القيادات الأمنية الجديدة تتسلم عملها .. غدا
تتسلم اليوم القيادات الأمنية الجديدة مهام عملها وذلك بعد اعتماد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لحركة التنقلات رسميًا لهذا العام والتي شملت وجوهًا جديدة في أغلب القطاعات الشرطية، ما يؤكد حرص الوزارة على اختيار الكفاءات الشرطية وضخ دماء جديدة فى القطاعات الشرطية تتميز بالكفاءة والحزم والقدرة على العمل ومواجهة التحديات واحترام حقوق الإنسان .. كما تم تجديد الثقة فى القيادات التى أثبتت كفاءة كبيرة فى مواجهة التحديات الأمنية.
تحقيق الإنتشار الأمنى بمختلف المواقع .. ووضع خطط وإجراءات أمنية واسعة النطاق للحفاظ على الأمن والنظام
مكافحة الجريمة بكافة أشكالها وصورها وتحقيق الإنضباط وحماية وتأمين المواطنين
تنفيذ الإجراءات الإحترازية التى تتخذها أجهزة الدولة للحد من إنتشار فيروس (كورونا) للحفاظ على الصحة العامة
إتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين بكل حزم .. ومراعاة البُعد الإنسانى لدى التعامل مع المواطنين
وشهدت الحركة ترقية عدد كبير من الضباط من مستحقي الترقية وفق المعايير الموضوعية في مختلف الرتب والدفع بقيادات شابة لتولى مناصب قيادية لتتمكن من الاضطلاع بمسؤولياتها الأمنية واستكمال مسيرة تطوير منظومة العمل الشرطى وفق استراتيجية الوزارة فى المرحلة المقبلة وترسيخ سياستها في إعلاء مبدأ سيادة القانون والموائمة بين تحقيق الأمن بمفهومه الشامل، ومراعاة حقوق الإنسان وحسن معاملة المواطنين.
وجاءت حركة تنقلات وترقيات الشرطة لهذا العام فى إطار تطوير آليات العمل الشرطى لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وكافة صور وأشكال الجريمة ولتدعيم وتطوير جهاز الشرطة.ومواكبة لسياسة وتوجهات الدولة فى تصعيد العناصر الشابة للإستفادة بها فى كافة مجالات العمل الأمنى من خلال التوسع فى حركة ترقيات الرتب العليا والوسطى لإعداد جيل جديد من القيادات الشابة كنواة للقيادة الشرطية المستقبلية.
كما جاء بالحركة تصعيد مساعدين وزير وتعيين مدراء أمن جدد ومديرين لبعض الادارات العامة بالوزارة وذلك فى إطار تطوير آليات العمل الشرطى لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة .
وفى هذا الصدد جاءت أبرز مؤشرات الحركة على نحو تعزيز مديريات الأمن والجهات الخدمية الجماهيرية بأفضل العناصر وظيفياً وصحياً للإرتقاء بالخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين. ومراعاة الظروف الإجتماعية والصحية للضباط ، فى إطار القواعد تحقيقاً للإستقرار الإجتماعى والنفسى والوظيفى.
ومع تسلم القيادات الجديدة لعملها اليوم ستسعى بكل قوة الى تنفيذ تعليمات وتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بضرورة تحقيق الإنتشار الأمنى للقوات الشرطية بمختلف المواقع ووضع خطط وإجراءات أمنية واسعة النطاق للحفاظ على الأمن والنظام ومكافحة الجريمة بكافة أشكالها وصورها وتحقيق الإنضباط وحماية وتأمين المواطنين وكذلك تنفيذ الإجراءات الإحترازية التى تتخذها أجهزة الدولة للحد من إنتشار فيروس (كورونا) المستجد للحفاظ على الصحة العامة.
ويؤكد وزير الداخلية دائما على أن رجال الشرطة مؤتمنون على حماية أمن وسكينة المواطنين والحفاظ على سلامتهم ومن هذا المنطلق سعى القيادات الجديدة الى متابعة تطبيق تلك القرارات بمنتهى الجدية والإلتزام دون تهاون وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين وأهمية مراعاة البُعد الإنسانى لدى التعامل مع المواطنين أثناء تنفيذ الخطط والإجراءات الأمنية وتقديم كافة أوجه المساعدة الممكنة لاسيما للمواقف الطارئة بإعتبارها أحد ثوابت الإستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية تأكيدا على أهمية الدور الذى يضطلع به المواطنون فى دعم ومساندة الجهود التى يبذلها رجال الشرطة لحفظ الأمن وتحقيق الإستقرار .
