بعد أزمة البحر الأسود.. هل تبنى علاقات سلمية بين روسيا والاتحاد الأوروبي؟.. خبير يُجيب
أجاب إيفالد كونيج الخبير في الشئون الأوروبية، على السؤال الحائر حاليا وهو هل تبنى علاقات سلمية بين روسيا والاتحاد الأوروبي بعد أزمة البحر الأسود؟، مؤكدا أن فكرة عقد قمة خاصة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا ألغيت من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الخبير في الشئون الأوروبية، في حديثه لبرنامج "مدار الغد"، عبر قناة "الغد"، أنه كان من المفترض أن تجرى لقاءات في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي رفض فكرة إقامة اللقاء.
وأشار الخبير في الشئون الأوروبية، إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لا يريدون إجراء الحوار مع موسكو خاصة ألمانيا وفرنسا.
تحولت إلى شبه مواجهة عسكرية بين روسيا و بريطانيا وذهب البعض إلى وصفها بأنها كانت شرارة لحرب عالمية ثالثة، الأزمة بدأت الأسبوع الماضي في الثالث والعشرين من يونيو الجاري، حين قالت موسكو إن المدمرة البريطانية ديفندر خرقت حدودها البحرية بالقرب من شبه جزيرة القرم، ما دفع القوات الروسية إلى توجيه طلقات تحذيرية بل وإلقاء قنابل من مقاتلة سوخوي في طريق المدمرة لإجبارها على الخروج من المنطقة.