رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من البداية للنهاية.. تفاصيل اتهام «فتاة الفستان» للمراقبين بالتنمر والتحرش بها.. والجامعة تنتفض

بوابة الجمهورية

حالة من الغضب والاستياء انتابت مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أحداث طالبة كلية الآداب جامعة طنطا والتى تعرضت للتنمر والتحرش اللفظي أثناء الامتحان، يوم الثلاثاء الماضي، على يد عدد من المراقبات السيدات، بسبب ارتداء فستان.


وتعود الواقعة إلى أن كلية الآداب جامعة طنطا شهدت تعرض إحدى طالبات الفرقة الثانية “تركي” للتنمر والتحرش اللفظي في أثناء الامتحان، على يد عدد من المراقبات السيدات، بسبب ارتداء فستان، على حد قولها.

تفاصيل الواقعة

حكت حبيبة طارق، المعروفة إعلاميا بـ«فتاة الفستان» بجامعة طنطا، الواقعة التي تعرضت لها مع مراقبتين بلجنة الامتحان بالجامعة، قائلة: إن سيدتين إحداهما منتقبة والأخرى ترتدي خمارًا، عاتبتاها بسبب ارتدائها فستانًا قصيرًا بعض الشيء، قائلة إن إحداهما قالت لها: «البسي بنطلون على الفستان».

ديانتك ايه؟

وأضافت طارق، أن إحدى المراقبتين قالت لها إن الهواء قد يرفع الفستان لذلك عليها ارتداء بنطلون، أسفله، مشيرة إلى سؤالهما لها عن ديانتها وبلدها أمام زملائها، قائلة: «سألتني أنت مسلمة أصلًا؟، ولما قلتلها من الإسكندرية قالتي هم بتوع الإسكندرية كده»”.

مش محترمة

وأضافت أن المراقبة قالت لها: «أنت قررتي تبقي مش محترمة وقليلة الأدب بعد ما كنتي محترمة ومؤدبة ومحجبة؟»، مشيرة إلى أن ما حدث معها “تنمر” وسبب لها أذى أمام زملائها والموجودين في الكلية.

نازلة مستعجلة

واستكملت: «فوجئت بصوت المراقبة يرتفع في ممر مدرج الامتحانات أمام جميع الطلاب الذكور، وظهر عليها الاستهزاء والسخرية، قائلة: «شكلك كنتي نازلة مستعجلة ونسيتي البنطلون بتاعك».

انا مش فرجة

وتابعت: «رديت عليهم: أنا مش فرجة.. انتوا بتنادوا على بعض تتفرجوا على إيه.. الحته اللي باينة في رجلى زعلتكم في ايه»، متابعة بأنها تعرضت للكثير من التحرش اللفظي والمعاكسات البذيئة في هذا اليوم منذ لحظة دخولها على بوابة كلية الآداب جامعة طنطا، سواء من الطلاب الشباب أو نظرات أفراد أمن الكلية الموجودين على البوابات أو مسئولي المراقبة في اللجنة الخاصة بها، أو العاملين الموجودين في طرقات الكلية.

الجامعة ترد

أكد الدكتور وليد العشرى، المتحدث باسم جامعة طنطا، أن رئيس الجامعة أعلن فتح باب التحقيق بواقعة فتاة تعرضت للتنمر أثناء أداء امتحان كلية الآداب، موضحا أنه كان من المفترض على الطالبة حبيبة طارق أن تتوجه إلى مكتب عميد الكلية، بعد الواقعة مباشرة، لحفظ حقها بالقانون، مشددا على عدم التفرقة بين مسلم ومسيحي داخل الجامعة، لأن الكل سواء.

وأستطرد حديثه: «رئيس الجامعة عندما رأى البوستات الخاصة بحبيبة طارق كان الإجراء الفوري منه بالحديث مع عميد الكلية، والذى بدوره أكد أن الطالبة لم تتقدم بشكوى رسمية، وكان التوجيه منه بأنه في حال توجهها بشكوى رسمية، سيتم التحرك على الفور، وسيتم التقدم بشكوى من الطالبة غدا الأحد، وعقب تقديم الشكوى وفقا للقانون لرد حق الطالبة».

ولفت إلى أن المراقب له الحق في معرفة هوية الطالب فقط الذى يؤدى الامتحان، دون التطرق إلى الملابس وغيره، وسيتم معاقبة المخطئ في هذه القضية في الأيام المقبلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة