وتطرق مدير مؤشر الفتوى بدار الإفتاء إلى نقطة غاية في الأهمية، ألا وهي المؤشرات والإحصاءات التي يتم استخراجها آليًّا من المحرك، والتي كان أبرزها مؤشر أوضاع التنظيمات الإرهابية الذي يصدر بناءً على تجميع المنصة لكافة فتاوى حروب الجيل الخامس، والإصدارات والتصريحات الصادرة من قادة التنظيمات الإرهابية المختلفة، وتصنيف فتاويهم وفقًا لكل تنظيم، أو بحسب مُنظريهم وقادتهم. وبرز هذا العام تقرير يوضح كيفية تطور موضوعات الفتوى لدى تنظيمي داعش والقاعدة منذ العام 2018 وحتى العام 2021، بدايةً من التكفير والتحريض على الحكومات، ووصولًا إلى البيعة وتكثيف العمليات وتهريب السجناء والتحريض على اتباع نهج " الذئاب المنفردة".

هذا بالإضافة إلى عددٍ من المؤشرات والتقارير الأخرى، كمؤشر أبرز موضوعات الفتوى التكنولوجية، وأبرز الألعاب الإلكترونية التي تطرقت لها الفتاوى، فضلًا عن مؤشر المجالات والدول الأكثر إصدارًا للفتاوى، والذي ذهب إلى تصدر مصر عالميًّا في عدد الفتاوى الصادرة مقارنة بالدول الأخرى، إلى جانب مؤشر القضايا الإفتائية الأكثر تكرارًا، والذي ذهب إلى تصدر فتاوى المستجدات التكنولوجية والفتاوى المرتبطة بجائحة كورونا هذا العام.

وأوضح أبو هشيمة أن منصة الفتاوى الإلكترونية تتيح أيضًا معلومات عن المؤسسات والهيئات والمجالس الإفتائية، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، والأمر نفسه فيما يتعلق بالقضايا الإفتائية المختلفة وأماكن إثارتها للجدل، كما توفر المنصة إجراء إحصاءات ومؤشرات سريعة حول كل ما يتعلق بالفتاوى بالنسب والأرقام المبنية على معادلات صحيحة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة