رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التفاصيل المثيرة في تخلص عاشقين من الصديق بعد دعوته لسهرة حمراء والجنايات تعاقبهما بالإعدام

بوابة الجمهورية

تفاصيل مثيرة .. كشفتها تحقيقات النيابة العامة وأوراق القضية المتهم فيها طالب وصديقته باستدراج صديق لهما وقتله للاستيلاء على سيارته لبيعها والانفاق من متحصلاتها على شراء الكيف من مخدرات وخمور .. والتي قضت المحكمة باجماع الآراء بمعاقبتهما بالإعدام شنقا حتى الموت .


صدر الحكم برئاسة المستشار محمد نصر وعضوية المستشارين اشرف الهواري ووائل عبد الله .

قالت المحكمة في حيثياتها ان المتهم عمر سعد عبد الغفار منّ الله عليه والتحق بكلية الشرطة وكان على أعتاب التخرج منها ضابطا يحمي أمن المجتمع وينفذ القوانين ويطبقها على المجرمين إلا أنه لم يحافظ على ما أنعم الله به عليه ففصل منها لسوء سلوكه وانفصل عن أسرته وجمعته بالمتهمة الثانية فاطمة تامر علاقة غير سوية فاستأجر شقة مفروشة بمنطقة كعبيش بالهرم بإيجار شهري خمسة آلاف جنيه كانت تدفعه له والدته وأقام بها مع المتهمة – التي انفصلت أيضا عن أهلها وأسرتها - بعد أن أفهم أصحاب العقار وجيرته أنها زوجته وكانا لا يعملان للانفاق حتى علي نفسهما وعلى معيشتهما وعلى شراء المخدرات - التي دأبا على تعاطيها - بل كانت الأموال التي يتحصل عليها المتهم الأول من والدته إلا أنها لم تكن كافية لتغطية نفقاتهما فضاق بهما الحال وحاصرتهما الأزمات المالية وتشاورا معا على ضرورة تدبير مبلغ مالي كبير بأي وسيلة فتفتق ذهنهما وقادهما تفكيرهما الشيطاني بعد تفكير بهدوء وروية إلى أن يقوم المتهم الأول باستدراج أحد أصدقائه ميسوري الحال للشقة وقتله والاستيلاء على نقوده ومتعلقاته وسيارته وبيعها لأحد معارفه من المتعاملين في السيارات المسروقة ووقع اختياره على أحد أصدقائه فاتصل به وألح عليه في الحضور للشقة لتناول عشاء سوف يعده بيديه عقب غلق المحل الذي يعمل مديرا له مباشرة فلما اعتذر له عن الحضور في هذا التوقيت تحديدا لوجود إيراد المحل بحوزته زاد ذلك المتهم إلحاحا فلما فشل في استدراجه وقع اختياره على المجني عليه سيف الذي اعتادا الخروج معه وسبق له زيارتهما بشقتهما فقام بالاتصال به هاتفيا وطلب منه الحضور للشقة بزعم قضاء سهرة حمراء بعد أن أوهمه بأنه اتفق مع احدى الساقطات على قضاء الليلة بصحبته وأعدا العدة لذلك بأن اتفقا على أن يقوما باحتساء الخمر وتعاطي المخدرات مع المجني عليه مع إعطائه كميات كبيرة منها ليغيب عن وعيه ويتمكنا من تنفيذ جريمتهما فلما علما بقدومه وأنه أسفل العقار قام المتهم الأول بقطع حبال المنشر كي يستعملها في تقييد الجثة بعد قتله المجني عليه واستقلا معه السيارة وتوجها به ومعه إلى منزل والدة المتهمة الثانية بالمعادي أحضرت المتهمة الثانية منه زجاجة خمر كانت تحتفظ بها بالمنزل وعادا إلى المنطقة سكنهما وقبل الصعود للشقة اشترى المتهم الأول مخدر الحشيش من تاجر اعتاد شراءه منه حضر إليه أسفل العقار بعد أن اتصل به المتهم هاتفيا ثم صعدا وجلسوا سويا بالصالة يحتسون الخمر ويتعاطون المخدرات واعطي للمجني عليه ما يحتسيه ويتعاطاه وطلب المجني عليه خلط الخمر بعصير فأحضر له المتهم الأول من المطبخ عصير قرر له أنه عصير رمان دس فيه المتهم حبوبا مخدرة تقيأه المجني عليه بعد حوالي دقيقة من احتسائه ثم بدأ يشعر برغبة شديدة في النوم وبدأ يغيب عن وعيه واستلقى على أريكة كان يجلس عليها وتغطى بدفاية كانت تغطي مرتبة الأريكة فأطبق المتهم بكلتا يديه على رقبته فأفاق المجني عليه من غفوته دافعا المتهم فسقط على ظهره بينما قامت المتهمة بكتم نفس الضحية بالدافاية التي كان يتغطى بها ووضعت الماء على أنف وفم الضحية حتى لقى مصرعة .

أشارت المحكمة إلى أن المتهم قام بتقييد جثة المجني عليه بالحبال التي سبق له إعدادها وقطعها من المنشر وأسقط الجثة من أعلى الكنبة أرضا وتركاها على تلك الهيئة وناما واستيقظا وقت غروب الشمس ثم نزلا من الشقة ومعهما مفاتيح سيارة المجني عليه ومحفظته وبداخلها أوراقه ومبلغ سبعمائة وخمسين جنيه وبعض من ملابس المجني عليه واستقلا سيارة الضحية وتوجها بها إلى المحل الذي يديره صاحبهما والمملوك لوالده وتناولا الطعام لديه وفي الطريق تخلص المتهم من متعلقات المجني عليه التي كانت بمحفظته ثم عادا إلى الشقة متأخرين فوجدا أن رائحة الجثة بدأت تملأ المكان فقام المتهم بجرها وهي بداخل السجادة على الأرض ونزلا بها باستخدام المصعد ووضعاها على المقعد الخلفي للسيارة وألقياها بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي بعد ما أخرجاها من السجادة ووضعا السجادة بشنطة السيارة وجرده المتهم من بنطال التريننج الذي كان يرتديه ولف الجثة بغطاء السيارة وألقيا ملابس المجني عليه في النيل وعادا إلى الشقة بعد أن تركا السيارة بجراج مجاور لحين بيعها بعد أن اتصل المتهم بمن سوف يقوم بشراء السيارة منه فلم يرد وقاما بتنظيف الشقة وطلبا من حارس العقار غسل السجادة وشراء حبال بدلا من تلك التي ربط بها الجثة وصعدا للشقة وقاما بتنظيفها ووضع الحبال بالمنشر حتى حضرت الشرطة وقامت بضبط المتهمين بناء على قرار النيابة العامة بضبطهما وإحضارهما بناء على تحريات شاهد الإثبات الأول التي توصلت إلى أن المتهمين هما مرتكبا الواقعة وعثر مع المتهم على رخصة تسيير السيارة وأرشده عن مفاتيح السيارة بالشقة وعن مكان تركه للسيارة بالجراج فضبطها وعثر بها على السجادة وبها آثار دماء وتقابل مع شاهد قرر بأن المتهمين أحضرا السيارة وطلبا منه وزوجته وضعها بالجراج الذي يحرسانه وغسل سجادة كانت بصندوق أمتعة السيارة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة