قنصل الصين بالاسكندرية: مصر الدولة الأولى في إفريقيا التي تتعاون معنا في إنتاج اللقاحات محليا
اكدت جياو لي ينغ قنصل جمهورية الصين الشعبية بالإسكندريةان الصين ومصر ساعدتا بعضهما البعض في مكافحة الوباء، مع تعزيز التعاون العملي في مختلف المجالات لإحراز تقدم جديد.
و قالت اننا يسعدنا أن نرى الأصدقاء المصريين وقد تم تطعيمهم باللقاح الصيني منذ بداية هذا العام، وقد أصبحت مصر الدولة الأولى في إفريقيا التي تتعاون مع الصين في إنتاج اللقاحات محليا. نأمل أن تجلب اللقاحات الصينية لمصر وللعالم المزيد من الثقة والأمل في مكافحة الوباء.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمقر القنصلية بالاسكندرية بمناسب مرور 65 عاما على العلاقات المصرية الصينية و الذى حضرة فكرى عبد السلام نقيب الصحفيين بالاسكندرية الذى اهدى القنصل درع النقابة تقديرا للتعاون البناء و المثمر مع النقابة فى مكافحة وباء كورونا
و اشارات القنصل الصينى انه في عام 2020 ، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الصين ومصر 14.57 مليار دولار أمريكي، بزيادة سنوية قدرها 10 ٪. وفي الربع الأول من هذا العام، بلغ إجمالي التجارة الثنائية بين الصين ومصر 4.18 مليار دولار أمريكي ، بزيادة سنوية 32.1٪ مقارنة مع نفس الوقت في العام الماضي. وحافظت الصين على مكانتها كالشريك التجارى الأكبر لمصر لمدة 8 سنوات علي التوالي. تم الترحيب بالبرتقال والعنب والتمور وغيرها من المنتجات الزراعية عالية الجودة في السوق الصينية. تجاوزت الاستثمارات الصينية التراكمية في مصر 7.7 مليار دولار أمريكي. وفي الربع الأول من هذا العام، بلغ الاستثمار الصيني المباشر الجديد في مصر 83 مليون دولار أمريكي، بزيادة حادة بلغت 134٪. وأصبحت الصين الدولة الأكثر نشاطًا والأسرع نموًا للاستثمار في مصر في السنوات الأخيرة.
و اكدت المشاريع المصرية الصينية الكبرى تسير بشكل سلس مثل مشروع منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري الصيني- المصري وبناء منطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة، و مشروع مجمع الأبراج بمدينة العلمين الجديدة.
يقوم الجانبان الصيني والمصري التبادلات والتعاون في المجالة الثقافة، والتربية والتعليم، والتبادل الحزبي، وتبادل الشباب بشكل نشيط.
و صرحت نحن على استعداد للعمل مع أصدقائنا المصريين لتنفيذ التوافق الهام الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، وتكثيف التبادلات الشعبية، وتوسيع التعاون العملي، ومواصلة إثراء الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مما يساهم في بناء العلاقات الصينية المصرية لتصبح نموذجًا رائدًا لمجتمع مستقبل مشترك بين الصين والعالم العربي وبين الصين وأفريقيا