رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحياة تعود بقوة لدور العرض.. منافسة النجوم في الأضحى محسوبة أم مجازفة؟!

بوابة الجمهورية

عبدالحفيظ: كورونا بريء من الخسائر

بعد فترة طويلة بسبب جائجة كورونا تعود الحياة بقوة فى دور العرض حيث يشهد موسم عيد الأضحى 2021 طرح أكثر من عمل سينمائى ، منها فيلم فيلم العارف لأحمد عز و فيلم البعض لا يذهب للمأذون مرتين لكريم عبدالعزيز ودينا الشربينى وبيومى فؤاد ، والإنس والنمس لمحمد هنيدى عمرو عبدالجليل ومنة شلبى ، موسى لكريم محمود عبد العزيز ، وقمر 14 لخالد النيوى ، وفيلم "مش أنا" لنجم الجيل تامر حسنى الذى حقق أعلى ايرادات منذ عرضة منذ أسبوعين ويستمر فى العرض فى موسم عيد الأضحى ، ولكن السؤال هنا هل طرح الأفلام فى هذا التوقيت من منتجيها مخاطرة أم محسوبة ، خاصة أن هناك أفلام طرحت منذ أسابيع لم تحقق أى ايرادات


(الجمهورية أون لاين) من خلال السطور التالية ،هل طرح الافلام فى دور العرض مناسب ومحسوب فى هذا التوقيت أم أنه مخاطرة ومجازفة !!..

الناقد الفني صبري عبد الحفيظ يرى أنه لايوجد ركود في السينما بسبب كورونا بالعكس ارى ان الجمهور متعطش جدا لاعمال سينمائية تناقش قضايا مهمة جداا ويكون في جرأة بمناقشة القضايا هذه ويكون بها عمق ،لكن للاسف الشديد مجموعة الافلام المطروحة مؤخرا في عيد الفطر اغلبها سطحية جدا تميل لتقليد او سرقة او اقتباس افلام عالمية اخرى ،النجوم والكتاب والمخرجين مستسهلون والانتاج ضعيف جدا ،والافلام التي طرحت مؤخرا لم تحقق الايرادات المطلوبة باستثناء تامر حسني حقق لوحده مليون و١٥ الف ،والافلام الاخرى مابين العشر الاف وثلاثمئة الف..
وحاليا الجهور ذكي جدا ان لم يرَ قضية تناقش باسلوب جيد وانتاج جيد لا يدخل الفيلم لانه اصبح يرى الفيلم على منصات النت وبهذا لم يعد الممثل هو بطل الفيلم بل القصة والانتاج ..
اناارى العمل الذي يحمل قضية معينة ينجح ،مثل الفنان تامر حسني المحترم له جمهوره لا يستسهل ويعمل بكل جدية وبشكل جماعي مع نجوم جدين ،فيلم ديدو هزيل جدا،واحمد نوتردام ضعيف جدا،والفنان رامز جلال الناس لم تعد تقبله بغير البرنامج الكوميدي الذي يقدمه كل عام لم يعد ممثلا ناجحا بالنسبة لهم ،وبالتالي الجمهور محتاج قضايا مهمة من غير اسفاف تحترم عقله تستطيع تضحكه بجد او تبكيه بجد الناس منتظرة اعمال جيدة

خطوة جريئة

فيما ترى الناقد الفني كلير توفيق أن
هذا تحد مهم جدا وعلينا هذه الفترة التعايش مع كورونا عن طريق اخذ الاجراءات الاحترازية مابين التباعد الاجتماعي والماسك ،وارى انها خطوة جريئة من المنتجين انهم يرجعوا الصناعة مرة اخرى، وارى ان الفيلم الجيد بيفرض نفسه مثل فيلم مش انا للنجم تامر حسني عامل ايرادات داخل مصر و خارجها ،وفيلم كريم عبد العزيز الجمهور يثني عليه وعلى فكرة الفيلم فالجمهور متعايش مع كورونا لذلك لايجب علينا ايقاف اية انشطة او اي صناعة اخرى بسبب كورونا ،ويجب على الصحفين دعم هذه الفكرة ولا يتم نقدهم نقدت جارحا ،وان شالله افلام عيد الاضحى تكون قوية وافلام (آوت زيزون) تكون قوية لان العمل الجيد بيفرض نفسه على المشاهد ،وهذه مشكلة الايرادات من قبل كورونا مشكلة عامة،و يجب على الممثلين يخففوا من الاجر العالي لحين انتهاء هذه الجائحة حتى هذه الصناعة لا تقف ولايتم خسارة وان وجدت الخسارة لاتمنع المنتج من الانتاج.

الجمهور : اشتقنا للكبار وسنكسر الحصار

الجمهور أعلن عن سعادته بعودة الحياة لطبيعتها مع اتخاذ الاجراءات الاحترازية وأكد عدد منهم ان حصار كورونا تسبب في ابتعادهم عن دور العرض ولكن مع عودة كبار النجوم لدور العرض سيعودون من جديد..
هدير عبده :
ربما تراجع قوة افلام العيد بسبب الفيروس اللعين وهذا سبب كاف لتراجع الايرادات ولكن لابد وان نقتنع ان دول العالم من حولنا بدأت تعود لحياتها الطبيعيه ولكن بحرص وإلتزام انا عن نفسي دخلت فيلم مش أنا تامر حسني ولو كمل فى العيد هدخل الفيلم تاني.
شريف عبد الجواد:
الظروف الاستثنائية اللي بنعيشها اكيد سبب فى انخفاض قوة افلام العيد ودا أدى لتأجيل افلام زي النمس والانس والبعض لايذهب للمأذون مرتين برغم انتظارنا للنجمين محمد هنيدي وكريم عبد العزيز فأتمني لو الافلام دي اتعرضت فى العيد القادم واهو ننسى جو الكورونا اللي سيطر علينا فى الفترة الأخيرة .

أحمد حامد :
خوف المنتجين من التعرض للخساره جعل من تأجيل افلام فنانينا الكبار الفترة الاخيرة ولكن مع فتح دور العرض ورجوع حفلات السينما المسائية جعل المنتجين وصناع الفيلم يطرحوا افلام نجومنا اللى منتظرينها زي فيلم العارف وفيلم البعض لايذهب للمأذون مرتين ان تم عرضهم بالفعل فى عيد الاضحى.


أسامة خليل :

واحشنا الجو العام لفيلم العيد وصالات العرض فى السينما وطوابير الحجز وغيره والسبب فى دا كورونا ..لابد من ان نتعايش مع المرض بالإلتزام بالاجراءات الاحترازية ونرجع بقي جو التنافس بين الافلام وندخل فيلم والتاني ونرجع لايام زمان اللي افتقدناها ونروح نشوف محمد هنيدى فى النمس والانس ومصطفى خاطر فى ثانية واحدة لو فضل العرض موجود لايام العيد.
مصطفى شعبان:
رأيي ان نزول افلام لفنانين كبار مخاطرة كبيرة فى ظل الظروف التى نعيشها لان الافلام قد لاتنجح فى الحضور الجماهيرى مما سيؤثر على الايرادات ولكن هل السبب من وراء طرحها والمجازفة لعرضها فيما بعد على المنصات ، أم ان الغرض من هذا هو استمرار عجلة السينما مهما تكن الاسباب.
محمود الزعبلاوي :
أتصوّر أن موسم عيد الأضحى2021 سيكون مناسباً جداً لأفلام محدودة التكلفة ...وذلك لأن الخسائرتضر بصناعة السينما لذا أرى أن مخاوف المنتجين من طرح أفلامهم في دور العرض طبيعية وليست غريبة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة