رئيس البورصة في حوار لـ«الجمهورية أونلاين»: إنشاء منصة للبورصات الإفريقية
شركات الوساطة المسؤول الأول عن التوعية بأهمية الاستثمار
الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر.. الأعلى عائد
أسواق المال.. الوسيلة الأسرع لزيادة الاستثمارات عبر الحدود
سوق الأوراق المالية، من أكثر الأسواق التي يكتنفها الغموض، ويحتاج من يرغب في المشاركة فيها إلى أن يكون ملما بالعديد من المعلومات قبل الدخول في مغامرة محفوفة بالمخاطر، قد تكلفه الكثير من الأموال دون طائل.
التقت "الجمهورية أونلاين" مع الدكتور محمد فريد، رئيس البورصة المصرية، على هامش المنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الإفريقية، وسألته عن بعض المعلومات التي يجب أن يعرفها المواطن قبل الاستثمار في سوق الأوراق المالية.
في البداية ما هو سوق المال.. وكيف يشارك المواطن العادي في البورصة؟
يتكون سوق المال من 3 أشياء، أولا شركات تطرح الأسهم، وهي جانب العرض، ثانيا آليات للتداول بسيطة وسهلة، وثالثا المستثمر وهو جانب الطلب، أغلب الناس لا يعلمون شيئا عن الأوراق المالية المقيدة وغير المقيدة ويحتاجون إلى شركات وساطة للاستثمار في البورصة.
هناك من يرغب في الاستثمار في البورصة من خلال شركات التداول، وآخرون يستثمرون بأنفسهم ولا يحتاجون إلى وساطة، كالذي لديه خطة توسعية يريد أن يمولها في صورة ملكية وليس اقتراض.
كيف يضارب المواطن في البورصة.. وهو لا يعلم عنها شيئا؟
من يرغب في الاستثمار بالبورصة، لديه شركة استثمار مباشر أو استثمار رأس المال المخاطر أو شراء أسهم من خلال علاقة ثنائية مع شريك آخر، وهذه الشركات ذات عائد أعلى مقارنة باستثمار الشخص بنفسه في البورصة، لأنها تجري إفصاحا عن قوائمها كل ربع سنة مالية، وإذا لم تفعل ذلك يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها ومعاقبتها.
ليس معنى أنك ليس لديك الخبرة أو المعلومة عن سوق الأسواق المالية أن لا تشارك فيها، ولكن يجب أن تتواجد سواء من خلال صناديق الاستثمار أو الادخارات، ويجب أن تتعاقد مع مديري استثمار وأن تعرف أنت أي نوع من المستثمرين لكي تتحمل النتائج.
هل هناك توعية للمواطنين بأهمية الاستثمار في البورصة؟
بدأت التوعية بالاستثمار في البورصة منذ مدة وتم عقد ندوات وورش عمل، وهذه ثقافة يجب أن يتعلمها المواطن، حيث يستطيع حاليا الشاب صاحب الـ16 سنة أن يشارك في سوق المال، وكنا نذهب إلى الجامعات وندرب الطلاب وفي النهاية لا يرغب في الاستثمار بالبورصة.
يقع على عاتق شركات الوساطة عبء التواصل مع المواطنين لتعريفهم بسوق المال وزيادة قاعدتها والترويج للمشاركة في البورصة، وأتاحنا لشركات الوساطة وقولنا من لديه مواد يخاطب بها المستثمرين فليتقدم، وهذا ما حدث من خلال حملة التواصل مع المصريين بالخارج بمشاركة وزارة الهجرة وكان لذلك مردود جيد، من خلال المشكلات التي تواجههم سواء أثناء فتح الحساب أو التكويد أما الشق الثاني فيتمثل في أن المستثمر المغترب الذي لا يعرف شيئا عن الاستثمار في البورصة يحتاج إلى شركات متخصصة في الاستثمار أو شركات وساطة لتساعده لأنها تملك الأدوات المالية.
كيف يطمئن المواطن لشركات الوساطة.. وما الفرق بينها وبين إدارة المال؟
عند التعامل مع شركات الوساطة المالية يجب النظر إلى الترتيب، ولا بد أن نفرق بينها وبين إدارة المال لأن هذه الشركات مجرد وسيط للاستثمار ولا تدير الأموال وإذا كان المواطن يريد أن يستثمر بنفسه يتحمل المسؤولية، فليبحث عن مدير استثمار محترف، وإذا كان المبلغ الذي تملكه غير كبير بالقدر الكافي، فهناك صناديق استثمار، التي تستثمر بالنيابة عنه لخبرتها الواسعة.
وشركات الوساطة لها دور كبير في توعية المواطنين بأهمية الاستثمار في البورصة وزيادة قاعدتها من خلال الترويج لجذب المزيد من المستثمرين باستخدام وسائل متنوعة تستهدف مختلف الشرائح العمرية.
هل هناك قطاعات محددة في البورصة.. أم أن الباب مفتوح أمام قطاعات جديدة؟
أي قطاع غير ممثل في البورصة يتم التداول عليه هو تنوع يتيح للمستثمر القطاع الذي يفضله، فالتنوع مهم مثل الاستثمار الرياضي من خلال إدراج النوادي في البورصة.
نادي غزل المحلة يطرح ويتداول في البورصة، وأي قطاع جديد أصبح ممثلا في البورصة أمر طيب لأنه سيكون له إضافة على مستوى سوق المال، وهذه فكرة إتاحة القطاعات الجديدة للمستثمر، وفكرة أسواق المال الفصل بين الاستثمار والإدارة.
ما هي آخر تطورات بورصة السلع.. وكيف تشارك فيها البورصة؟
يجرى العمل في بورصة السلع على قدم وساق للانتهاء من الأنظمة الإلكترونية التي تنظم عملية التداول والربط مع المخازن واشتراطات العضوية مع الشركات التنصنيف للسلعة في بعض من التوقيتات للتأكد من جودة السلعة، مثل عملية تسليم القمح عبر 485 منفذا.
هناك ما يسمى بمؤشر التميز في البورصة.. ما هي أهميته بالنسبة للمستثمر؟
مؤشر التميز يوضح للمستثمر الشركات الصغيرة والمتوسطة المقيدة التي لديها نمو في مبيعاتها أكثر من 10 % في آخر سنتين لتشجيع المستثمرين على التداول على أسهم الشركات التي أداءها المالي طيب.
وأجرينا إعادة هيكلة كاملة للرعاة الذين رفعناهم من السجل ويجرى تدريب مكثف لهم لإعادة تسجيلهم مرة أخرى، وبدأ يأتي رعاة جدد لديهم أشياء حاضرة، ويجب أن يكون للرعاة مستهدفات وهناك اختبارات والتزام ومراجعة وتقييم كل 6 أشهر، والعدد حاليا 11، وتم التقدم بطلبين جدد وندرس أوراقهما ونجري المقابلات لمعرفة قدراتهم.
كيف تتعاون مصر مع دول إفريقيا في سوق الأوراق المالية؟
أسواق المالية تعتبر الوسيلة الأسرع لزيادة الاستثمارات عبر الحدود والتعرف على البلاد المعنية والاستثمارات المتاحة.
ويجرى إنشاء منصة للبورصات الإفريقية من أجل التسهيل على المستثمرين في مصر ودول القارة للاستثمار في أسواق المال المختلفة، زيادة الاستمثارات في أسواق المال المختلفة هي نقطة البداية لفتح الاستثمارات بين الدول المعنية.