ندوة بقاعة مناسبات مسجد العوام بمطروح حول الخطاب الديني والسوشيال ميديا
ألقى الشيخ حسن عبد البصير محاضرة عن تطور وسائل الخطاب الديني.
وقد ذكر أن من خصائص ديننا الحنيف المرونة ومواكبة الواقع بهدف إصلاحه وقد عرض النبي نفسه على القبائل وارتحل إلى الطائف داعيا وقد خطب النبي الكريم على جذع نخلة يعظ الناس وينصحهم.
ثم خطب النبي على منبر خشبي يراه الناس من خلاله وكان يتخللهم بالموعظة مخافة السآمة عليهم وخطب على ناقته في حجة الوداعة وظل التطور في وسائل الدعوة قائمة وكانت ثورة ظهور الكلمة المسموعة من خلال الراديو والكاسيت.
ثم حدثت ثورة كبيرة بظهور الكلمة المرئية وظهور التلفزيون وفي كل هذا الدعاة يواكبون الواقع يدعون إلى سبيل بالحكمة والموعظة الحسنة.
واضاف بلغت الثورة الإعلامية قمتها مع ظهور الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي ينبغي للداعية أن يتواجد عليها فهي فضاء متسع للدعوة إلى الله والدعوة إلى الفضائل الأخلاقية ومواجهة الرزائل التي تمثل خطرا على المجتمع.
وقد وجه الشيخ حسن عبد البصير الأئمة للاستغلال الثورة الالكترونية في مواجهة الأفكار الضالة وتصحيح المفاهيم والدعوة لجمع الكلمة ووحدة الصف ونبذ التفرق ومواجهة دعاة العنف ومواجهة السلوكيات الخطرة في المجتمع وبث روح الانتماء لدى المواطنين والدعوة للبناء والتعمير.
كما ألقى الشيخ هيثم رمضان كلمة عن أهمية مواقع التواصل الاجتماعي وضرورة مشاركة الإمام فيها بقوة في ظل أزمة كوفيد-١٩
وذكر أن صفحة الإمام تمثل شخصيته ولا تنفصل عنها ولابد وأن تكون معبرة عنه وعن مؤسسته وتعهد الأئمة بتطوير خطابهم وآلياته ومواكبة الواقع والعمل على إصلاحه.