مشاركة نوعية لـ "الشارقة للتراث" في "القاهرة الدولي للكتاب"في دورته الـ 52
يشارك معهد الشارقة للتراث في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52، الذي ينعقد خلال الفترة 30 يونيو إلى 15 يوليو 2021،
بوفد برئاسة الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس المعهد، والأستاذ أحمد البيرق مدير إدارة الاتصال المؤسسي، والأستاذ أحمد الدح، رئيس قسم العلاقات الدولية، والدكتور منّي بونعامه، مدير إدارة المحتوى والنشر.
تتضمن مشاركة المعهد في هذه الدورة، التي تنعقد في ظروف استثنائية، تحت شعار: "في القراءة حياة"، حزمة من اللقاءات العلمية والثقافية مع عدد من المؤسسات المصرية لتعزيز التعاون والشراكة في المجالات العلمية والثقافية وفي صناعة الكتاب والنشر، منها الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية والهيئة المصرية العامة للكتاب، ومكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى زيارات علمية لمؤسسات تراثية وأرشيفية وإعلامية.
تأتي هذه المشاركة الرابعة على التوالي ضمن رؤية المعهد الرامية إلى مد جسور التواصل الثقافي عبر الكتاب والنشر، وتعريف جمهور القراء على ما يزخر به تراث دولة الإمارات العربية المتحدة من تنوع وغنى وثراء، وجهوده الرائدة في مجال صناعة الكتاب والنشر، والتي أثمرت، على مدى الأعوام الماضية، إصدار ما يقرب على 300 إصدار في شتى مجالات التراث الثقافي والتاريخ والثقافة والانتربولوجيا، ومن بينها أحدث الإصدارات، وهي:الموسوعة الإماراتية للحرف والمهن والصناعات التقليدية للباحث حسن الغردقة، معاني الكلمات العامية في اللهجة الإماراتية للدكتور سالم القمزي، لمحات إلى الدلالة اللغوية لأسماء المواضع الشرقية من الإمارات للباحث محمد الحساني، الشارقة في كتابات الرحالة البريطاني وليم بلجريف للدكتور منّـي بونعامه، اليازرة للدكتور حمد بن صراي والباحث عبدالله الهامور، حصن الذيد للباحث خليفة الطنيجي، علم الأوبئة في التراث العربي للدكتور خالد حربي، النخلة النوبية للدكتورة ناهد بابا، الحضارة الإسلامية في جنوب شرق أوروبا للدكتور مسعود إدريس والدكتور محمد علي، الثقافة العربية والإسلامية في مقدونيا وكوسوفا للدكتور إسماعيل أحمدي، سيرة الراوي محمد خلفان الزعابي للدكتور عبدالله جمعة المغني، مقاربات نقدية حول موسوعة الكائنات الخرافية لمجموعة مؤلفين، فنون أصيلة للفنان علي العشر وغيرها كثير.
وقال الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث: "تأتي هذه المشاركة اتساقاً من الرؤية الثقافية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله ورعاه، والرامية إلى بناء جسور المعرفة عبر الكتاب، من خلال انتخاب عناوين شيّقة ذات مضامين ثرية في الثقافة والتراث والتاريخ والآداب والعلوم والأنثروبولوجيا وغيرها من الموضوعات المهمة التي يطرحها المعهد بين يدي القارئ الكريم حتى ينهل من معينها الزاخر، مضيفاً أن معرض القاهرة الدولي للكتاب وما يتمتع به من سمعة وصيت، وما حققه من تراكم كمي ونوعي عبر مسيرتهالممتدة أزيد من نصف قرن، يمثل أكبر محفز للمشاركة في فعالياته للتعرّف على التجارب العربية الرائدة في مجال النشر والنشر المتخصص من خلال المؤسسات ودور النشر المشاركة في هذه الدورة.
وأكد أن المعهد يحرص دائما على المشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف دورات المعرض لعرض ما ينشره من معاجم وموسوعات وكتب ومنشورات تثري حقل الدراسات التاريخية والتراثية والثقافية، وهي موضوعات من الأهمية بمكان، لافتاً إلى أن هذه الدورة ستفتح المجال لتعزيز التعاون والتواصل والشراكة المثمرة مع مختلف المؤسسات العاملة في هذا المجال.
وأشار الدكتور منّـي بونعامه مدير إدارة المحتوى والنشر بالمعهد إلى أن المعهد عمل منذ تأسيسه للتمكين للكتاب وصناعته، وتعزيز الوعي بأهمية القراءة لدى مختلف الفئات العمرية والمستويات الثقافية، وقد أسهم فيما حققه من تراكم كبير، في الوصول إلى القارئ، الذي أصبح عارفاً وشغوفاً ومتفاعلا مع ما يصدره المعهد من كتب ومجلات ومنشورات تبرز جهوده في مجال النشر، نشراً يُحقّق الرؤية وينهض بالفكرة، ويعمل وفق المعايير العلمية المتعارف عليها في البحث والدراسة أكاديمياً، مؤكداً أن مشاركة المعهد في هذه الدورة من معرض القاهرة الدولي للكتاب ما هي إلا ترجمة حية للجهود الحثيثة التي يقدمها المعهد خدمة للكتاب والكتّاب، وفتحاً لقنوات التواصل والتفاعل مع جمهور القراء والناشرين.