كما تسعى القيادات الجديدة الى تنفيذ توجيهات وزير الداخلية بضرورة اليقظة الأمنية والإنتشار الأمنى المكثف لتأمين كافة المنشآت الهامة والحيوية بالدولة والمتابعة والتصدى بمنتهى الحسم لأية محاولات قد تعكر صفو المناخ الآمن الذى تنعم به البلاد..وأهمية مواصلة الجهود الأمنية لضبط حركة الأسواق وتكثيف الحملات التموينية لضبط جرائم الغش التجارى والتحقق من توافر مقومات الصلاحية للسلع وإحكام الرقابة على الأسواق ورصد حركة تداول السلع والتواجد الأمنى الميدانى الفعال لكافة المستويات الإشرافية والقيادية لمتابعة سير الأداء الأمنى وتنفيذ الخطط الأمنية وتكثيف المرورات على الخدمات الأمنية والتأكيد على ضرورة التحلى باليقظة التامة، والإلتزام بأداء الواجبات والمهام الموكلة إليهم بمنتهى الدقة والحزم وحُسن معاملة المواطنين خلال تنفيذ محاور الخطط الأمنية .وتكثيف الحملات المرورية على كافة الطرق السريعة والمحاور وضبط المخالفات وإستمرار تفعيل غرف العمليات للتعامل مع أى طارئ ومواصلة الجهود فى شتى مجالات العمل الأمنى للحفاظ على ما تحقق من نجاحات. . وكذلك شر الأقوال والإرتكازات الأمنية والدفع بقوات التدخل والإنتشار السريع بكافة المحاور والمنشآت الهامة والحيوية فضلاً عن الدفع بعناصر الشرطة النسائية..
وشملت الحركة تعيين اللواء معتز توفيق مساعد الوزير لقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة واللواء أشرف ربيع مساعد الوزير لمنطقة سيناء واللواء عصام عثمان مساعد الوزير لمنطقة جنوب الصعيد .واللواء ناصر حريز مساعد الوزير لمنطقة القناة واللواء أحمد فاروق القرن مساعد الوزير لمنطقة شرق الدلتا واللواء محمود خليل مساعد الوزير لمنطقة شمال الصعيد واللواء رفعت نصار مساعد الوزير لمنطقة البحر الأحمر واللواء أسعد الذكير مساعد الوزير لمنطقة وسط الصعيد واللواء خالد العزب مساعد الوزير لمنطقة وسط الدلتا واللواء حسن عبدالواحد مساعد الوزير لقطاع الأمن الإقتصادى واللواء علاء فاروق مساعد الوزير لقطاع المرور والحماية المدنية . واللواء سعيد النجار مساعد الوزير لقطاع الخدمات الطبية واللواء دكتور علاء عبدالمعطى مساعد الوزير لقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة..
لكما شملت الحركة تعيين الواء محسن شعبان مديرا لأمن القليوبية واللواء دكتور عمر السويفى مديرا لأمن أسيوط واللواء محمد والى مديرا لأمن الشرقية واللواء منصور أحمد جمال الدين مديرا لأمن الإسماعيلية واللواء دكتور أحمد السوليه مديراللإدارة العامة للشئون القانونية واللواء بهى الدين زغلول مديرا للإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات واللواء هشام سليم مديرا لأمن أسوان واللواء محمد حسان مديرا لأمن المنيا واللواء محمد شرباش مديرا لأمن سوهاج واللواء السيد سلطان مديرا لأمن الدقهلية واللواء شريف رؤوف مديرا لأمن جنوب سيناء واللواء محى سلامة مديرا لأمن البحر الأحمر والواء أشرف صلاح مديرا لأمن كفر الشيخ .
كما شملت الحركة تعيين اللواء هشام السيد فكرى مديرا للإدارة العامة لحماية الآداب .واللواء دكتور وليد الوكيل مديرا للإدارة العامة لأندية وفنادق الشرطة واللواء مؤمن الساعدى مديرا للإدارة العامة للمرور واللواء ضياء الدين بيومى مديرا للإدارة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر واللواء عاصم الشريف مدير الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية.