مدى صحة الصيغة النارية فى الصلاة والسلام على رسول الله ؟ .. دار الإفتاء تجيب
مدى صحة الصلاة والسلام على الرسول صل الله عليه وسلم بما يسمى الصيغة النارية
أجاب الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى لمفتى الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشريعة لم تأمرنا او تلزمنا بصيغة على الرسول صل الله عليه وسلم خارج الصلاة فالالزام لم يوجد الا فى الصيغة الابراهيمية فيما عدا ذلك فصلى بأى صيغة شئت مادام ذكر فيها الله والصلاة والسلام على رسول الله اى كان ما يقال بعد ذلك فيها من قول عدد حبات المطر وعدد حاوراق الشجر الى اخره...
وتتضمن تلك الصيغ المشروعه المسموح بها الصلاة النارية او التازية ما دامت ذكرت الشروط السابقة من ذكر الله والصلاة على رسول الله و لا تخالف الادب مع الله اوالادب مع الرسول صل الله عليه وسلم وذلك ينطبق على اى صيغىة ينطبق عليها ذلك
الامام الفقيه العلامة فى اصول الفقه والبلاغة الشافعى رحمه الله ورد انه اختص بصيغة عن الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم وقد روى انه رؤي الإمام الشافعي في المنام بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي، بالصيغىة التى كنت اقولها عن الصلاة عليه الصلاة والسلام فقال قائل: بقوله في كتابه "الرسالة" : "وصلى الله على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون".
اذاً المهم فى الصلاة على النبى صل الله علية وسلم ان تكون الصيغىة يرتاح لها القلب ومادامت فيها تقديراً وتقديساً واحترام لله ورسوله وعدم الاعتراض على صيغ الاخرين ما دامت تتوافر فيها تلك الشروط من توقير لله ورسوله
والله أعلم
جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على أسئلة المواطنين.