رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الطلاب: فرصة ذهبية للانتهاء مبكرا من الدراسة

بوابة الجمهورية

قالوا لـ "الجمهورية اونلاين":

رحب طلاب الجامعات بقرار مجلس الوزراء بتطبيق نظام "الساعات المعتمدة" والذي سيؤدي إلي تقليص عدد سنوات الدراسة بالكليات مؤكدين أنه فرصة ذهبية للانتهاء من الدراسة في وقت قصير والتفرغ لبناء مستقبلهم الوظيفي في سن مبكرة كما انه نظام أكثر ديناميكية ويعطي حرية للطلاب في تحديد وجهتهم ومستقبلهم.


التقت "الجمهورية اونلاين" في جولة حرة أمام الجامعات بعدد من طلاب الجامعات للتعرف علي آرائهم في هذا النظام.
يقول لؤي أيمن "طالب بكلية تربية نوعية" أن تقليص عدد سنوات الدراسة شئ رائع فعندما التحقت بالكلية وجدت جزءا كبيرا من المنهج الثانوي موجودا بالكلية. فهذا القرار سيسمح لنا بدراسة المهم والمفيد فقط كما ان اختيار التخرج باستيفاء عدد الساعات المعتمدة يجعلني انهي حياتي الدراسية مبكرا وأستطيع التخطيط للخطوبة والزواج بشكل أسرع.
تؤكد آية صلاح وعفاف عثمان "طالبتان بكلية الطب" ان هذا النظام مطبق لدينا ونحن سعداء به وعلي الرغم من شعورنا بالضغط في الدراسة إلا أنه يجعل الطالب يتخرج في وقت قصير 5 سنوات بدلا من 6 ولا يقضي سنوات طويلة في المذاكرة بالاضافة إلي سنتين امتياز وليس سنة واحدة سيعطي لنا خبرة أكبر فالجانب العملي أهم بالنسبة لنا.
فيما عددت هدير هاني وهدير يوسف وهدير عادل "طالبات بكلية الطب" مميزات هذا النظام ومنها التركيز علي الجوانب المهمة في المنهج وحذف الأجزاء المطولة التي ليس لها داع حيث إن الأهم بالنسبة لنا هو الجانب العملي اكثر من الاكاديمي وتخصيص سنتين للعملي بالفعل أفضل لنا من سنة واحدة فضلا عن أنه سيجعلنا نتخرج في سن أصغر وعلي الرغم أن هناك بعض الضغوط لأنه سيضطرنا الي اختبار أكثر من مادة في نفس اليوم دون ان يكون هناك وقتا كافيا للمراجعة لكن المحصلة النهائية سنحصل علي مزايا جيدة جدا.
أكدت مرح وليد "طالبة بكلية الهندسة" انه قرار موفق لأنه يجعل الطلاب يجتهدون اكثر لأن عدد سنوات الدراسة قلت مما يساهم في تطوير الانسان لنفسه وهو في عمر صغير.
يقول يوسف جمعة "طالب بكلية الحقوق" لقد أصبحت غير مضطر للانتظار 4 سنوات كاملة. فنظام عدد الساعات يجعلني أتخرج في الوقت الذي أريده وبشكل سريع للتفرع والبحث عن عمل مناسب وبناء مستقبلي الوظيفي في وقت مبكر.
تري هانيا أيمن طالبة بكلية الآداب أن الدراسة عموما تتعارض مع أهداف كثيرة الانسان يرغب في تحقيقها لأننا مضطرون للانتظار حتي نتخرج لنبدأ أي شئ وخصوصا الحياة العملية لكن اعتقد اللائحة الجديدة جعلت الطلاب متفائلين لأنهم اصبحوا هم المتحكمين في قرار الانتهاء من دراستهم وبالنسبة لي سيجعلني ابدأ مشروعي الخاص في وقت مبكر بالاضافة إلي حلمي في السفر والهجرة فبعض الخطط في الحياة تحتاج الي تطبيقها في عمر معين ولا يمكن ان نتخطاه.
فيما وصف سيف علام وعبدالرحمن احمد "طالبان بكلية التجارة" القرار بالجيد جدا لأن السنة التي تم اقتطاعها ستفيدنا في إنهاء الخدمة العسكرية وبالتالي ايجاد الوظيفة المناسبة في وقت مبكر ولو شخص لديه ثقة اكبر في قدراته العقلية يستطيع التخرج في سنتين بدلا من ثلاثة ومن ثم سيكون لديه وقتا أوفر يستطيع فيه بناء مستقبله كالالتحاق بالدراسات العليا مثلا.
بينما رحبت ايمان نبيل وأدهم فريد وأحمد وليد "طلاب بكلية الألسن" بتطبيق الثلاث سنوات كحد أدني للدراسة ونحن نستطيع التخرج في سنتين فقط. ولا داعي عموما للأربع سنوات بالنسبة لكليتنا لأن الأهم في تخصصنا وهو دراسة اللغة الصينية هو الممارسة العملية وليس الحضور فسنتان كافيتان جدا للاستفادة الاكاديمية ثم الانطلاق نحو العمل أو التفرغ لدراسة لغة أخري لنصبح مؤهلين أكثر لسوق العمل أو السفر الي الصين ودراسة وممارسة اللغة الصينية هناك بشكل أكثر توسعا ونحن في سن صغيرة. فاستغلال هذه السنوات في التطبيقات العملية أفضل كثيرا لأي طالب من النظري فأي شخص يتقدم لوظيفة حاليا يسألوه عن خبراته وليس الهدف الرئيسي هو الشهادة الجامعية





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة